توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

عمرو دياب.. هل يقهر جبل الخوف؟

  مصر اليوم -

عمرو دياب هل يقهر جبل الخوف

بقلم : طارق الشناوي

تعددت الأخبار المتناثرة عن استعداد عمرو دياب لتقديم عمل درامى، هذه المرة جاء الاتفاق المبدئى مع (نتفليكس)، عمرو شاهدناه كثيرا مع مخرجين وكتاب، مثل الكاتبين مدحت العدل وتامر حبيب والمخرجين طارق العريان وساندرا نشأت وغيرهم، وعندما ظهرت معه فى إحدى هذه الصور لأول مرة دينا الشربينى، قال وقتها مداعبا جمهوره إنها من فريق العمل فصار تعبير فريق العمل (إيفيه) له ظلال أخرى!!.

ثم يمضى زمن أسابيع أو أشهر قلائل، وتكتشف أن العمل (معمول له عمل)، فى العادة لا نقرأ أن المشروع تم إيقافه أو تغييره، لكن فقط (لا حس ولا خبر)، البداية رغبة لعمرو والنهاية أيضا رغبة عمرو، فهو الذى يملك القرار، فى الحالتين، لايزال عمرو يشكل قوة جذب درامية تدفع شركات الإنتاج للتعاقد معه، إلا أن مساحات التردد وأشواك الخوف مع مرور الزمن تزداد شراسة.

التجارب الدرامية التى قدمها من قبل لم تحقق النجاح الجماهيرى المتوقع، وآخرها فيلم (ضحك ولعب وجد وحب)، القمة الغنائية التى تربع عليها منذ منتصف الثمانينيات، تؤهله للقمة الدرامية، وأتصور أن تلك هى النقطة الفارقة والصخرة التى كثيرا ما يتحطم عليها مشروعه الفنى، لأنه لن يتنازل عن حقه فى اعتلاء القمة الدرامية.

ليس مطلوبا من المطرب أن يمتلك قدرة موازية على الأداء الدرامى، شادية بين المطربين حالة استثنائية، قدم فريد الأطرش مثلا أكثر من 30 فيلما وحققت أفلامه الإيرادات الأعلى وظل مطلوبا حتى النهاية أمام الكاميرا، رغم انه لا يجيد فن الأداء.

الجمهور فى تلك السنوات كان يكفيه أن يرى مطربه المفضل على الشاشة، رؤية المطرب وقتها كانت لا تتحقق إلا فى الحفلات الغنائية، وهى قطعا متاحة لشريحة اقتصادية معينة بينما السينما بمقابل مادى زهيد تمنحه شعبية أكبر، اغلب المطربين بداية من عبد الوهاب وأم كلثوم وليلى مراد قدموا أفلاما شكلت ذاكرتنا وساهمت فى تغيير المسار الغنائى، بعض الملحنين وقفوا أمام الكاميرا وأسندت لهم البطولة، وهكذا تابعنا أفلاما لرياض السنباطى ومنير مراد ومحمد الموجى.

لم تنجح تجاريا أفلام الملحنين، إلا أنها أكدت أن المزاج النفسى للجمهور يتوجه للفيلم الغنائى، مع الألفية الثالثة صار لدينا (الفديو كليب)، إنه أشبه بكبسولة مرئية مكثفة لا تتجاوز بضع دقائق، وهو ما يضع أمام صُناع الدراما الغنائية تحديا صعبا، فما هو الجديد الذى سيقدمونه للجمهور ليشغل هذه المساحة الدرامية التى يقدر زمنها بالساعات.

عمرو يبدو هذه المرة متحمسا لأن الشركة العالمية لديها البوصلة التى دفعتها إليه، وذلك من خلال قياس استطلاع الرأى العام وتوجه الجمهور.

طبقا لمسيرة عمرو فإن المخرج الأقرب لتحقيق المشروع هو طارق العريان، هل يأتى الفصل النهائى، ونتابع عمرو وهو ينسحب فى هدوء؟ أتصور هذه المرة أن إجراءات عملية ستبدأ فورا.

عمرو لا يبحث عن لقطة ولا هو من الذين يبددون وقتهم فى سرقة الكاميرا، بداخله رغبة ملحة فى التواجد الدرامى، كما أن بداخله مساحة لا يمكن إنكارها من الخوف، هل يقهر هذه المرة أشواك التردد؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو دياب هل يقهر جبل الخوف عمرو دياب هل يقهر جبل الخوف



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt