توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجريمة.. فأين العقاب؟

  مصر اليوم -

الجريمة فأين العقاب

بقلم : طارق الشناوي

أصدر أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، بيانًا للدفاع عن الفنان عبدالرحمن أبوزهرة عندما وجد أن أكثر من فنانة تتهجم عليه بكلمات يعاقب عليها القانون، من حق كل إنسان أن يعلن وجهة نظرة، ولا يمكن أن نقول مثلا إنه صغير أو مغمور ولا يحق له نقد الكبار قامة وقيمة ومكانًا ومكانة، القانون لا يعرف (زينب)، الحرية لا تعرف مغمورًا ومشهورًا.

عندما تكتب فنانة على صفحتها إن أبوزهرة كان يبصق فى وجهها ويشتمها على المسرح، أو تتهمه أخرى قائلة إنه لم يترك فنانة فى الوسط الفنى إلا وأهانها.. هل ندخل ذلك تحت سقف حرية الرأى، أم أنه التجاوز بعينه؟.

النقيب طلب من كل منهما حذف (البوست) المسىء، وتغافل عن أن عليه تغليظ العقوبة على من يتطاول.

لو كان أبوزهرة قد فعل كل هذه الموبقات، فعلى النقابة أن تطلب من الفنانات التقدم فورا بالشكوى، ويطبق على أبوزهرة القانون، ولا تشفع له سنه ولا تاريخه.. شاهدنا الكبار يحاكمون على جرائم ارتكبوها فى شبابهم، وتُمنع عنهم التكريمات والجوائز، الجرائم الأخلاقية لا تموت بالتقادم، ولا تعتبر كما يريد ويردد البعض خارج حدود التقييم، (مى تو) مثلا تفضح المتحرشين من النجوم والمخرجين والمنتجين، أتعجب أن البعض يدافع عن (مى تو) هوليوود وينتقدها فى مصر.

أقف مع أى فنانة وقع عليها ظلم، وأدافع عن حقها فى إعلان الغضب، بشرط أن تملك الدليل، لماذا مثلا لم نتابع عددًا آخر من الفنانات وهن يتقدمن بشكاوى مماثلة للنقابة ضد أبوزهرة؟.. المفروض طبقا لما قالته إحدى الممثلات أنه لا يترك فنانة إلا وأهانها، ولا مخرج إلا ووجه إليه السباب.. فأين هؤلاء، لماذا لم يتشجعوا ويعلنون تضامنهم مع الممثلتين؟.

الاتهامات الجزافية التى تصل لحدود التشهير لو ثبت أنها للشوشرة ولفت الأنظار تستحق العقاب الفورى.

لم تعتذر أى من الفنانتين عن التطاول، فقط حذفتا (البوست).. هل هذا يكفى؟.. يقولون إن النقابة لديها معارك أخرى مصيرية، وهو حق يُراد به باطل، ما الذى يمنع النقابة من اقتحام كل المعارك؟، النقابات تدافع عن حق أعضائها ولكنها أيضا توجه إليهم العقاب لو أخطأوا، وما تابعناه هو اغتيال معنوى لعبدالرحمن، لو كان مجرد ادعاء، أما لو كان حقيقة مثبتة فيجب أن يعاقب أبوزهرة بأثر رجعى.

تنمرت فناناتان على أبوزهرة، أم أنهما قالتا الحقيقة؟، لا يمكن أن نضع حواجز أمام حرية الرأى، ويجب ألا نعايرهما بأنهما لم تحققا نجومية.. كل تلك أسلحة غير مشروعة، الخطأ لا يبرر الخطأ، والتنمر لا يواجَه بتنمر مضاد، إلا أن أكبر خطأ فى تلك الحكاية هو ما فعله النقيب أشرف زكى، لجأ إلى طريقة جدتى فى مواجهة المشكلات (شيل ده من ده يرتاح ده عن ده)، فكان الحل هو حذف (البوست).. يا عزيزى أشرف، ما تابعناه جريمة، فأين العقاب؟.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجريمة فأين العقاب الجريمة فأين العقاب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt