توقيت القاهرة المحلي 14:59:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -
ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوبي إيران إلى 51 وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات
أخبار عاجلة

حليم وسعاد ميلاد وانتحار!

  مصر اليوم -

حليم وسعاد ميلاد وانتحار

بقلم : طارق الشناوي

الربط التعسفى بين المتناقضات ظاهرة مصرية، ومهكذا ظللنا على مدى 19 عاما عندما يأتى تاريخ 21 يونيو نجدها فرصة لإيجاد صلة تجمع بين مولد عبد الحليم فى هذا اليوم من عام 1929، ورحيل سعاد نفس اليوم 2001.

الغريب أن من يرفضون أساسا سيناريو انتحار سعاد، هم الذين يروجون لهذا التوافق القدرى.

قصة حب عابرة للزمن؟، أشك أساسا أن سعاد كانت تتذكر يوم ميلاد عبد الحليم، كانت بينهما قصة حب ملتهبة لم تفض إلى زواج، بدأت مع فيلم (البنات والصيف) الذى لعبت فيه سعاد دور شقيقة عبدالحليم، وليست حبيبته، لأن زيزى البدراوى عام 1960 كانت هى (الفيديت) التى تراهن عليها السينما.

عامان وانتهت القصة، والدليل أن المخرج حسن الإمام بعد اتفاقه مع سعاد على مشاركة حليم 1962 بطولة فيلم (الخطايا)، أسند الدور إلى منافستها فى تلك السنوات نادية لطفى، وهو ما يتوافق تماما مع طبيعة شخصية عبدالحليم، التى تميل للانتقام ممن يعتقد أنهم جرحوه.

حكاية حب لم تتجاوز عامين أو ثلاثة، صارت عند الصحافة هى (المانشيت) المزمن الذى يسبق دائما وفى كل مناسبة الحديث عنهما، بعد انتحار سعاد صارت قصة حب خالدة، بينما تشعل سعاد شموع عيد ميلاد حليم، الذى كان وقتها سيحتفل بعبوره شاطئ السبعين بعامين، تقرر أن تلقى بنفسها من الشرفة بالدور السادس من العمارة التى كانت تقيم بها فى لندن.

مشهد حقا يليق بخيال كاتب رومانسى، ولكنه أبدا ليس له أى علاقة بسعاد ولا حليم، لا يكف كل من التقى بسعاد يوما أو بعض يوم، أن يروى أشياء وتفاصيل هو فقط شاهد الإثبات عليها، مثل طبيب التخدير المصرى الذى التقته فى السنوات الست التى عاشتها فى لندن، مثلما التقت قطعا بعشرات غيره، وذهبت إلى بيته، مثلما ذهبت إلى بيوت غيره، تابعته مؤخرا وهو يعلن على فضائية (صدى البلد) ما اعتبره سرا يتم الكشف عنه لأول مرة (سعاد حسنى كانت متزوجة من كاتب كبير ولكنه لا يذكر مع الأسف اسمه).

الغريب أن هذا الكاتب الكبير الذى لا أدرى كيف لا يتذكر اسمه، هو السيناريست المعروف ماهر عواد، والذى كان يتلقى عزاءها بالقاهرة، لم يكن زواجا سريا حتى يعتبره الطبيب قنبلة يعلنها عبر تطبيق (سكايب) للجماهير، زواج موثق وأمام الجميع، وسعاد لعبت بطولة فيلم (الدرجة الثالثة) تأليف ماهر وإخراج شريف عرفة.

لماذا صار البعض لديه كل هذا النهم ليعتبر نفسه المسؤول الأول حصريا عن سعاد، وأنها اختصته دون خلق الله بإعلان كل ما هو مجهول فى حياتها، وأنها طلبت منه دون خلق الله أن يتذكرها بعد الرحيل؟.

لا أحد يملك على وجه اليقين إجابة هذا السؤال سعاد قتلت أم انتحرت؟، شروع سعاد فى العودة إلى مصر كما يتردد لا يمكن اعتباره دليلا لا يقبل الشك على قتلها، الكل يعلم أنها كانت تعالج من مرض الاكتئاب، والكل يعلم أيضا أن الرغبة فى الانتحار واحد من مضاعفاته. (سعاد أشعلت الشمعة رقم 72 لحليم ثم قررت السباحة فى الهواء، حتى تكمل إطفاءها معه فى العالم الآخر) حكاية جاذبة ولكنها كاذبة!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حليم وسعاد ميلاد وانتحار حليم وسعاد ميلاد وانتحار



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt