توقيت القاهرة المحلي 13:07:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

شاكوش

  مصر اليوم -

شاكوش

بقلم : طارق الشناوي

فى بداية الصعود المدوى لأحمد عدوية، ذهب عبدالحليم حافظ إلى فندق (الشيراتون) للاستماع إليه، لمحه عدوية فوجه إليه التحية، صعد عبدالحليم على (البيست) وغنى (السح الدح أمبوه)، ورد إليه عدوية التحية بأحسن منها، وغنى (خسارة خسارة فراقك يا جارة)، فى زمن ما قبل المحمول كان الإثبات فى مثل هذه الأمور ليس بالسهولة المتاحة حاليًا، كما أن الإنكار كان أسهل بكثير مما يجرى حاليا، عندما تسرب النبأ، سارع عبدالحليم بالتكذيب، وكل شهود الواقعة فى حياة عبدالحليم، بمن فيهم عدوية، امتثلوا للنفى، طبعا بعد رحيل حليم الكل صار يتفاخر بأنه كان شاهد عيان لتلك الرواية.

فى حوار إذاعى للفنانة شريفة فاضل- أمد الله عمرها- أجراه معها سمير صبرى على موجات (محطة الأغانى)، قالت إن الموسيقار محمد عبدالوهاب اتصل بها ليضبط مواعيد ذهابه لملهى (الليل) الذى تملكه شريفة، على فقرة غناء عدوية، عبدالوهاب لم يذكر أبدا فى حياته تلك الواقعة.كل من عبدالحليم وأستاذه عبدالوهاب، لم يتعاليا على محاولة معرفة سر عدوية، وإن كانا لم يملكا الجرأة للإعلان، مؤخرا وبرغم الهجوم الضارى الذى تعرض له مطرب المهرجانات، حسن شاكوش، بعد الأرقام القياسية العالمية التى حققتها (بنت الجيران)، ذهب إليه أحمد حلمى وغنى معه على المحمول (بنت الجيران).

الهجوم الذى ناله شاكوش امتد لهيبه إلى حلمى، والسؤال كيف تجرؤ وأنت نموذج للفنان الملتزم، الذى لم يُضبط يومًا متهمًا بالإسفاف، على مجرد الاقتراب من شاكوش، فما بالكم بالإشادة؟.

الرأى المسبق والسائد والمتعارف عليه أننا لا ندرس الظاهرة، ولا نسأل لماذا ردد الناس تلك الأغنية أو أحجموا عن تلك؟ فلا يمكن التعويل وأنت مطمئن إلى (كليشيه) تردى الذوق العام، هناك فى نفس التوقيت عشرات من الأغانى التى من الممكن وصفها بالركاكة ولا تحقق أى نجاح، علينا أن نبحث عن الشق الاجتماعى والنفسى والاقتصادى والسياسى الذى ساهم فى ذيوع أغانى شاكوش بكل هذا الانتشار، المؤكد أننا لو أمسكنا بالتفاصيل سنقترب من الإجابة. طبقة صوت أداء شاكوش مصنوعة، اختار هذا (التون) والناس تجاوبت، لاحظت فى أحاديثه أنه استطاع تحييد النقابة ونقيب الموسيقيين، هانى شاكر، بينما مثلًا زميله (حمو بيكا) دخل فى معركة مع هانى ولا تزال نيرانها تحرقه، شاكوش يتمتع بذكاء أولاد البلد، وضع هانى فى مكانة الرجل (الكُبارة) شيخ حارة الغناء، كما أنه ردد إحدى أغنياته فى عدد من البرامج، وأظنه لن يتعرض لسلاح المصادرة الذى بات مع الأسف فى السنوات الأخيرة سريع الطلقات.

أزمتنا الحقيقية أن كل مسؤول قرر أن يلعب دور الرقيب، وكل مطرب لا يحقق النجاح يعتقد أنه لو توقف هؤلاء أو امتنعت النقابة عن منحهم التصاريح ستعود إليه جماهيريته المفقودة، والنقابة كالعادة تبدد طاقتها فى مطاردة بعض الأغانى التى لا تروق لها والمطربين الذين لا يجيدون اللعب معهم، بينما واجبها الذى تتجنب القيام به هو تهيئة المناخ لظهور خطوط غنائية موازية، ولا ينفرد شاكوش بالساحة ولا نجد من الأغانى سوى (بنت الجيران)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاكوش شاكوش



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt