توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل استسلم مهرجان «كان»؟

  مصر اليوم -

هل استسلم مهرجان «كان»

بقلم : طارق الشناوي

يبدو أن (كورونا) فرض على الدنيا كلمته النهائية، الأمر الواقع يؤكد أن مهرجان (كان) من المستحيل إقامته هذا العام، برغم أنهم لم يعلنوها صراحة و(على بلاطة).

إدارة المهرجان دخلت فى معركة خسرت جولتين متتاليتين، الأولى عندما أعلنت قبل شهر ونصف الشهر عن إقامته فى موعده 14 مايو، والثانية عندما أرجأت انعقاده إلى نهاية يونيو ومطلع يوليو، ولا تزال فى غمار الجولة الثالثة، أعلنت الإدارة قبل 48 ساعة أنها لن تستطيع الالتزام، حتى بمطلع يوليو، وسط قوانين الحظر فى العالم وبينها قطعا فرنسا، إلا أنها لم تعلن بعد الهزيمة النهائية.

مدينة (كان)، التى كانت تتأهب بعد ثلاثة أسابيع لعرسها السنوى، ستعيش هذا العام أسوأ أيامها، المدينة تتنفس خلال خمسة عشر يوما من كل عام، وذلك منذ أن انطلق المهرجان عام 1946، ولم يخلف موعده سوى عام واحد فقط 68 بسبب مظاهرات الطلبة التى اجتاحت العالم، فتضامنت إدارة المهرجان مع الطلبة وأوقفت الفعاليات، بعض أحاديث يتم تداولها همسا، تشير إلى أن هذه الدورة من الممكن أن تنتقل إلى شهر أكتوبر، لا أتصور أن الأمر بهذه البساطة، المهرجان يعقد وفقا لأجندة دولية، فهو يتبع الاتحاد الدولى للمنتجين الذى يضع الجدول، والعام كله متخم بمهرجانات كُبرى، ومهرجان (كان) يبحث عن خُرم إبرة.

آخر مهرجان دولى ضخم حضرته هو (برلين) وظل حتى نهاية أيامه مع مطلع مارس بدون أن تعثر على كمامة واحدة بين الجمهور، الآن أصبح من الصعب أن تلمح إنسانا فى الشارع الأوروبى بلا كمامة، أول مهرجان دولى عالمى أكد أنه سيعقد فى موعده وهو (فينسيا) من 2 حتى 12 سبتمبر، كما أن (الجونة)، والذى اختار منظموه الأسبوع الأخير من سبتمبر، سيصبح هو المهرجان المصرى والعربى الأول الذى سيواجه كورونا، المشكلة أن منظمة الصحة العالمية تشترط قبل الانتقال من بلد إلى بلد العزل خمسة عشر يوما، وهذا الالتزام لو لم تتراجع عنه المنظمة الدولية، فلا يجوز فى حالة استمرار تطبيقه الحديث عن إقامة أى مهرجان. سيظل شبح كورونا مسيطرا على المشهد، حتى لو وجد علاج ناجح للفيروس، الخوف من العدوى لن يموت، طالما لم يتم اكتشاف مصل، بعض المتفائلين يؤكدون أن شهر سبتمبر سيشهد هذا المصل، والأغلبية ترى هذا الخبر مجرد (فنكوش)، وفى حالة بقاء الحال على ما هو عليه ستظل الإجراءات الاحترازية مهيمنة على المشهد، دور العرض مثلا ربما تفتح الأبواب فى عيد الفطر، أكرر ربما، فهى ليست أبدا معلومات، ولكن مجرد تكهنات، وسيظل الباب مواربا، بمعنى أن القاعة التى تتسع لنحو 200 مقعد، لن يسمح بالدخول لأكثر من 50، حتى لا تتحول دور العرض إلى بؤرة لانتشار الجائحة.

الحياة التى توقفت ستعود بالضرورة تدريجيا، آخر من سيعود هو التجمعات البشرية، الثمن فادح جدا، بينما الفيروس يرقص فرحا على إلغاء كل الفعاليات والتجمعات البشرية وحتى إشعار آخر عندما يتم اكتشاف مصل واق، ولكن قبل ذلك (انسى)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل استسلم مهرجان «كان» هل استسلم مهرجان «كان»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt