توقيت القاهرة المحلي 10:23:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن* ترمب: جماعات موالية لإيران نفذت تفجير ثكنات مشاة البحرية ببيروت ما أسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا عام 2000* ترامب في أول تصريح له: لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران، وسندمر التهديد الذي يمثله النظام الإيراني الوحشي. جيش الاحتلال يطالب الإسرائيليين بالبقاء في المناطق الآمنة إيران تعلن إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد هجوم إسرائيل
أخبار عاجلة

مبارك (أصل وصورة)!!

  مصر اليوم -

مبارك أصل وصورة

بقلم : طارق الشناوي

لا يزال الممثل أحمد شاكر يكرر فى كل أحاديثه أنه فى انتظار تجسيد حياة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، الفكرة بدأت قبل ثورة 25 يناير بأشهر قليلة، بمشروع فيلم كتب ملخصه عاطف بشاى واستعد على عبد الخالق لإخراجه، وكان المحور هو الضربة الجوية، سبق لأحمد زكى بعد عرض فيلم (السادات)2001 والذى أعجب به مبارك، ومنح المخرج محمد خان والكاتب أحمد بهجت والأبطال أحمد زكى وميرفت أمين ومنى زكى وأحمد السقا أوسمة الجمهورية، سبق لأحمد أن أعلن فى عشرات من اللقاءات أنه سيقدم فيلما عن حياة مبارك، مستندا إلى الضربة الجوية، أتصور أن الأمر بالنسبة لأحمد زكى كان يقع فى إطار الحرج الأدبى، طالما جسد ناصر والسادات بديهى أن يعلن أنه سيجسد حياة مبارك.

شاكر هو المحطة التالية، بعد رحيل أحمد زكى بخمس سنوات، مستندا لوجود قدر من التشابه فى الملامح بينه وبين مبارك، المفروض أن التليفزيون المصرى فى عهد وزير الإعلام الأسبق أنس الفقى كان بصدد تنفيذ الفيلم، خاصة أنهم فى منتصف التسعينيات أنتجوا فيلم (حائط البطولات) إخراج محمد راضى، والذى أثار غضب مبارك ولهذا لم يُفرج عنه إلا 2014، وكانت التعليمات المباشرة وقتها بعدم الإشارة إعلاميا أساسا إلى الفيلم، لأنه يمجد بطولة قوات الدفاع الجوى وقائدها المشير الراحل محمد على فهمى، بينما المتداول رسميا هو اختصار حرب 73 فى الضربة الجوية.

لا أستطيع أن أجزم هل كان مبارك حقا يريد تقديم فيلم يتناول حياته، لو كان ذلك صحيحا فلماذا لم يفعلها طوال مشوار حكمه الذى طال أكثر مما ينبغى (30 عاما)؟، هل كان مترددا؟، أظن هذه هى الإجابة الصحيحة (حبة فوق وحبة تحت)، إلا أنه كان قد حسم أمره قبل ثورة يناير مباشرة، ووافق، والدليل أن كل الجرائد أشارت لاقتراب التصوير، ولا يحدث ذلك عادة إلا بعد استئذان مؤسسة الرئاسة.

ما هو مصير مشروع فيلم (مبارك)؟، المعالجة الدرامية ستتغير، ومبارك يملك، باعتباره مواطنا، الاعتراض، مشروع الفيلم أراه مستحيلا، لأنه قطعا سيتعرض لثورة يناير ولمشروع التوريث وغيرهما من الموضوعات الشائكة، ولا تزال هناك أسرار وتفاصيل عديدة تحيط بهذه الملفات، وبين الحين والآخر تظهر أوراق تبرئ تماما ساحة مبارك من اتهامات طالته، وأخرى تدينه فى اتهامات وبأحكام نهائية.

سبق قبل نحو عامين أن صور المخرج محمد سامى فيلم (سرى للغاية) عن ثورة 30 يونيو، للكاتب وحيد حامد الذى اكتشف كثيرا من الإضافات والمحذوفات طالت السيناريو فطالب بحذف اسمه، التاريخ المعاصر الذى نعيش تفاصيله من الصعب أن نرويه وهو لا يزال يتشكل، كل يوم تظهر حقائق تغير ما اعتبرناه غير قابل للتغيير، وقبل أن نطمئن لرواية ونوثق تفاصيلها تظهر رواية ثانية تلغى تماما الأولى وتفضح كذبها، ولكن هيهات ستظهر ثالثة بعد قليل تفضح كذب الثانية.

أحمد شاكر لا يكف عن الحلم، وهو يشغل حاليا موقع رئيس المسرح القومى، وفى يده مثلا أن يقدم مبارك فى مسرحية، ولكن لا مبارك من الممكن أن يوافق وهو يدرك أنه لم يعد يملك القرار فى كل التفاصيل، ولا الدولة أيضا ستمنح ضوءا أخضر، ولكن أحمد شاكر المبتعد حاليا عن الخريطة الدرامية لا يملك سوى أن يتشبث بحلمه المستحيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبارك أصل وصورة مبارك أصل وصورة



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt