توقيت القاهرة المحلي 15:35:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البحث عن «تريند»

  مصر اليوم -

البحث عن «تريند»

بقلم : طارق الشناوي

عايزة تبقى (تريند)؟.. سهلة، اخترعى قصة عاطفية مع فنان راحل، أو اتركيهم يحكون ويخترعون والتزمى الصمت، والسكوت علامة الرضا، تلك هى القاعدة إلا أن لكل قاعدة استثناء يؤكد القاعدة ولا ينفيها. قالت لى الصديقة النجمة الكبيرة ميرفت أمين: (غير صحيح، أكذب يعنى وأقول إنه حصل، عشان هو مش موجود بينا، علاقتنا لم تتجاوز حدود الصداقة، طبعا أنا كنت مثل أى فتاة فى ذلك الوقت معجبة به، فما بالك عندما أمثل أمامه، ولكن الحب حكاية تانية، لم تحدث إطلاقا).

هناك من قرر أن يضع كثيرا من (البهارات) على حياة عبدالحليم الشخصية بإضافة زواجه من سعاد حسنى، وهى قصة باتت مكررة، فقرروا البحث عن خط عاطفى موازٍ، فوقع اختيارهم على ميرفت أمين، خاصة أنها شاركت حليم بعد اعتذار سعاد حسنى، وهى دون العشرين، بطولة آخر أفلامه (أبى فوق الشجرة) عام 69، كان حليم فى الأربعين، الشخصيات التى كانت فاعلة وشهود إثبات باتت قليلة جدا بعد أن خطف الموت فى السنوات الأخيرة العديد منهم.. على الجانب الآخر، ازدادت ثقة من هم على قيد الحياة فى الحكى، فقرروا زيادة الجرعة.. (ماكيير) كبير عاصر زمن حليم قال فى أكثر من تسجيل إن حليم أحب ميرفت، وبعض شهود العيان أكدوا الواقعة وأضافوا أن سعاد كانت تغير منها، وأن عددا من أغنياته الشهيرة فى السنوات السبع الأخيرة من عمره هى رسائل غرامية إليها.

حكاية حليم وسعاد الموثق منها هو حالة حب جارفة بينهما كادت تُفضى إلى زواج وإلى ثنائية فنية تجمعهما فى فيلم (الخطايا)، فى اللحظات الأخيرة توقف المشروع بشقيه العاطفى والفنى، وأسند عبدالحليم- باعتباره شريكا فى إنتاج الفيلم من خلال شركة (صوت الفن) التى امتلكها هو وعبدالوهاب- أسند الدور إلى نادية لطفى، وتوقف الأمر تماما عند تلك المحطة، وكان ليوسف شاهين محاولة لجمعهما فى فيلم (الاختيار) عام 70، واشترط على حليم ألا يغنى فاعتذر عن الدور، كل منهما ذهب فى طريق، وتزوجت سعاد مرتين فى حياة عبدالحليم.

راهن البعض على صمت ميرفت المعروف عنها البعد عن (الميديا) وعن كل برامج (النميمة).. اعتقد مروجو تلك الحكاية أنهم عندما يعلنون هيام عبدالحليم بها وغيرة سعاد منها، أن هذا سوف يرضى أنوثتها.. ميرفت لم تحسبها أبدا على هذا النحو، كان يعنيها فقط الحقيقة، وأعلنت أنها قصة (فشنك).

هل الجمهور يحب فقط أن يسمع ويشاهد الإبداع أم تعنيه أيضا تلك الحكايات؟.. بالتأكيد هو يميل لتحطيم الخط الفاصل بين الإنسان والفنان، لديه نهم لاكتشاف ملامح الضعف الإنسانية، تتملكه رغبة عارمة فى كشف كل ما هو مستور، ولا بأس من كل ذلك لو خضع فى نهاية الأمر لترمومتر اسمه الحقيقة.

مع الأسف، أغلب ما نتابعه لا يعدو أن يكون مجرد لهاث وراء القصة (الحراقة) المليئة بالتوابل لفتح الشهية لمزيد من الحكايات، بعيدا عن نصيبها من الحقيقة.. المهم (التريند)!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن «تريند» البحث عن «تريند»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt