توقيت القاهرة المحلي 23:10:07 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

«صاحبة البردعة»

  مصر اليوم -

«صاحبة البردعة»

بقلم : طارق الشناوي

من الألقاب العزيزة على نادية لطفى (صاحبة الحدوة)، فهو بالنسبة لها أعلى شأنًا من لقب (صاحبة العصمة)، الذي أنعم به في الأربعينيات جلالة الملك فاروق على أم كلثوم.. بدأت نادية لطفى مشوارها مجرد (حدوة)، وهو يشبه مثلا درجة (العريف) قبل أن تحظى بمكانة (صاحبة الحدوة)، تلك هي قواعد (جماعة الحمير) التي أنشاها الفنان الكبير زكى طليمات في الثلاثينيات، وعندما يتبادلون فيما بينهم التهنئة يرسلون باقة من البرسيم الطازج.

إنها ليست جمعية للرفق بالحيوان كما يتبادر للذهن، هدفها الأساسى هو الرفق بالإنسان، ولا يحق لأحد التقدم للالتحاق بالجمعية، أعضاؤها يرشحون من تنطبق عليه الشروط، وهكذا أثناء تصوير فيلم (الناصر صلاح الدين)، لا حظ زكى طليمات الذي شاركها البطولة أن نادية حمار شغل، فألحقها (حدوة) بالجمعية.

لماذا الحمار؟.. لأنه عنوان للعطاء دون انتظار مقابل، بل كثيرا ما يتعرض للإهانة، بينما يحظى الحصان مثلًا بكل أصناف الطبطبة والدلع، وهو لا يقدم للإنسان جزءًا ولو يسيرًا مما يفعله الحمار.

قالت لى إنها عندما تريد الحصول على مساعدة من أحد الأثرياء لاستجلاب معدات لمستشفى، لا تقدم نفسها باعتبارها الفنانة نادية لطفى، ولكن الحمارة نادية لطفى، وأضافت حصلت مرة على 100 ألف جنيه بتلك الصفة، وأنا واثقة لو قلت له الفنانة نادية لطفى فلن يزيد المبلغ على عُشر هذا الرقم، كم نجمة توجد في مصر؟ ولكن الحمير عددها لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة.

مفتاح هذه السيدة الرائعة التي من الممكن أن تحصى عدد أفلامها ولكنك لن تستطيع أن تحصى أبدًا إنجازها الإنسانى، مفتاحها أنها حددت مبكرًا موقفها من الدنيا، ستقف مع كل محتاج أو ضعيف، وما أشد ضعفنا وحاجتنا عندما يستبد بنا المرض!، فكانت تذهب وهى طفلة مع أي مريض في العائلة لتقيم في سرير بجواره، حتى يسترد صحته، ومع الأيام وجدت نفسها لا تكتفى فقط بمرضى العائلة، مجرد تواجدها بالمستشفى فتّح عيون الطفلة لكى تعود كل المرضى الآخرين في الحجرات والأسرة الأخرى، عندما اقترب رشدى أباظة من حافة النهاية حاول البعض استثمار حالته في صورة فوتوغرافية، أقامت نادية كعادتها بجوار غرفته بالمستشفى، حتى ترعاه وتمنع أي اعتداء على خصوصيته.

البعض سألنى عن ديانة نادية لطفى.. يرونها في الكنائس كما في المساجد، تمنح للبسطاء ما تستطيع، فيلمها الوحيد الذي أنتجته (دير سانت كاترين) إخراج نبيه لطفى، اسمها الحقيقى بولا، تيمنًا براهبة مسيحية أحبتها أمها، واسمها ثلاثى بولا محمد شفيق، تضرب مثلًا في النقاء، فهى أولًا (الإنسان ولو مالوش عنوان).

كانت تسجل بالكاميرا كل شىء عندما ذهبت إلى لبنان مطلع الثمانينيات، لحماية ياسر عرفات من الانتقام الإسرائيلى، وثقت تلك اللحظات التاريخية، أخبرتنى مثلا قبل نحو شهر أنها تحتفظ بلقاء أشرفت أنا عليه في مطلع التسعينيات بنقابة الصحفيين، وكان حاضرًا معها محمود ياسين وأمينة رزق وجورج سيدهم، أما أحب الأشرطة إلى قلبها فهو لحظة تتويجها بأعلى درجة في جمعية الحمير (صاحبة البردعة)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«صاحبة البردعة» «صاحبة البردعة»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt