توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

الحقيقة الكاذبة

  مصر اليوم -

الحقيقة الكاذبة

بقلم : طارق الشناوي

توجد حقيقة واحدة، ولدينا أكثر من زاوية نُطل من خلالها عليها، مصادفةً قرأت ع الفيسبوك، ابن الكاتب والمخرج الكبير رأفت الميهى وهو يحكى هذه القصة الطريفة عن والده فى ذكرى رحيله، وكيف اكتشف الميهى أن ابنه البكر يدخن من ورائه السجائر.

قال إن الأستاذ رأفت كان منهمكا فى كتابة (الصعود للهاوية)، والساعة قد جاوزت الثانية فجرا، والسجائر نفدت، وفى هذا الزمن منتصف السبعينيات كان أصحاب المحال أيضا ينامون مثل سائر البشر ويغلقون الدكان ولا يتجاوزون أبدا منتصف الليل.

طلب رأفت من ابنه أن يحضر له سجائر ربما نسيها فى غرفته، دخل الابن إلى الغرفة، ولم يجد غير سجائره هو، نوع مختلف عما يتعاطاه والده، ماذا يفعل؟ قرر أن يأخذ سيجارتين من العلبة لعل والده لن يلحظ الفارق، وبالطبع اكتشف رأفت اللعبة، وداعبه قائلا: (ماشى يا....).

ما استوقفنى هو ذكر اسم سيناريو (الصعود للهاوية) الذى يتناول واحدة من قصص البطولة المصرية، الفيلم على (التترات) منسوب للكاتب الكبير صالح مرسى، صاحب أشهر القصص التى تناولت بطولات المخابرات مثل (الدموع فى عيون وقحة) و(رأفت الهجان).

تذكرت الحوار القديم الذى أجريته فى مطلع الألفية الثالثة مع المخرج الكبير كمال الشيخ، وتحتفظ به قناة (الأوربت)، ذكر لى أن سعاد حسنى كانت هى المرشحة لدور البطولة، وطلبت إعادة كتابة السيناريو، وهو أيضا كانت لديه ملاحظات على النص، وعلى الفور تمت الاستعانة برأفت الميهى، أقرب الكتاب إلى فكر كمال الشيخ، ومن القلائل الذين تثق بهم سعاد، إلا أنها فى النهاية انتابها الخوف من تقديم شخصية الجاسوسة، واعتذرت فى اللحظات الأخيرة، وتم إسناد الدور إلى مديحة كامل ليصبح (الصعود) هو ذروتها السينمائية.

أمثلة متعددة عايشناها ولا نستطيع سوى أن نلتزم بالوثيقة، مثلا عام 2000 عُرض فى (بيناللى السينما العربية)، الذى كان يقام بمعهد العالم العربى فى باريس، فيلمان لأحمد زكى (هيستريا) و(اضحك الصورة تطلع حلوة)، منحت لجنة التحكيم التى كان يترأسها المخرج الجزائرى أحمد راشدى الجائزة لأحمد، أحسن ممثل عن (اضحك) فقط، عند إعلان النتيجة أخطأ راشدى وقال إن الجائزة عن الفيلمين، والشهادة التى حصل عليها موثق فيها اسم الفيلمين، بينما الناقدة ماجدة واصف رئيسة المهرجان أكدت منذ عشرين عاما أن راشدى أخطأ والجائزة فقط عن (اضحك).

لديكم فيلم (شباب امرأة) لصلاح أبوسيف، عُرض عام 55، الذى أوضح فى مذكراته التى نشرها له الكاتب عادل حمودة أن نجيب محفوظ كتب السيناريو، واعترض كاتب القصة أمين يوسف غراب على أن يوضع بجواره اسم منافسه، واستطاع بحيلةٍ ما أن يحصل من غرفة صناعة السينما على شهادة تثبت أنه كتب السيناريو، ولهذا لن تجد اسم نجيب محفوظ على (التترات).. لديكم أيضا المسلسل الإذاعى (أرجوك لا تفهمنى بسرعة) بطولة عبدالحليم حافظ، المنسوب للكاتب الكبير محمود عوض، بينما الحقيقة أن وحيد حامد ومنير عامر ساهما بقسط أكبر فى الكتابة.

ما الذى علينا أن نفعله عندما تتناقض الوثيقة مع الحقيقة؟.. نكتب أم نصمت؟!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقيقة الكاذبة الحقيقة الكاذبة



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt