توقيت القاهرة المحلي 11:48:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -
المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
أخبار عاجلة

الإبراشى والوزير!

  مصر اليوم -

الإبراشى والوزير

بقلم : طارق الشناوي

ما الذى يعنيه الذى شاهدناه مساء أمس الأول بين الإعلامى وائل الإبراشى ووزير النقل كامل الوزير؟

أراه بزاويةٍ ما فتحَ مساحة لحرية التعبير والاختلاف.. الوزير القوى الذى أسندت إليه القيادة السياسية العديد من أهم الملفات الشائكة، وآخرها وزارة النقل والمواصلات، انتقد البرنامج على الهواء، قدم وائل فيديو للزحام فى محطات المترو، وجاءت ملاحظة الوزير صائبة وفى موضعها تماماً، أنه شريط قديم، كل من شاهد الشريط المصور سوف يعتقد أنه يتناول ما حدث قبل ساعات وليس قبل أيام، الخطأ الذى ارتكبه وائل وفريق الإعداد يجب الاعتذار عنه، لقد دأبت الصحافة عندما تنشر صورة سابقة للقاء بين مسؤولين الإشارة فى التعليق أنها (صورة أرشيفية) حتى توضح للقارئ أنه ليس سبقاً، هذا هو الخطأ الذى وقع فيه البرنامج ولا أتصور أن المذيع فقط هو المسؤول ولكنه يقف فى صدارة المشهد، ويبقى أن الأمر ينبغى ألا يأخذ ظلالا أبعد، من صالح الدولة أن يحدث هذا التباين، وأن نستمع إلى الوزير وهو ينتقد إعلام الدولة من داخل نافذة الدولة الرسمية، ولا نعتبر أن ما حدث هو نهاية المطاف، بل بداية لفتح باب الاختلاف الذى هو وقود الإعلام.

أكثر من إعلامى قبل وائل أشار لخطورة الموقف فى محطات ( المترو) وغيرها.. والبديهى، وفى كل العالم، توجد ساعات ذروة، وتشتد أكثر عندما تضيق المساحة الزمنية التى يتحرك فيها الناس، مع التأكيد على أن الفروق ضئيلة جدا فى ساعات ذهاب وعودة الموظفين، وبالتالى الزحام نتيجة طبيعية فى الأيام العادية السابقة على الحظر، فما بالكم بعده؟!.

البعض وجدها فرصة للتنكيل بتجربة وائل وزملائه فى التليفزيون المصرى، على اعتبار أنهم فى عُرف العاملين فى (ماسبيرو) غرباء عن الشاشة الرسمية وقفزوا إليها ب- (الباراشوت)، وأن أبناء هذا المبنى مثل أهل مكة، أدرى بشعابه.

لا أتشكك فى قوة هذا الدافع لدى عدد كبير من الأصدقاء الذين كثيرا ما ألتقيهم وأستمع إلى شكاواهم، بينما رأيى الدائم هو أن الكفاءة فقط هى المعيار، وأن كل من يعمل خارج ماسبيرو هو فى النهاية يعمل فى شاشة مصرية، هو بالنسبة لى مذيع مصرى، حتى لو لم يكن يحمل الجنسية المصرية.

(ماسبيرو) ولا شك به كفاءات وكوادر تنتظر الفرصة، الباب يجب أن يفتح للجميع ونشطب تماما على مقولة (جحا أولى بلحم طوره)، فلا يوجد من هو أحق بالعمل إلا فقط من هو مؤهل للعمل داخل وخارج ماسبيرو.

منذ زمن بعيد ونحن لا نرى هذا التناقض بين مسؤول كبير ومقدم برامج، تقلص تماما هذا الهامش السحرى، والخطأ المهنى مؤكد وارد، ويجب على من أخطأ الاعتذار للمشاهد أولًا قبل أن يعتذر للمسؤول.

هناك ولا شك مساحة من الحرية المتاحة أمسك بها وائل، وقدم وجهة نظره وانتقده الوزير، وهو أيضا عقب على الرد، لو أُفلتت هذه الفرصة فلن تعود، عودة المشاهدين لتليفزيون الدولة الرسمى هدفٌ لا يمكن التنازل عنه!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإبراشى والوزير الإبراشى والوزير



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt