توقيت القاهرة المحلي 16:05:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجريمة.. فأين العقاب؟

  مصر اليوم -

الجريمة فأين العقاب

بقلم : طارق الشناوي

أصدر أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، بيانًا للدفاع عن الفنان عبدالرحمن أبوزهرة عندما وجد أن أكثر من فنانة تتهجم عليه بكلمات يعاقب عليها القانون، من حق كل إنسان أن يعلن وجهة نظرة، ولا يمكن أن نقول مثلا إنه صغير أو مغمور ولا يحق له نقد الكبار قامة وقيمة ومكانًا ومكانة، القانون لا يعرف (زينب)، الحرية لا تعرف مغمورًا ومشهورًا.

عندما تكتب فنانة على صفحتها إن أبوزهرة كان يبصق فى وجهها ويشتمها على المسرح، أو تتهمه أخرى قائلة إنه لم يترك فنانة فى الوسط الفنى إلا وأهانها.. هل ندخل ذلك تحت سقف حرية الرأى، أم أنه التجاوز بعينه؟.

النقيب طلب من كل منهما حذف (البوست) المسىء، وتغافل عن أن عليه تغليظ العقوبة على من يتطاول.

لو كان أبوزهرة قد فعل كل هذه الموبقات، فعلى النقابة أن تطلب من الفنانات التقدم فورا بالشكوى، ويطبق على أبوزهرة القانون، ولا تشفع له سنه ولا تاريخه.. شاهدنا الكبار يحاكمون على جرائم ارتكبوها فى شبابهم، وتُمنع عنهم التكريمات والجوائز، الجرائم الأخلاقية لا تموت بالتقادم، ولا تعتبر كما يريد ويردد البعض خارج حدود التقييم، (مى تو) مثلا تفضح المتحرشين من النجوم والمخرجين والمنتجين، أتعجب أن البعض يدافع عن (مى تو) هوليوود وينتقدها فى مصر.

أقف مع أى فنانة وقع عليها ظلم، وأدافع عن حقها فى إعلان الغضب، بشرط أن تملك الدليل، لماذا مثلا لم نتابع عددًا آخر من الفنانات وهن يتقدمن بشكاوى مماثلة للنقابة ضد أبوزهرة؟.. المفروض طبقا لما قالته إحدى الممثلات أنه لا يترك فنانة إلا وأهانها، ولا مخرج إلا ووجه إليه السباب.. فأين هؤلاء، لماذا لم يتشجعوا ويعلنون تضامنهم مع الممثلتين؟.

الاتهامات الجزافية التى تصل لحدود التشهير لو ثبت أنها للشوشرة ولفت الأنظار تستحق العقاب الفورى.

لم تعتذر أى من الفنانتين عن التطاول، فقط حذفتا (البوست).. هل هذا يكفى؟.. يقولون إن النقابة لديها معارك أخرى مصيرية، وهو حق يُراد به باطل، ما الذى يمنع النقابة من اقتحام كل المعارك؟، النقابات تدافع عن حق أعضائها ولكنها أيضا توجه إليهم العقاب لو أخطأوا، وما تابعناه هو اغتيال معنوى لعبدالرحمن، لو كان مجرد ادعاء، أما لو كان حقيقة مثبتة فيجب أن يعاقب أبوزهرة بأثر رجعى.

تنمرت فناناتان على أبوزهرة، أم أنهما قالتا الحقيقة؟، لا يمكن أن نضع حواجز أمام حرية الرأى، ويجب ألا نعايرهما بأنهما لم تحققا نجومية.. كل تلك أسلحة غير مشروعة، الخطأ لا يبرر الخطأ، والتنمر لا يواجَه بتنمر مضاد، إلا أن أكبر خطأ فى تلك الحكاية هو ما فعله النقيب أشرف زكى، لجأ إلى طريقة جدتى فى مواجهة المشكلات (شيل ده من ده يرتاح ده عن ده)، فكان الحل هو حذف (البوست).. يا عزيزى أشرف، ما تابعناه جريمة، فأين العقاب؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجريمة فأين العقاب الجريمة فأين العقاب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt