توقيت القاهرة المحلي 23:30:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجريمة.. فأين العقاب؟

  مصر اليوم -

الجريمة فأين العقاب

بقلم : طارق الشناوي

أصدر أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، بيانًا للدفاع عن الفنان عبدالرحمن أبوزهرة عندما وجد أن أكثر من فنانة تتهجم عليه بكلمات يعاقب عليها القانون، من حق كل إنسان أن يعلن وجهة نظرة، ولا يمكن أن نقول مثلا إنه صغير أو مغمور ولا يحق له نقد الكبار قامة وقيمة ومكانًا ومكانة، القانون لا يعرف (زينب)، الحرية لا تعرف مغمورًا ومشهورًا.

عندما تكتب فنانة على صفحتها إن أبوزهرة كان يبصق فى وجهها ويشتمها على المسرح، أو تتهمه أخرى قائلة إنه لم يترك فنانة فى الوسط الفنى إلا وأهانها.. هل ندخل ذلك تحت سقف حرية الرأى، أم أنه التجاوز بعينه؟.

النقيب طلب من كل منهما حذف (البوست) المسىء، وتغافل عن أن عليه تغليظ العقوبة على من يتطاول.

لو كان أبوزهرة قد فعل كل هذه الموبقات، فعلى النقابة أن تطلب من الفنانات التقدم فورا بالشكوى، ويطبق على أبوزهرة القانون، ولا تشفع له سنه ولا تاريخه.. شاهدنا الكبار يحاكمون على جرائم ارتكبوها فى شبابهم، وتُمنع عنهم التكريمات والجوائز، الجرائم الأخلاقية لا تموت بالتقادم، ولا تعتبر كما يريد ويردد البعض خارج حدود التقييم، (مى تو) مثلا تفضح المتحرشين من النجوم والمخرجين والمنتجين، أتعجب أن البعض يدافع عن (مى تو) هوليوود وينتقدها فى مصر.

أقف مع أى فنانة وقع عليها ظلم، وأدافع عن حقها فى إعلان الغضب، بشرط أن تملك الدليل، لماذا مثلا لم نتابع عددًا آخر من الفنانات وهن يتقدمن بشكاوى مماثلة للنقابة ضد أبوزهرة؟.. المفروض طبقا لما قالته إحدى الممثلات أنه لا يترك فنانة إلا وأهانها، ولا مخرج إلا ووجه إليه السباب.. فأين هؤلاء، لماذا لم يتشجعوا ويعلنون تضامنهم مع الممثلتين؟.

الاتهامات الجزافية التى تصل لحدود التشهير لو ثبت أنها للشوشرة ولفت الأنظار تستحق العقاب الفورى.

لم تعتذر أى من الفنانتين عن التطاول، فقط حذفتا (البوست).. هل هذا يكفى؟.. يقولون إن النقابة لديها معارك أخرى مصيرية، وهو حق يُراد به باطل، ما الذى يمنع النقابة من اقتحام كل المعارك؟، النقابات تدافع عن حق أعضائها ولكنها أيضا توجه إليهم العقاب لو أخطأوا، وما تابعناه هو اغتيال معنوى لعبدالرحمن، لو كان مجرد ادعاء، أما لو كان حقيقة مثبتة فيجب أن يعاقب أبوزهرة بأثر رجعى.

تنمرت فناناتان على أبوزهرة، أم أنهما قالتا الحقيقة؟، لا يمكن أن نضع حواجز أمام حرية الرأى، ويجب ألا نعايرهما بأنهما لم تحققا نجومية.. كل تلك أسلحة غير مشروعة، الخطأ لا يبرر الخطأ، والتنمر لا يواجَه بتنمر مضاد، إلا أن أكبر خطأ فى تلك الحكاية هو ما فعله النقيب أشرف زكى، لجأ إلى طريقة جدتى فى مواجهة المشكلات (شيل ده من ده يرتاح ده عن ده)، فكان الحل هو حذف (البوست).. يا عزيزى أشرف، ما تابعناه جريمة، فأين العقاب؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجريمة فأين العقاب الجريمة فأين العقاب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt