توقيت القاهرة المحلي 05:29:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مأزق ألمانيا

  مصر اليوم -

مأزق ألمانيا

بقلم - إيناس نور

 فى الوقت الذى طالبت فيه ألمانيا بعقد اجتماع طارئ لحلف الناتو وانتقدت العمليات العسكرية التركية بشمال سوريا ضد الأكراد السوريين، فإنها أعلنت تجميد بحث مطلب تركيا عضو الناتو- بتزويد دبابات «ليوبارد 2» الألمانية بنظام مضاد للألغام،وكانت قد حصلت عليها فى تسعينيات القرن الماضى وعددها أكثر من 300 دبابة.وتبدى حكومة تسيير الأعمال الألمانية قلقا شديدا إزاء العمليات العسكرية التركية بشمال سوريا،خاصة بعد أن أظهرت صور تلك العمليات مشاركة الدبابات الألمانية فى تلك المعارك. وصرح وزير الخارجية الألمانى زيجمار جابرييل بأن الحكومة لا تريد إقرار صادرات أسلحة إلى مناطق الصراعات حتى يتم الانتهاء من تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة. وكان جابرييل قد ألمح خلال لقاء مع نظيره التركى قبل انطلاق العمليات التركية بشمال سوريا أن حكومته ستبحث الأمر بعناية وذلك فى محاولة لتخفيف حدة التوتر مع أنقرة. من جانبه طالب الناتو من إردوغان بضبط النفس فيما يتعلق بالعمليات ضد أكراد سوريا.وفى اجتماع سابق على مستوى السفراء حاول سفير تركيا بالحلف كسب تأييد الأعضاء لتلك العمليات. وزعمت تركيا أن تدخلها العسكرى يحمى كل القارة الأوروبية من الخطر!وظل موقف الحلف غائما حيث ذكرت مصادره أن من حق كل دولة الدفاع عن نفسها بشرط أن يتم ذلك بصورة تتناسب مع الموقف. لقد تعلم الدبلوماسيون أن الانتقادات المباشرة لتركيا يكون مردودها غير مفيد،ولذا يميل الحلف لأن تبدو الصورة على السطح ودية ويمارس ضغوطه فى الكواليس. أصوات متزايدة فى ألمانيا تنتقد صادرات السلاح الألمانية خارج منطقة الناتو حيث يلى حجم صادراتها كل من الصادرات الأمريكية التى تبلغ نحو 31% من إجمالى الحجم العالمى والروسية 27%.وتسجل حصة ألمانيا 5%وهى تماثل نفس الحصة لكل من الصين وفرنسا.

نقلا عن الأهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأزق ألمانيا مأزق ألمانيا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt