توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

ولم تكن غلطة مولانا الأولى!!

  مصر اليوم -

ولم تكن غلطة مولانا الأولى

بقلم : طارق الشناوي

اشتعلت (السوشيال ميديا) والمواقع بالحديث عن المفاجأة التى فجرها مولانا الشيخ علي جمعة بأن النبى إدريس هو الذى علم المصريين بناء الأهرام، وأنهم صنعوا له كنوع من التقدير والعرفان تمثال أبو الهول، رأس إنسان وجسد أسد، كان يكفى أن يرد عليه عالم الآثار الشهير د. زاهى حواس ليضع نهاية لهذا الجدل، الغريب، أن الشيخ لم يعقب فهو مثلا لم يعلن إصراره على المعلومة ويقدم أسانيده أو يؤكد اعتذاره عنها، فقط يفجر القنبلة ولا تعنيه أن نيرانها من الممكن أن تمتد إليه، لأنه غالبا مشغول بإعداد الثانية.

ولم تكن تلك هى الأولى التى يُصرح فيها مولانا الشيخ الجليل بمعلومات غير دقيقة، فى غير تخصصه.

أتذكر قبل بضع سنوات قال فى أحد برامجه إن أغنية (قولولوا الحقيقة) التى كتبها مرسى جميل عزيز ولحنها كمال الطويل، وكانت واحدة من أشهر أغانى حليم فى فيلم (شارع الحب)، أكد مولانا أن لديه ما يثبت أن أصل الأغنية كان مدحا فى الرسول الكريم بتلك الكلمات (روحولوا المدينة روحولوا وشاهدوا وباركوا وعاهدوا نبينا /روحولوا وشاهدوا وباركوا وعاهدوا نبينا محمد/ محمد نبينا روحولوا المدينة) كانت وجهة نظر الشيخ أنه قد تم تحويرها بعد ذلك إلى (قولولوا الحقيقة / بحبه بحبه بحبه من أول دقيقة).

تنتشر على (النت) الأغنية الدينية بصوت عبد الحليم، وكل التعليقات المصاحبة تؤكد رأى مولانا، وذلك بعد أن تم اجتزاء مقطع من الحوار، استمعت إلى أصل التسجيل الذى أجراه الإذاعى الكبير الراحل وجدى الحكيم وغنى فيه حليم (روحولوا المدينة)، كان العندليب يقصد أن نجاح الأغنية العاطفية أدى لانتشارها فى الموالد بكلمات دينية، ولم يقل أبدا إن الأصل فيها هو مديح الرسول عليه الصلاة والسلام.

المعروف أنه فى الموالد، كان ولا يزال، تقدم كلمات دينية على الأغانى الشعبية الشهيرة، مثل (عنابى) و(يا أمه القمر ع الباب) و(جميل وأسمر) وغيرها، اللحن المتداول من السهل أن يحفظه الدراويش والتابعون والمريدون بكلماته الجديدة.

شيخنا الجليل عندما يقرأ أو يسمع معلومة تروق له ويجد فيها طرافة فينقلها للجمهور برغبة صادقة فى إنعاشه، ولكنه لا يستوثق بالضرورة منها.

التقيت شيخنا الجليل مرة واحدة لبضع ساعات، فى دار الإفتاء وشاهدنا معا فيلم (عبده موتة) كاملا، ولن أعيد ما سبق وأن كتبته عن هذا اللقاء، يترك الشيخ مساحة فى القلب والعقل تؤكد أنه لا يخاصم أبدا الفنون، ويعرف أسماء أغلب الممثلين باستثناءات قليلة. روى لى مرة المهندس اللواء نبيل محمد فوزى، ابن الموسيقار الكبير، أنه التقى الشيخ، فسأله عن محمد فوزى وهل يدخل الجنة رغم أنه كان يشرب الخمر؟ قال له على جمعة وما أدراك أنه كان يشربها، ربما فقط يُمسك الكأس مجاملة لأصدقائه.

وفى نهاية اللقاء طلب منه أن يحضر له أغانى محمد فوزى، تصور نبيل أنه يقصد فقط الأغانى الدينية على غرار (لبيك أن الحمد لك) فأجابه وأيضا العاطفية وخاصة (آه م الستات آه ياجمالهم)، الشيخ متفتح على الحياة ولا يخاصم الفنون، فقط ليته بين الحين والآخر يراجع عددا من معلوماته، البعيدة عن تخصصه، وقبل أن يدلى بها على الملأ يسأل أهل الذكر!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولم تكن غلطة مولانا الأولى ولم تكن غلطة مولانا الأولى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt