توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

الجمهور يحمى المهرجان... غياب عربي وحضور إيراني لا يعني بالضرورة سياسة!

  مصر اليوم -

الجمهور يحمى المهرجان غياب عربي وحضور إيراني لا يعني بالضرورة سياسة

بقلم : طارق الشناوي

حرصت الإدارة الجديدة لمهرجان برلين، المكونة من كارلو شاتريان ومارييت ريسينيك، على وضع الجمهور كحائط صد وورقة رابحة لمواجهة المتشككين في قدراتهما على تحمل المسؤولية خلفًا لديتر كوسليك، الذي اقترب كمسؤول أول على مدى يقترب من عشرين عاما حتى حان وقت التغيير. الرئاسة الجديدة تحمل في عمقها أملًا في إحداث قفزة نوعية، وهو ما لم يحدث حتى الآن، ولا أترقب ذلك، بينما المهرجان يودع أيامه مساء الغد. كانت لدى الإدارة ورقة رابحة اسمها الإقبال الجماهيرى، من خلال التأكيد على أن الأيام الستة الأولى للمهرجان بلغت التذاكر المباعة بها نحو أكثر من ربع مليون، متفوقة بواقع 20 ألفا بالمقارنة بالأعوام السابقة، الاتهام الذي لاحق الإدارة الجديدة أنها لم تقدم دورة تليق بالرقم الاستثنائى (70).. ورغم أنه يسبق الماسى بخمسة أعوام، إلا أن دلالاته تعنى دخول المهرجان إلى بدايات عقده الثامن.. الترقب دائما أقوى من النتائج التي نراها ملموسة على أرض الواقع، قفز المهرجان فوق حاجز صلد، وهو الفيروس الصينى العابر للقارات (كورونا)، الذي احتل المركز الأول في الاهتمام الإعلامى، لما يحمله من خطر وشيك لعدوى سريعة الانتشار وغير مأمونة العواقب، إلا أنها لم تؤثر سلبا سوى في تراجع نسبة تمثيل الوفد الصينى، لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على التأشيرات بسبب إجراءات تحذيرية وضعتها ألمانيا، مثل أغلب دول العالم أمام الصين، بل إن الدولة الصينية نفسها طلبت من مواطنيها تأجيل السفر، إلا للضرورة القصوى، رغم أنه من الناحية التاريخية فإن برلين، وبعد سنوات قليلة من بدايات المهرجان، تنبهت لأهمية تلك السينما ووضعتها داخل المسابقة الرسمية، ولم يخلُ الأمر من جوائز، وهو ما منح السينما الصينية بعدها مشروعية التواجد في العديد من المهرجانات الكبرى.. ولكن هذه المرة- وهو ما أتصور- سوف يسفر عنه أيضا مهرجان (كان)، الذي تبدأ فعالياته بعد 75 يوما، سيتكرر هذا الأمر المؤسف حقا. تجدر الإشارة إلى أنى في رحلتى إلى برلين عبر مطار باريس لم ألحظ مطلقًا أي إجراء احترازى متعلق بهذا المرض مثلما تابعت قبل نحو شهر ما يجرى مع القادمين لمطار القاهرة، حتى لو شاب الأخير قدرٌ من العشوائية.

الزحام هو البيئة الصالحة للمرض، ورغم ذلك، فإن الكمامات لا تشكل النسبة الملحوظة بين المتدافعين لمشاهدة أفلام المهرجان، الأغلبية تتسلح فقط بالمظلة للحماية من هطول المطر، الذي لم يسمح للشمس بالتعبير عن نفسها إلا فقط في مرة واحدة خجولة ويتيمة.

المهرجان أعلن مبكرًا عن موعد دورته القادمة الـ(71)، وسوف يعود مجددا لموعده في 11 فبراير، بعد أن اضطر إلى تغيير هذه الدورة بسبب (الأوسكار)، الذي كان قد غير موعده إلى 10 فبراير، فخضع (برلين) للأمر وانتقل للخلف 10 أيام ولم يتمسك بموقعه الزمنى، لأنه يعلم أنه الخاسر لو توافق مع مسابقة الأوسكار بكل ما تحمله من وهج إعلامى عبر 92 دورة.. تستطيع أن تقرأ أن المهرجان لا يتعالى أبًدا على الواقع في تعامله مع شركات الإنتاج أو الميديا.. سيعود الدورة القادمة الأوسكار إلى موعده القديم 28 فبراير وصار بينه وبين ختام (برلين) في العام القادم نحو أسبوع، ما يمنحه قدرًا من التفرد بـ(الميديا).

المهرجان لا يبدد طاقته في معارك جانبية مثل تلك التي أحيانا ما نجدها بين المهرجانات (العربية العربية)، أو (المصرية المصرية) التي يتمسك منظموها بالموعد السابق حتى لو تعارض مع مهرجان آخر في نفس التوقيت.

مهرجان (برلين) لديه قطعًا ملامحه الاجتماعية والسياسية، فهو لا ينكر توجهه.. ومنذ بدايات المهرجانات الثلاثة الكبرى في العالم، وهى طبقا للأسبقية التاريخية (فينسيا) 76، و(كان) 73، و(برلين) 70، وهى تعد بمثابة القوى الناعمة للتعبير بوسائل أخرى عن المعارك العسكرية في الحرب العالمية الثانية بين قوات الحلفاء والمحور، وسنلاحظ أن برلين يضع التوجه الاجتماعى في المقدمة، مثل تبنيه دعوة (مى تو) الذي يفضح المتحرشين وأيضا في الدفاع عن الحقوق الإنسانية للمهاجرين، حتى لو لم يلتزموا بقوانين الهجرة، وفى الدورة الماضية كانت (الطباخة) الرئيسية لحفلات المهرجان سورية الجنسية حتى تصل الرسالة بأن الترحيب قائم بأكبر نسبة للهجرة صارت في العالم، كذلك زيادة نسبة تمثيل المرأة في تنظيم المهرجان واحد من الأهداف الرئيسية.

ويبقى السؤال عن خفوت الحضور العربى، وهل هو متعمد لأنه على الجانب الآخر سنجد حضورًا إيرانيًا شبه دائم في برلين؟.. يجب أن نذكر أننا كعرب نحتفى أيضا بمهرجان (كان) أكثر، ويزداد عدد الأجنحة العربية في (كان) التي تتناثر سنويًا على شاطئ الريفييرا، ونجد في العادة تمثيلًا للمهرجانات وشركات الإنتاج، بينما نادرًا ما ألحظ ذلك في (برلين)، باستثناء مركز السينما العربية الذي يوزع اهتمامه بالعدل بين المهرجانين، ويحرص مديره ومؤسسه الباحث السينمائى علاء كركوتى على تحقيق تلك القسمة العادلة، وهذا العام منح وزيرة الثقافة التونسية شيراز العتيرى وسام شخصية العام، والتى تعذر حضورها، وعبر (سكايب) ألقت كلمة من تونس، وهى ثانى وزيرة ثقافة تونسية، حيث تم إسناد تلك المهمة قبل نحو 7 سنوات للمخرجة التونسية المعروفة مفيدة تلاتلى، إلا أنها لم تستمر طويلا.

«شيراز» شغلت قبل سنوات منصب رئيس المركز السينمائى التونسى، وهو ما يجعلها على معرفة بتفاصيل عديدة في إنجاز تلك المهمة في بلد بطبعه معجون بالثقافة والفن.

وتبقى السينما التي تتعدد مشاربها وتوجهات مخرجيها، ولدينا مثلا الأمريكى أبيل فيريرا وفيلمه السريالى (SIBERIA) سيبريا، وسؤال حتمى عن جدوى عرض مثل هذه الأفلام التجريبية في المهرجانات، وأيضا ما هي حظوظها في الجوائز، فهذا ما يستحق وقفة قادمة في الغد!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمهور يحمى المهرجان غياب عربي وحضور إيراني لا يعني بالضرورة سياسة الجمهور يحمى المهرجان غياب عربي وحضور إيراني لا يعني بالضرورة سياسة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt