توقيت القاهرة المحلي 13:10:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

«صاحبة البردعة»

  مصر اليوم -

«صاحبة البردعة»

بقلم : طارق الشناوي

من الألقاب العزيزة على نادية لطفى (صاحبة الحدوة)، فهو بالنسبة لها أعلى شأنًا من لقب (صاحبة العصمة)، الذي أنعم به في الأربعينيات جلالة الملك فاروق على أم كلثوم.. بدأت نادية لطفى مشوارها مجرد (حدوة)، وهو يشبه مثلا درجة (العريف) قبل أن تحظى بمكانة (صاحبة الحدوة)، تلك هي قواعد (جماعة الحمير) التي أنشاها الفنان الكبير زكى طليمات في الثلاثينيات، وعندما يتبادلون فيما بينهم التهنئة يرسلون باقة من البرسيم الطازج.

إنها ليست جمعية للرفق بالحيوان كما يتبادر للذهن، هدفها الأساسى هو الرفق بالإنسان، ولا يحق لأحد التقدم للالتحاق بالجمعية، أعضاؤها يرشحون من تنطبق عليه الشروط، وهكذا أثناء تصوير فيلم (الناصر صلاح الدين)، لا حظ زكى طليمات الذي شاركها البطولة أن نادية حمار شغل، فألحقها (حدوة) بالجمعية.

لماذا الحمار؟.. لأنه عنوان للعطاء دون انتظار مقابل، بل كثيرا ما يتعرض للإهانة، بينما يحظى الحصان مثلًا بكل أصناف الطبطبة والدلع، وهو لا يقدم للإنسان جزءًا ولو يسيرًا مما يفعله الحمار.

قالت لى إنها عندما تريد الحصول على مساعدة من أحد الأثرياء لاستجلاب معدات لمستشفى، لا تقدم نفسها باعتبارها الفنانة نادية لطفى، ولكن الحمارة نادية لطفى، وأضافت حصلت مرة على 100 ألف جنيه بتلك الصفة، وأنا واثقة لو قلت له الفنانة نادية لطفى فلن يزيد المبلغ على عُشر هذا الرقم، كم نجمة توجد في مصر؟ ولكن الحمير عددها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

مفتاح هذه السيدة الرائعة التي من الممكن أن تحصى عدد أفلامها ولكنك لن تستطيع أن تحصى أبدًا إنجازها الإنسانى، مفتاحها أنها حددت مبكرًا موقفها من الدنيا، ستقف مع كل محتاج أو ضعيف، وما أشد ضعفنا وحاجتنا عندما يستبد بنا المرض!، فكانت تذهب وهى طفلة مع أي مريض في العائلة لتقيم في سرير بجواره، حتى يسترد صحته، ومع الأيام وجدت نفسها لا تكتفى فقط بمرضى العائلة، مجرد تواجدها بالمستشفى فتّح عيون الطفلة لكى تعود كل المرضى الآخرين في الحجرات والأسرة الأخرى، عندما اقترب رشدى أباظة من حافة النهاية حاول البعض استثمار حالته في صورة فوتوغرافية، أقامت نادية كعادتها بجوار غرفته بالمستشفى، حتى ترعاه وتمنع أي اعتداء على خصوصيته.

البعض سألنى عن ديانة نادية لطفى.. يرونها في الكنائس كما في المساجد، تمنح للبسطاء ما تستطيع، فيلمها الوحيد الذي أنتجته (دير سانت كاترين) إخراج نبيه لطفى، اسمها الحقيقى بولا، تيمنًا براهبة مسيحية أحبتها أمها، واسمها ثلاثى بولا محمد شفيق، تضرب مثلًا في النقاء، فهى أولًا (الإنسان ولو مالوش عنوان).

كانت تسجل بالكاميرا كل شىء عندما ذهبت إلى لبنان مطلع الثمانينيات، لحماية ياسر عرفات من الانتقام الإسرائيلى، وثقت تلك اللحظات التاريخية، أخبرتنى مثلا قبل نحو شهر أنها تحتفظ بلقاء أشرفت أنا عليه في مطلع التسعينيات بنقابة الصحفيين، وكان حاضرًا معها محمود ياسين وأمينة رزق وجورج سيدهم، أما أحب الأشرطة إلى قلبها فهو لحظة تتويجها بأعلى درجة في جمعية الحمير (صاحبة البردعة)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«صاحبة البردعة» «صاحبة البردعة»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt