توقيت القاهرة المحلي 13:07:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

نادية ونبيلة ونظرية الكبريت!

  مصر اليوم -

نادية ونبيلة ونظرية الكبريت

بقلم : طارق الشناوي

من الذى يملك أن يدير المؤشر ويقول للفنان نكتفى بهذا القدر؟ قولا واحدا الجمهور، وما أدوات الناس فى التعبير؟ الإقبال أو الإحجام عن العمل الفنى هو الذى يدفع شركات الإنتاج إلى التعاقد مع الفنان أو إحالته إلى التقاعد، العصمة فقط بيد الناس.

جاء رمضان وهو يبشرنا بعودة نجمتين من العصر الذهبى، نادية الجندى ونبيلة عبيد، المشروع فيما يبدو قائم على فكرة أن هناك عناقا قادما بين أكبر عدوتين لدودتين فى الحياة الفنية.

هل هذا يكفى، أم يظل مجرد (إيفيه) يبحث عن عمل فنى؟ (الإيفيه) مثل عود الكبريت، المعادل الموضوعى فى الذاكرة الشعبية لشرف البنت، يشتعل مرة واحدة.

انس كل ما تقوله الآن نبيلة أو نادية من أن الحب طوال الرحلة كان ثالثهما، وأن الصحافة وضعت عامدة متعمدة الألغام بينهما، كل منهما تدرك أنها لا تقول الحقيقة، وأن الصراع بدأ منذ منتصف السبعينيات، وشهد ضربات عديدة متبادلة، وبلغت ذروته عندما دخلت الدولة طرفا فى المعادلة، وتمت مصادرة فيلم نادية

(خمسة باب).

لن أقلب المواجع، ولن أفتش فى الدفاتر، ولكن لا داعى، مع كل بداية صلح بين قطبين، أن تدفع الصحافة الثمن، وهو يذكرنى بما فعله فريد الأطرش وعبدالحليم حافظ فى حوار عبر التليفزيون اللبنانى، منتصف السبعينيات، عندما أعلنا الصلح، وأكدا أيضا أن الصحافة هى التى أشعلت النيران.

الجمع تليفزيونيا بين نادية ونبيلة لم يكن المشروع الأول، فشل الكاتب مصطفى محرم فى إقناعهما ببطولة مسلسل (ريا وسكينة)، قبل إسناده إلى عبلة كامل وسمية الخشاب بسبب توجس كل منهما من الأخرى، مع مرور 12 عاما تضاءلت مشاعر التوجس.

وجد فريق العمل، بقيادة المخرج وائل إحسان، مع مسلسل (سكر زيادة)، أن الحل لضمان استكمال المشروع هو الضبط الهندسى، الصراع هدأ على السطح، ولكنه من الممكن أن يتجدد أمام الكاميرا، كل إيفيه يجب أن يوزع على اثنين، إذا كانت هناك نكتة على فيلم نادية (الباطنية) فيجب فى التو واللحظة أن ينال أيضا فيلم نبيلة (العذراء والشعر الأبيض) إيفيه، وإذا نطقت نادية بكلمة، ينبغى أن تنطق نبيلة فى التو واللحظة بمثلها، وإلا يا داهية دُقى!!.

العودة الثنائية تحولت إلى عبء، ينطبق عليه قانون ( تناقص الغلة)، الذى يعنى ببساطة أنه عندما يزداد عدد من يعملون فى قطعة أرض عن القدرة الاستيعابية لها تتحول الزيادة إلى عامل سلبى يخصم من المحصول، السيناريو قائم على الدفع فى كل حلقة بشخصية خارجية داخل الفيلا لتحريك الأحداث، وكسر حالة الملل، وفى نهاية الأمر ومع تعذر السفر بين القاهرة وبيروت، حيث كان يجرى تصوير المسلسل، باتت الساحة الدرامية خاوية، وزمن الحلقات يجب أن يملأ بأى مادة، وصارت تلك هى المهمة التى فشل فى إنجازها حمدى الميرغنى!!

تحت مظلة (الإيفيه) وقفت النجمتان المخضرمتان بعد طول غياب فى (سكر زيادة)، الذى لم يسفر فى نهاية الأمر ولا حتى عن ملعقة سكر!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية ونبيلة ونظرية الكبريت نادية ونبيلة ونظرية الكبريت



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt