توقيت القاهرة المحلي 14:42:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

اللهم اشفِ مرضانا أجمعين!!

  مصر اليوم -

اللهم اشفِ مرضانا أجمعين

بقلم : طارق الشناوي

قاتل الله النقل العشوائى، الذى يحيل البشر إلى مرددين لكل ما سمعوه أو حتى تناهى إلى سمعهم، فى تلك اللحظة التى يغيب فيها العقل، نبدأ النقل ونفتقد أهم ما منحه الله لنا وهو وزن الأمور قبل الإقدام عليها، والأفعال قبل الإتيان بها، والأقوال قبل خروجها من الأفواه.. تابعت الشيخ الجليل وهو يدعو الله فى عز الجائحة (اللهم اشفِ مرضى المسلمين)، قالها بصوته الجهورى، لأنه سمعها ملايين المرات، فاكتسبت مشروعية التداول، لو افترضنا جدلًا أن الدعوة استُجيب لها، وحيث إن عدد المسلمين بكل طوائفهم لا يتجاوز 20% من سكان المعمورة، ولأن الفيروس ينتقل بالعدوى من شخص إلى آخر، البدهى أن الأغلبية ستنقله مجددًا للأقلية، فما الذى سيجنيه فى هذه الحالة المسلمون؟ ثم لو استبعدنا حالة (كورونا) وامتدت الدائرة لكل المرضى فى العالم، كيف يصبح حالنا، عندما نجد أن الأقلية فقط من البشر هم الأصحاء.

الدعاء بشفاء المسلمين لم يجهر به فقط شيوخنا، ولكن عددًا من الإعلاميين يكررون فى برامجهم نفس الدعاء، إنها الثقافة المريضة التى تربينا عليها، وعمقها الاستراتيجى الأسرة والمدرسة، الثقافة المتردية صنعت هذا الوهم فى النفوس، وهو أن الله للمسلم فقط والجنة للمسلم فقط، ولدينا فى الحقيقة ليس عشرات من التسجيلات بل مئات وآلاف، بعضها لشيوخ كبار وهم يحللون معنى الكفر باعتباره لغويًا يعنى الإنكار، ولهذا لا يجدون غضاضة فى وصف المسيحى بالكافر، ويضيف أن المسيحى يرى من وجهة نظره المسلم كافرًا، متجاهلين أن الناس لا تفتح القاموس عندما تسمع صفة كافر، الإطار الدلالى للكلمة يسيطر على الذهن بمجرد سماعها، فتتذكر على الفور تلك المسلسلات الدينية التى تربينا عليها وهى تصف الكفار بكل أنواع الرذائل ونردد معهم (ثكلتك أمك).

علينا الدخول بعمق فى البنية التحتية لتلك الأفكار، حتى نستطيع سحقها من الجذور، ربما يتنبه الشيخ فى خطبة الجمعة القادمة ويعلن (اللهم اشفِ مرضانا جميعًا) ولكن هل هو حقًا يعنيها، أم أن ما فى القلب فى القلب؟.

خلق ثقافة جديدة هو (اللقاح) الذى نبحث عنه، لأنه يمنع العدوى، لا تراهنوا كثيرًا على العلاج فى اللحظة الراهنة، ولكن المصل الذى يحول دون انتقال عدوى فيروسات التعصب.

سرت نكتة بعد كورونا أن المسلمين سوف يتوقفون عن الدعاء بشفاء المسلمين فقط، وسوف يتغير الدعاء إلى اشف المسلمين والمسيحيين والبهائيين والهندوس وغيرهم، لأنهم اكتشفوا أن هذا هو الطريق الوحيد للنجاة، ورغم قسوة ظلال النكتة إلا أن البعض لم يستوعبها.

كتبتُ بعد رحيل الموسيقار ميشيل المصرى أنه فى الجنة، وهو ما كررته مع الفنان إبراهيم نصر، قناعتى أن الله يحاكم القلوب (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم) صدق الله العظيم، الآية صريحة، (إلا من أتى الله بقلب سليم)، البعض لا يزال لديه إحساس بأن الدين يمنحه فقط كارنيه للشفاء ودخول الجنة، الممنوعة عن الآخرين، لأنهم لا يحملون نفس الكارنيه!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللهم اشفِ مرضانا أجمعين اللهم اشفِ مرضانا أجمعين



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt