توقيت القاهرة المحلي 21:27:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إنه سم قاتل

  مصر اليوم -

إنه سم قاتل

بقلم - سناء السعيد

دراسة علمية حديثة نشرت مؤخراً فى المجلة الطبية البريطانية خلصت إلى أنه يجب الإقلاع عن التدخين نهائياً وذلك فيما إذا كان الشخص يسعى لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وأن الحل يكمن فى الانقطاع كلية عن هذه العادة السيئة من أجل تفادى العواقب الوخيمة. التدخين سم قاتل يؤدى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والتى تشكل السبب الأكبر فى الوفيات. إذ تتسبب فى نحو 48 % من الوفيات المبكرة المتعلقة بالتدخين. ولقد ثبت من تحليل أجراه الباحثون على أكثر من مائة وأربعين دراسة بأن تدخين عشرين سيجارة يوميا يسبب سبع نوبات قلبية أو سكتات دماغية، بل وحتى إذا جرى تخفيض عدد السجائر لتصل إلى سيجارة واحدة يوميا فإن الخطر يظل قائماً من خلال أن تتسبب فى ثلاث نوبات قلبية.

لقد أكدت الدراسة العلمية آنفة الذكر بأن التدخين يتسبب فى عشرة فى المائة من عدد الوفيات فى العالم، وبأن النمو السكانى شهد زيادة فى عدد المدخنين، وبأن شركات التبغ تستهدف بقوة أسواقاً جديدة لا سيما فى الدول النامية.

وأوضحت الدراسة أن هناك شخصاً يدخن بين كل أربعة أشخاص فى العالم، وأن التدخين يظل العامل الثانى الذى يسبب الوفاة والعجز المبكرين. مخاطر التدخين أكدتها دراسة حديثة أخرى حذرت الجميع من تأثير السجائر على الأجنة. حيث تحتوى السجائر على سبعة آلاف مادة كيماوية وقد يؤدى تدخينها إلى تلف أعضاء الأجنة، بل وإن خليط المواد الكيماوية فى السجائر يشكل ضرراً بعملية تشكيل خلايا الكبد.

لهذا يتعين على الجميع الابتعاد عن الآثار الكارثية للتدخين وذلك من خلال تكثيف الجهود لمكافحة التبغ. كما يتعين على الدولة العمل لمساعدة مواطنيها على الاقلاع عن التدخين عبر زيادة الضرائب على التبغ، وتكثيف البرامج التعليمية والدعايات التحذيرية من مضاره. ويتعين على المدخن أن يعمل جاهداً للإقلاع عن هذا الخطر الكارثى الذى يهدد حياته، فالإقلاع عنه ليس مستحيلاً. ويظل مطلوباً منه استخدام عنصر الإرادة للتغلب على عادة كارثية تورث صاحبها التهلكة. ولهذا يجب على المدخن أن يحزم أمره ويستجمع قوة إرادته ويبادر بالتوقف المفاجئ عن التدخين دفعة واحدة دون أن يتدرج. آن الأوان لكى لا يكون عبداً لهذه العادة المأفونة، ولكى يصبح حراً ويتخلص منها إلى الأبد قبل أن تجهز عليه. أدعو أحبتى وكل من سلم نفسه رهينة لهذه العادة المسمومة أن يحزم أمره ويتخلص منها إلى الأبد كى يصبح حراً ويقى نفسه من شر مستطير. وقانا الله وإياكم منها.

نقلا عن الوفد القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنه سم قاتل إنه سم قاتل



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt