توقيت القاهرة المحلي 11:44:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا*
أخبار عاجلة

نافذة إيناس عبدالدايم!

  مصر اليوم -

نافذة إيناس عبدالدايم

بقلم : طارق الشناوي

كنوز وزارة الثقافة التى لا تُقدر بثمن من عروض أوبرا وباليه ومسرحيات وأوبريتات وأغان وحفلات وندوات وغيرها، هذا الكنز الثمين صار الآن متاحا لنا عبر شاشات التليفزيون الرسمى، وأيضا من خلال القناة الخاصة التى أطلقتها وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم، توقفت الأنشطة، وساحة دار الأوبرا أسدلت ستائرها وأطفأت أنوارها تمشيا مع الإجراءات الاحترازية، بل وألغيت حتى الاجتماعات التى تعقدها اللجان المتخصصة فى المجلس الأعلى للثقافة، صار مجالها العالم الافتراضى، وكان البديل هو أن نشاهد من منازلنا أعمالا فنيا تقدمها لنا وزارة الثقافة.

كثيرا ما كنت أتابع الكاميرات وهى توثق حفلات الأوبرا وغيرها ولكنها لا تخرج للناس، ولا أدرى كيف يتم حبس هذه المادة داخل حجرات وزارة الثقافة غير المؤهلة أصلا للحفاظ على تلك المادة الفيلمية، وفقا للشروط المتعارف عليها؟ أغلب المسرحيات تم تصويرها ثم صارت رهن الاعتقال الأبدى، تمكنت الوزيرة من مواجهة هذا التوقيت الصعب فى بث طاقة نور وأطلقت قناة فضائية حتى لو كانت التقنيات المستخدمة ليست على الوجه الأكمل، ولكن كان لا بد من تلك الخطوة، فى هذا التوقيت الحرج، لتصبح واحدة من المواد الجماهيرية التى تزرع الجمال وتمنحه بالمجان للملايين.

عشنا فى زمن كان الصراع بين وزارتى الثقافة والإعلام هو العنوان، فى سنوات قليلة كانا- إلا أن هذا هو الاستثناء الذى يؤكد القاعدة- تحت قيادة وزير واحد. ما نتابعه يؤكد أن وزير الدولة للإعلام الكاتب الصحفى أسامة هيكل اخترق كل تخوم جبال الحساسية المتعمقة الجذور، والتى جعلت الحرب الضروس بين الوزارتين تستنفد طاقتهما، وأذاب كل العراقيل من أجل تقديم كنوز وزارة الثقافة على الشاشة.

نتذكر المعارك الطاحنة بين صفوت الشريف، وزير الإعلام، رجل المخابرات الأسبق، والذى صعد خطوة خطوة منذ زمن السادات بعد أن أطاح ب د. مرسى سعد الدين، رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق، ليجلس على كرسيه، وبعد سنوات قلائل يعتلى كرسى الإعلام، وجاء الفنان التشكيلى فاروق حسنى من الأكاديمية المصرية بروما ليصبح أصغر وزير للثقافة، ونتابع فصولا من تراشق السهام بينهما، وكان هذا يبدوا واضحا فى الصراع حول احتفالات أكتوبر، والتى أحالها صفوت إلى زفة للعريس، تبدد فيها الملايين من أجل إرضاء فقط العريس.

حاول فاروق حسنى أن يجد منفذا على خريطة إعلام الدولة لتقديم الأعمال الفنية لوزارة الثقافة فوجد دائما الأبواب مؤصدة، حاول إنشاء قناة خاصة تابعة للوزارة إلا أنها تعثرت. فى عام 2004 غادر صفوت الشريف وزارة الإعلام ليتولى رئاسة مجلس الشورى وأسند الإعلام لدكتور ممدوح البلتاجى نحو 11 شهرا، ثم أنس الفقى حتى قيام ثورة 25 يناير، وتتابع منذ ذلك الحين نحو ثمانية وزراء ثقافة، ولم يسمح الظرف الزمنى المتاح لأى منهم، حتى لمن جاء فى نفس المنصب مرتين، بأن يفكر خارج الصندوق.لاشك أن تسجيل الأعمال الفنية لوزارة الثقافة طوال عقود من الزمان كان يفتقر فى جزء كبير منه إلى المتخصصين، وهو ما يستتبع وضع خطة إنقاذ وإنجاز القادم وفق شروط إبداعية عالية الجودة، كما أنه من الممكن أن تصبح تلك الأعمال الفنية مصدرا متجددا للدخل، فهى تملك كل مقومات المشروع الاقتصادى الناجح، إنه وجه إيجابى لجائحة تكشف لنا أن للمحنة منحة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نافذة إيناس عبدالدايم نافذة إيناس عبدالدايم



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt