توقيت القاهرة المحلي 13:07:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

عمر الشريف يتأمل حسن حسنى!!

  مصر اليوم -

عمر الشريف يتأمل حسن حسنى

بقلم : طارق الشناوي

حاولوا بكل إصرار صناعة أكثر من نجمة فى رمضان، صارت تلك النجمة تحتل عنوة العنوان، بينما الفشل فى نهاية الأمر كان هو حقا العنوان. سر غامض، تلك هى النجومية، مهما حاولت أن تُمسك بأسباب موضوعية تكتشف أن (فى يديك الهواء).. ما يسكن تحت السطح أكبر بكثير مما تستطيع أن تراه بعينيك أو يقتنع به عقلك.

النجم هو ابن الزمن، دائما فى كل حقبة تظهر نجوم وتختفى أخرى، وفى كل المجالات، وهناك أيضا فن صناعة النجم.. هكذا مثلا كان لدينا المنتج الراحل رمسيس نجيب يجيد اكتشافهم وتلميعهم وتقديمهم للجمهور، فهو الذى دفع بنجلاء فتحى بطلة لفيلمه «أفراح» بعد أن كانت سعاد حسنى هى المرشحة، ولكنها أرادت زيادة أجرها، وكان يحرص على توفير كل سبل الدعاية لنجلاء، حتى تصدّرت صورتها واسمها علب «الكبريت»، وهو ما كرره أيضا مع محمود عبدالعزيز عندما غالى حسين فهمى فى أجره، فقرر أن يمنح البطولة فى (حتى آخر العمر) لوسيم آخر هو محمود عبدالعزيز، ولكن ما منح كل هؤلاء البقاء على القمة قبل الوسامة، قطعا هو الموهبة.

كيف تبرق المواهب الأخرى التى ليس لديها وهج سعاد ونجلاء وحسين ومحمود؟!.. كان لى حوار طويل قبل عامين مع حسن حسنى، حاولت أن أعثر فى كلماته وحكاياته على إجابة، وروى لى تلك الواقعة، تأملوها ربما نعثر معا على بداية الخيط.. عندما كان حسن حسنى فى حجرته بالأستوديو ينتظر أداء دوره أمام عمر الشريف فى فيلم (المواطن مصرى) إخراج صلاح أبوسيف، وذلك قبل نحو 30 عاما، فوجئ بأن مساعدة عمر الشريف الكاتبة إيناس بكر تطرق بابه وتطلب منه أن يأتى لعمر الشريف فى حجرته، فذهب مسرعًا، فوجده يقول له أنا معجب بك ولكنى لا أعرف اسمك، هل لديك مانع أن نعمل بروفة معا؟، وبدأ حسن يقرأ الدورين، لاحظ حسن أن الشريف يتابعه ولا يشاركه الحوار، وبعد ساعتين وقفا أمام كاميرا مدير التصوير طارق التلمسانى، فوجد أبوسيف أن عمر لايزال صامتا، فطلب منه أن يتكلم.. فأجابه: أتكلم إزاى وأنا أشاهد حسن حسنى.

عندما حصل عام 1993 على جائزة أفضل ممثل عن فيلمه (دماء ع الأسفلت) تأليف أسامة أنور عكاشة، إخراج عاطف الطيب، بينما كان كل النجوم بحجم نور الشريف ومحمود عبدالعزيز وأحمد زكى وعادل إمام فى مقدمة المرشحين لها، سألوه لمن تهديها؟ أجابهم «لاثنين زكى رستم وصلاح منصور»، وهكذا كان الفنان الكبير هو الامتداد العصرى لرستم ومنصور.

لدينا كبار لا يتمتعون بجاذبية الشباك، فلم يكن أى منهم يصنف كذلك، ولا تسند لهم بمفردهم البطولة، ورغم ذلك عندما نرصد تاريخ فن الإبداع نتوقف طويلا أمام تلك المواهب الاستثنائية. تميز حسن حسنى بموهبة إضافية بأنه وقف خلف جميع أبنائه من نجوم الألفية الثالثة ومنحهم ختم النجومية، بينما لم يحتل هو ولا مرة مقدمة (التتر) ولا صدارة (الأفيش).. مع الزمن سينسى الناس كل هؤلاء، ولن يتبقى سوى القادرين فقط على إثراء الشاشات، أمثال رستم ومنصور والمليجى وحسنى!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر الشريف يتأمل حسن حسنى عمر الشريف يتأمل حسن حسنى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt