توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

البوسطجية اشتكوا!

  مصر اليوم -

البوسطجية اشتكوا

بقلم : طارق الشناوي

هل منع جمال عبدالناصر هذه الأغنية لأنها تتناول البوسطجى، وهى المهنة التى كان يمارسها والده؟ هذا ما ستجده يتردد مصاحبا لكواليس الأغنية، التى قدمت عام 45 ومنعت بعد ثورة 52، ستعثر أيضا على إشارة أخرى تؤكد أن عبدالناصر عندما اكتشف ذلك طالب الإذاعة بفك الحظر، فى كل العهود نرى (ملكيون أكثر من الملك) لا تنسى الرقيب الذى توجس خيفة من أغنية (يا مصطفى يا مصطفى / أنا بحبك يا مصطفى)، عام 59 على اعتبار أنها تتغنى بمصطفى باشا النحاس، لولا أن الرقيب فى تلك السنوات أديبنا الكبير نجيب محفوظ تحمل المسؤولية وأفرج عنها، كثيرة هى الحكايات التى تصبح لصيقة بعدد من الأعمال الفنية، ولا تستطيع أن توقن فى كل مرة من الحقيقة.

تذكرت أغنية (البوسطجية)، حيث مرت قبل أيام ذكرى واحد من أهم عباقرة الإبداع فى مصر الشاعر والزجال والكاتب الدرامى والغنائى والصحفى أبوالسعود الأبيارى، الفنان الاستثنائى الذى يبدو من كثرة ما قدم وكأن هناك العديد من (أبو السعود)، تواجدوا فى نفس اللحظة، يحملون نفس الملامح، طاقة الرجل فى العطاء تسمح بدخول التاريخ لعشرة (أبو السعود).

كيف كتب الأغنية؟ استمعت إلى المخرج حسن الإمام يحكى كيف ولد مطلع (البوسطجية)، الفيلم اسمه (الحب الأول) من إنتاج عبدالوهاب وبطولة المطرب جلال حرب_أحد تلاميذ عبدالوهاب، كان عبدالوهاب يبحث عن أبوالسعود وعلم أنه فى مكتب حسن الإمام، اتصل يحثه أن يرسل له الأغنية المتفق عليها وداعبه قائلا (البوسطجية اشتكوا يا أبوالسعود) وفى لحظات لمع الخاطر فى وجدانه وأكمل (وعيونى لما بكوا دابت مناديلى) لتصبح هى الأشهر فى تاريخ المطربة رجاء عبده وتكتب الخلود لاسمها، وهى أيضا من أروع الأغانى الشعبية التى لحنها عبدالوهاب.

سألت الكاتب الكبير أحمد نجل أبوالسعود الأبيارى عن الحقيقة؟ قال لى هذه هى الحقيقة، فى كل الأحوال فى زمن عبدالناصر ومن خلال إنتاج مؤسسة السينما قدمت الدولة فيلم (البوسطجى) لحسين كمال ـ لو كانت هناك حساسية لدى عبدالناصر من مهنة أبيه، ما كان من الممكن أن يخرج للناس هذا الفيلم.

لا أستبعد قطعا أن هناك موظفا يزايد على الرئيس، الحياة أثبتت أن هؤلاء نجدهم متوفرين بكثرة وفى كل العهود ولديهم أسلحتهم الفتاكة مثلا يقولون (فلان مش مرضى عنه من فوق)، وتسأل أى فوق؟ يكتفون بالابتسام، وكالعادة وأخذا بالأحوط يمنع، وربما عن طريق الخطأ يعرض أو يذاع له شىء، فيسقط المنع تلقائيا.

قبل أيام أفرجوا فى الإذاعة الرسمية عن أغانى المطربة شيرين، يقينى أنه لم يصدر أساسا قرار، ولكن المنع جاء من أحد الموظفين، كنوع من إضافة (التحابيش) لقرار هانى شاكر نقيب الموسيقيين بالتحقيق معها، بحجة أنها أساءت لسمعة مصر، والغريب أن هانى أوقف التحقيق، إلا أنها ظلت ممنوعة بعدها بضعة أشهر، نعم سنكتشف أن من منعها هو أحد أحفاد الموظف الذى صادر قبل 68 عاما (البوسطجية)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البوسطجية اشتكوا البوسطجية اشتكوا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt