توقيت القاهرة المحلي 04:05:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا يعرفون الله!

  مصر اليوم -

لا يعرفون الله

بقلم : طارق الشناوي

نتابع (البرومو) لأكثر من مسلسل في عدد من المحطات الفضائية، ولدينا عدد آخر، يجرى الآن استكمال تصويرها، وبعضها تفرغ مخرجوها لاستكمال المونتاج حتى يعاودوا الأيام القادمة تنفيذها، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة وضع كل الإجراءات الاحترازية، الأعمال التي ستكتمل كما يقول نقيب الممثلين أشرف زكى لن تتجاوز 25%، مما هو كان

لم تصدر الدولة قرارا ملزما بالإيقاف، الملزم فقط هو منع تصوير المجموعات طبقا لقرار رئيس الوزراء، وترك أمر الأعمال الفنية لما يراه فريق الإنتاج مع المشاركين من الفنانين والفنيين، بينما دور العبادة، المسجد والكنيسة، صدر قرار رسمى من الأجهزة المعنية بتعليق الصلاة، حتى صلاة الجنازة تمت مراعاة تقليل العدد لأقصى حد ممكن، وهو ما شاهدناه مؤخرا، في وداع الفنان الكبير جورج سيدهم بالكنيسة، في الأحوال العادية كانت ستتحول إلى جنازة شعبية.

على (السوشيال ميديا) بدأنا نقرأ، هل يجوز إلغاء صلاة الجماعة في المسجد والكنيسة بينما يسمح بالذهاب للأستوديو؟ هل استكمال العمل الفنى أجدى، أم إقامة الصلاة في بيوت الله خاصة في تلك الأيام التي يستجير فيها الجميع بالعلى القدير؟مؤكد تلك المعادلة المتعسفة ليست بريئة، وهى أيضا كثيرا ما تُطرح بعدة طرق، ومهما تعددت المواقف فلم يكن أبدا (كورونا) سوى (تلكيكة) لإعادة ترديد تلك النغمة النشاز.

لا مفاضلة بين دور العبادة والأستوديو، صحة الإنسان هي الهدف الأسمى، الوظائف الحيوية لم تتوقف، عامل القمامة والصرف الصحى والأطباء والممرضون والخبازون والسائق والكمسارى وغيرهم، الكل يغادر بيته عند الضرورة، لأنه لا بديل أمامنا، وبات علينا أن نصلى في بيوتنا، وإذا كنت صحفيا وغير مطالب بأن تغادر فأنت تكتب من البيت، بينما هناك زميل آخر لى بحكم الضرورة يتابع العمل داخل الجريدة.المسلسل، الذي يتم الآن استكمال عدد من مشاهده، وجد فريق العمل أن الأجدى لهم- مع أخذ كل الإجراءات الاحترازية- هو الذهاب للأستوديو.

مكان التصوير مثل المصنع والفرن والمستشفى ضرورة، لأن هناك مستهلكا، وهو المشاهد، من حقه أن يلتقى مع الفنانين الذين ارتبط بهم في رمضان، بل إن المشاهد الذي صار حبيسا في بيته أصبح متشوقا أكثر لرؤية الأعمال الدرامية، البعض سوف يحسبها اقتصاديا، ولا بأس من حساب الأرقام، بعد عدد من الأسابيع تطول أم تقصر، ستعود الحياة في العالم كله إلى إيقاعها الطبيعى، وكل تلك الإجراءات مع الزمن سنتحرر منها، وطبعا سيختلف المعدل بين دولة وأخرى وقطاع وآخر، وكلما كانت إجراءات الحظر غير معوقة سنجد أن زمن التعافى قد تقلص بمعدل أكبر. بمجرد أن ينتهى هذا الكابوس سيدخل العالم في كابوس أشد إيلاما وقسوة وهو من يسدد الفاتورة؟

سندفعها جميعا وبالتحديد الفقراء، هؤلاء هم الضحايا لأى أزمة، الامتناع عن الذهاب لدور العبادة لا يعنى أننا فقدنا التواصل مع الله الذي يستجيب لدعائنا وصلاتنا في دنيا الله الواسعة، بينما من يريدون وضع الأستوديو مقابل الجامع والكنيسة، فهؤلاء قطعا لا يعرفون الله!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لا يعرفون الله لا يعرفون الله



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt