توقيت القاهرة المحلي 14:59:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -
ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مدرسة ابتدائية للبنات في جنوبي إيران إلى 51 وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات
أخبار عاجلة

«سُمعة».. ظلمه البشر وأنصفه التاريخ

  مصر اليوم -

«سُمعة» ظلمه البشر وأنصفه التاريخ

بقلم : طارق الشناوي

فى غرفة نوم الفنان الكبير الراحل حسن حسنى كان يحتفظ بتمثال يبدأ يومه بعد أن يُقرئه السلام، إنه إسماعيل يسن، ضحكة عابرة للأجيال، لا يزال فيه حاجة تُسعد القلوب، الزمن كان قاسيًا عليه، ولكنى أستعيد بيت الشعر للإمام الشافعى (نعيب زماننا والعيب فينا.. وما لزماننا عيب سوانا).

لم يلق بالاً لحساب للزمن، الكوميديا فن سريع التغير لأنه مرتبط بأى تغير اجتماعى يؤثر على مفردات التخاطب، يجب أن تظل حواس الاستقبال فى حالة يقظة، هل كان إسماعيل يتابع مثلا مسرح التليفزيون الذى بدأ انتشاره داخل البيت المصرى فى عز نجومية إسماعيل يسن، هل شاهد جيل الكوميديانات الجدد مثل المهندس ومدبولى وأمين الهنيدى ومحمد عوض، والجيل الأصغر الذى بدأ يلمع مثل عادل إمام وسعيد صالح وسمير وجورج والضيف. الإنكار كما هو واضح من سيرة حياته كان هو سلاحه، فهو لم يعترف بهم، والدليل أن الكاتب أبوالسعود الإبيارى توأم إسماعيل على المسرح والشاشة والعقل الذى آمن بموهبة إسماعيل يسن منذ أن التقيا فى مطلع الأربعينيات فى مسرح (بديعة مصابنى)، كان الإبيارى يدرك أنه يجب أن تمتد مظلة مسرح إسماعيل يسن للجميع، بينما إسماعيل لديه يقين بأن قطار الضحك توقفت محطته الأخيرة عنده، ولا توجد محطات أخرى.

على عكس ما فعله فؤاد المهندس مثلا مع من جاءوا بعده مثل عادل إمام، بل لم يجد أى مشكلة فى أن يسبقه اسم عادل فى كل الأفلام التى شاركه بطولتها.

عادل فعل ذلك أيضا مع الجيل التالى له، والذى أطلقنا عليهم (المضحكون الجدد).. وهكذا تواجد معه فى مساحات مقننة محمد هنيدى وأشرف عبدالباقى وعلاء ولى الدين وأحمد آدم وأحمد حلمى وأحمد مكى، وفى مسلسلات التليفزيون منح مساحات لنجوم مسرح التليفزيون، لكن لا أتصور أنه سيرضى سوى أن يظل هو الأول على الأفيش والتترات، لن يقبل أبدا أن يفعل مثل فؤاد ويتساوى معه، ولا أقول يسبقه اسم آخر مهما كانت المبررات.

عادل صار الآن أكبر من إسماعيل يسن بنحو 20 عامًا، إسماعيل غادر الدنيا وهو فى الستين من عمره، وقبلها بنحو خمس سنوات كانت قد غادرته نجومية الشباك، بينما عادل تجاوز الثمانين ولا يزال هو العنوان.

لا أحد يتوقف كثيرا أمام العيش والملح، حاول إسماعيل فى خطابه الأخير للمسؤولين أن يثير عاطفة الدولة ويذكرهم بالخدمات الجليلة التى قدمها بأفلامه للقوات المسلحة وتبرعاته للجيش، وحضوره فى كل حفل داخل وخارج الوطن استجابة لأوامر عليا صادرة إليه، ولكن لا أحد كان يستمع لأنّـاته.. من المواقف غير المعلنة ذهابه إلى محمد عوض لكى يشارك فى فرقته التى كان قد كونها مع فؤاد المهندس، وافق عوض مبدئيا بينما المهندس رفض الفكرة، اعتبر أن إسماعيل سيشكل عبئًا أدبيًا وماديًا. حتى فيلمه الأخير (الرغبة والضياع) حل اسمه خامسًا بعد هند رستم ورشدى أباظة ونور الشريف وهياتم، رغم أن الفيلم عرض بعد رحيله بنحو شهر، أى أن تصدره للأفيش كان له ما يبرره، ولكنهم قتلوه حيًا وميتًا.

تركوه وحيدًا يلقى مصيره، والزمن رد له الاعتبار.. فلا تزال ضحكات سُمعة عابرة للأجيال وتلك هى كلمة التاريخ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«سُمعة» ظلمه البشر وأنصفه التاريخ «سُمعة» ظلمه البشر وأنصفه التاريخ



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt