توقيت القاهرة المحلي 10:23:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

صابرين تصالح صابرين!

  مصر اليوم -

صابرين تصالح صابرين

بقلم : طارق الشناوي

ما نرتديه يعبر عنا، لأنه يحقق لنا الراحة النفسية، وجدت صابرين أن خلعها لـ(التربون)، الذى كان لصيقا بها فى الحياة، هو ما تريده، فوضعت صورتها على صفحتها بلا (تربون)، وتلقت بعدها زخات من الغضب على (السوشيال ميديا)، مؤكد هناك من استحسن تلك الخطوة، فى العادة الناس تحتفظ بآرائها الإيجابية، ولا تعبر عنها علانية، بينما السلبى نسارع بتضخيمه.

قالت صابرين خلعت (التربون) مش الحجاب، تريد أن تؤكد أنها تجرأت فقط على غطاء الرأس، فهو مثل القبعة التى كانت ترتديها نادية الجندى بمختلف أنماطها فى أفلامها، صابرين فى عدد من أدوارها على الشاشة خلال السنوات العشر الأخيرة وضعت باروكة على شعرها، وقدمت شخصيات جريئة فى مشاعرها، مثل دورها قبل ثلاث سنوات فى مسلسل (أفراح القبة) لمحمد يسن، ولم تتحفظ على شىء.

لماذا منح البعض لنفسه حق التجاوز فى انتهاك الأعراض؟، أغلب الفنانات اللاتى خلعن مؤخرا الحجاب قررن أن يتجنبن توصيف ما كن ترتدينه بالحجاب، حتى لا يواجهن بهجوم كاسح يشنه متخصصون فى إثارة الفزع والرعب فى وجه كل من يريد أن ينظر فى المرآة فيرى نفسه، وليس شخصا آخر، عدد من الفنانات والمذيعات ارتدين فى مرحلة من العمر الحجاب، وفى مرحلة أخرى خلعن الحجاب، فما هى المشكلة؟.

البعض يحلو له أن يختصر الدين فى أمور شكلية أو طقسية، كثيرا ما نكتشف أن الظاهر لا يعبر بالضرورة عن الحقيقة، شخصية زكى رستم فى (رصيف نمرة 5)، لنيازى مصطفى، حظيت بإعجاب الناس ولاتزال، لأنها تعبر عن واقع نراه ماثلا أمامنا، تناول الفيلم التدين الظاهرى، ومع اقتراب النهاية أمسك فريد شوقى بالقاتل زكى رستم، وهو يؤدى فرض الله فى الجامع.

هل ارتحنا عندما بكت صابرين مساء أمس الأول على الهواء مع عمرو أديب؟ لست مؤهلا للدخول فى جدل فقهى متعلق بالحجاب، فقط أقول إن النساء المصريات حتى الستينيات ومطلع السبعينيات، لم تكن فى الأغلب محجبات، فهل المسلمة خالفت الشرع؟ فى بلد الأزهر الشريف، لم يكن فقهاء الدين يعلنون ذلك، أغلب بنات وزوجات شيوخ الأزهر والأوقاف وقارئى القرآن فى تلك الحقبة الزمنية لم ترتدن الحجاب، حتى مرشد الإخوان الأسبق الهضيبى لم تكن ابنته محجبة، ومسجل سخرية الرئيس جمال عبدالناصر، عندما طلب منه إصدار قرار بإلزام المصريات بالحجاب، فقال ضاحكا يعنى مش قادر يحجب بنته، وعايزينى أنا ألبس طُرح لـ20 مليون مصرية، كان عدد السكان وقتها 40 مليون نسمة.

من أجل إرسال معان عظيمة عن الإسلام أقترح أن نرفع مثلا شعار (النظافة من الإيمان) نحاول تطبيق هذا النمط الإيجابى من الإيمان على أرض الواقع، من هاجم بضراوة صابرين، لماذا لم يُمسك بمقشة وينظف الشارع، أو يضع سلة قمامة أمام منزله لتأكيد إيمانه، بدلا من تبديد طاقته، فى مراقبة حجاب بنت الجيران؟.

لايزال التليفزيون يقدم لنا حفلات أم كلثوم الغنائية أبيض وأسود، ولا أعثر بين الحاضرات إلا فيما ندر على امرأة محجبة أو تضع (تربون)، هكذا كانت المرأة حرة فيما تختار، تلك هى مصر التى نتمنى أن نعود إليها، يرتدى الإنسان ما يعبر عنه، والحساب عند الله!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صابرين تصالح صابرين صابرين تصالح صابرين



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt