توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

إنتوا اللى خرمتوا التعريفة؟

  مصر اليوم -

إنتوا اللى خرمتوا التعريفة

بقلم : طارق الشناوي

على طريقة (شجيع السيما أبوشنب بريمة) الدمية التى تابعناها فى (الليلة الكبيرة)، حاول واحد من (المفتكسين) الجدد إقناع أولى الأمر بهذا الإعلان الفج (إحنا التليفزيون المصرى)، عدد من المذيعات، ولا أدرى لماذا فقط مذيعات، يرددن (إحنا التليفزيون المصرى)، وبين الحين والآخر صورة لمذيعة من هذا الجيل، بينما نرى وجوهًا لعدد من المذيعين والمذيعات الذين أثروا الشاشة على مدى 60 عاما، مثل سلوى حجازى وأمانى ناشد ونجوى إبراهيم وفريال صالح وأحمد سمير ومحمود سلطان ودرية شرف الدين وسناء منصور وسلمى الشماع وفريدة الزمر، وغيرهم. هكذا قرر التليفزيون المصرى أن يسوق نفسه، وعلى أكتاف الكبار، ليتجدد السؤال (أين كنا؟)، وفى نفس اللحظة ستقول (كيف أصبحتم؟) والإجابة قطعا تعرفونها جميعا.(جعجعة بلا طحن) عنوان مسرحية كوميدية لوليام شكسبير، إلا أنها مع الزمن صارت مثالا فى العالم كله لمن يسرف فى الحديث عن نفسه، لنكتشف أنه مجرد دخان فى الهواء.

أعلم أن ماسبيرو، وهو التسمية الصحيحة لهذا الكيان الذى أطلقوا عليه عملاق مع انطلاقه 21 يوليو عام 60، زاخر بالموهوبين، وأعلم أيضا أنه يتعامل مع الموهبة على طريقة النجار، كلما رأى مسمارا يعلو رأسه ينهال عليه ضربا بالشاكوش، خنقوا المواهب إلا من رحم ربى.

تستطيع أن ترى ماسبيرو فى ثلاث مراحل: الأولى وهو يقف منفردا فى الساحة حتى نهاية التسعينيات، عندما كان مسيطرا على عقول ووجدان الناس، فلا يوجد بديل.

الثانية بدأت مع نهاية التسعينيات، مع سماح الدولة بقنوات خاصة، الهامش السياسى المتاح لتلك القنوات كان محدودا، اكتشفت الدولة مع انتشار الأجهزة الفضائية أن الناس تذهب للقنوات العربية، زاد الهامش قليلا، تم استبعاد صفوت الشريف من الإعلام وأسندوا له مجلس الشورى، وجاء ممدوح البلتاجى، 2004، حيث راهن على إرضاء حسنى مبارك فقدم له (البيت بيتك) الذى كان مبارك يشاهد نسخته الأصلية (القاهرة اليوم) فى قناة (أوربت) واستقطبوا عددا من العناصر التى ارتبطت بـ(القاهرة اليوم) مثل مقدمة البرنامج نيرفانا إدريس، ومهندس الديكور محمود بركة، وحتى فقرة المطبخ التى كان يقدمها الراحل حسين الإمام، بينما رفض عمرو أديب الانتقال، ثم تولى أنس الفقى وزارة الإعلام فى 2005، وتولى أيضا رئاسة تحرير البرنامج الصحفى والإعلامى الكبير محمد هانى، وحقق قفزات، صارت الدولة تعتبر (البيت بيتك) هو واجهتها الرئيسية فى تمرير الرسائل السياسية والثقافية والفنية، وكان من حقه المشاغبة فى العديد من الملفات الشائكة، نجم الإعلام محمود سعد يعبر عن الصوت المشاغب تحت سقف الدولة، وصدقه الناس وأحبوه، ثم جاءت المرحلة الثالثة فى ثورة 25 يناير لتنهار مصداقية ماسبيرو، وتشعر الدولة بثقل المهمة لإحياء جسد صار فاقدا التنفس، بين الحين والآخر تبذل محاولات خجولة لضخ ميزانيات ضئيلة لإعادة الحياة إليه، دون جدوى، والمأزق ليس فقر الميزانية ولكن فقر الخيال، ولديكم مثال صارخ (إحنا التليفزيون المصرى)، نعم عرفتكم (إنتوا اللى خرمتوا التعريفة ودهنتوا الهوا دوكو)!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنتوا اللى خرمتوا التعريفة إنتوا اللى خرمتوا التعريفة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt