توقيت القاهرة المحلي 14:42:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

المخرج يفترس الكاتب!

  مصر اليوم -

المخرج يفترس الكاتب

بقلم : طارق الشناوي

دائما ما نكرر هذا (الكليشيه): «إذا أردنا أن ننقذ الدراما فعلينا بالأدب»، أول تراشق بين الأدب والسينما شاهدناه قبل نحو 75 عاما، عندما قدم المخرج محمد كريم من إنتاج وبطولة عبدالوهاب «رصاصة فى القلب» ويومها كان تعليق الصحافة «رصاصة عبدالوهاب فى قلب الحكيم».  العمل الروائى العظيم ليس هو الباب المضمون للسينما، للكاتب الكبير بهاء طاهر، حضور قليل جدا فى الدراما، لا يتجاوز روايته (واحة الغروب) التى تحولت قبل ثلاث سنوات إلى مسلسل، أخرجته كاملة أبوذكرى، بعد أن فقدت الأمل فى تقديمها كفيلم، كما أن رواية «خالتى صفية والدير» شاهدناها مسلسلا ومسرحية، وعندما تحمس وحيد حامد لتقديمها سينمائيا، اشترط بهاء أن يوافق أولا على السيناريو، ومن بعدها تعطلت لغة الكلام. فى تعبير موحى عن العلاقة الشائكة بين الأدب والفيلم قالوا: (إن على المخرج افتراس القصة ليحيلها إلى معادل سينمائى).

توجد مدرستان فى تعامل الأديب مع السينما، الأولى وضع قواعدها نجيب محفوظ فهو مسؤول فقط عن الرواية، الثانية يوسف إدريس الذى كان كثيراً ما يدخل فى معارك قضائية مع المخرجين وكتاب السيناريو ويتهمهم بتشويه أعماله، ولم يسلم من اتهامه مخرجون مثل يوسف شاهين (حدوتة مصرية) برغم أنه كتب فقط الفكرة، وصلاح أبوسيف (لا وقت للحب) وهنرى بركات (الحرام).

هل السينما بحاجة إلى الأدب؟ سؤال يبدو عند البعض يحمل إجابته فى داخله، نعم السينما عندما تستند إلى الأدب تصل إلى ذروة آفاق التعبير، ثم إن الأدباء الكبار الذين استندت السينما إلى أدبهم لاتزال تحقق أفلامهم عادة القدر الأكبر من الإقبال الجماهيرى

لو أحصينا عدد الأفلام التى دخلت تاريخنا لوجدنا قسطا وافرا منها مأخوذا عن أعمال أدبية، أضرب لكم مثلاً عملياً بالأرقام، أهم عشرة أفلام فى تاريخ السينما المصرية طبقاً للاستفتاء الذى أجراه «مهرجان القاهرة» عام 1996 هى «العزيمة»، و«الأرض»، و«المومياء»، و«باب الحديد»، و«الحرام»، و«شباب امرأة»، و«بداية ونهاية»، و«سواق الأتوبيس»، و«غزل البنات»، و«الفتوة».. الأفلام المأخوذة عن روايات أدبية هى «الأرض» عبدالرحمن الشرقاوى، «الحرام» يوسف إدريس، «بداية ونهاية» نجيب محفوظ.. أى أن النسبة لم تتجاوز 30%. وفى استفتاء أفضل عشرة افلام عربية الذى أجراه مهرجان «دبى» عام 2013 احتفظوا بنفس النسبة أيضا «الأرض»، ثم «الكيت كات» عن رواية إبراهيم أصلان «مالك الحزين»، و«المخدوعون» عن رواية غسان كنفانى «رجال فى الشمس»!!

القصة الروائية العظيمة ليست هى بالضرورة الوصفة السحرية لتقديم عمل فنى ممتع، يظل المعيار يتكئ على قدرة المخرج أن يمنح القصة الإحساس السينمائى، من الممكن أن تنجح قصة تقييمها الأدبى متوسط لأنها تنطوى على معادل بصرى وسمعى، مثل (هيبتا) إخراج هادى الباجورى، وتفشل أخرى رغم التقدير الأدبى العظيم الذى تحظى به، مثل رواية (قلب الليل) لنجيب محفوظ ولم ينقذها أن السيناريو لمحسن زايد والإخراج لعاطف الطيب.

من يفترس من؟ الروائى أم المخرج؟ تلك هى المعركة، ولم يتوقف التراشق بين الجانبين منذ رصاصة عبدالوهاب التى أصابت فى مقتل قلب توفيق الحكيم، وهو ما يواجه عشرات القلوب الأخرى!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المخرج يفترس الكاتب المخرج يفترس الكاتب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt