توقيت القاهرة المحلي 05:29:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عين على الأحداث إنى أعترض

  مصر اليوم -

عين على الأحداث إنى أعترض

بقلم : إيناس نور

 يذكرنى المشهد الراهن لمن يعترض ويستخف بالعملية الانتخابية بإحدى مسرحياتنا التى يظهر فيها ممثل كمعارض ولانسمع منه طوال العرض أى تحديد لما يعترض عليه سوى مقولة: «إنى أعترض» على أى شئ يقال أمامه دون أن يوضح البديل الذى يراه. تابعت البعض وهم يقللون من أهمية مشاركتهم فى الانتخابات التى تنطلق غدا، ويرون أن المسألة محسومة، فلم المشاركة أصلا؟ بالتأكيد كثافة المشاركة أفضل رد على من يشكك فى جدواها. بالفعل الحياة الحزبية فى مصر ضعيفة ولم تشهد حراكا كنا نأمله رغم وجود أكثر من مائة حزب لم تنجح فى طرح كوادر تخوض الانتخابات. من يعترض فليشارك بصوته ويسجل اعتراضه. سابقا اعتاد المصريون السلبية والعزوف عن المشاركة السياسية، إذ كان لابد من تسجيل الناخبين والحصول على بطاقة انتخابية شرطا للإدلاء بالصوت. أما الآن فقد باتت العملية ميسورة ولا تحتاج إلا أن يحوز الشخص بطاقة الرقم القومى ليشارك بالانتخابات. سيدة بسيطة قالت لى حين سألتها عن مشاركتها: طبعاسأشارك،لازم نقول كلمتنا ومانفرحش الأعادى فينا. وسألتها عن ابنتها الشابة المخطوبة، فقالت: هى مترددة وتقول صوتى لن يفرق. فأوصيتها بنقل رسالتى إليها: هل لو احتفلت بزواجها فى جمع حضره بضعة أشخاص كحفل حرص كل الأقارب والجيران والأصدقاء على مشاركتها فيه، وهل تتساوى الفرحتان؟ وجاءتنى الإجابة لاحقا: طبعا لا، وقد اقتنعت وستشارك. هناك من يتعجب من الأجواء الاحتفالية التى سادت مشاركة المصريين بالخارج، ونقول لهم: هى تعكس فرحة المصريين بالقدرة على تسجيل موقف، وقول كلمتهم بعد أن صمتوا طويلا.

نقلاً عن الآهرام القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عين على الأحداث إنى أعترض عين على الأحداث إنى أعترض



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - مصر اليوم

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 06:04 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تويوتا تكشف عن أصغر سيارة كهربائية بمواصفات متطورة

GMT 02:32 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تعيد تشغيل مفاعل نووي لارتفاع استهلاك الطاقة

GMT 12:13 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

معوقات تمويل الصناعات الصغيرة والمتوسطة

GMT 15:24 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 11:02 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

لماذا نتبادل الحب مع السوريين؟

GMT 00:56 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير الآيس كريم المقولبة مع المانغا

GMT 03:20 2018 الأحد ,11 آذار/ مارس

أخطاء غسل البيض قبل وضعه في الثلاجة

GMT 15:32 2023 الأربعاء ,16 آب / أغسطس

صدور ترجمة الأصل الإنجليزي لقصة فتى الفضاء

GMT 07:56 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

رقي الإمارات سرها وسحرها

GMT 16:08 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط تسجل 90 دولارًا للبرميل قبل نهاية العام

GMT 18:14 2020 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تكشف متى يجب الذهاب لعمل "مسحة"

GMT 21:33 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

"حرب النجوم" يدخل قائمة "العظماء" بأول ليلة عرض

GMT 02:34 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان عن الفائزين بجائزة محمد ربيع ناصر في الطب والزراعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt