توقيت القاهرة المحلي 05:38:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التأمين الصحى وموسم الهجرة للساحل الشمالى

  مصر اليوم -

التأمين الصحى وموسم الهجرة للساحل الشمالى

بقلم - ليلى إبراهيم شلبي

فى الطريق إلى الساحل الشمالى يتوقف العديد لأكثر من مرة عند بوابات للمرور يحصل فيها قيم مادية مختلفة وفقا للجهة التى تقصدها، بالطبع هذا أمرلا غبار عليه معروف عالميا من حصيلته يتم الصرف على صيانة الطرق وتجديدها وفى أحيان كثيرة يكون الأمر لتحصيل قيمة ما صرف على الطريق او الكوبري فلما يتم تحصيل إجمالى المبلغ يتوقف التحصيل لكن لا بأس أن يستمر فى بلادنا نحن راضون ما دام ينفق على صيانة الطرق.

الجديد هذا العام هو تحصيل جنيه واحد تحت مسمى التأمين الصحى. سألت موظف الشباك «أى تأمين صحى؟» أجابنى بثقة العارف بالأمر «لو حضرتك عملت حادثة لا قدر الله التأمين يغطيكى فى المستشفى»، شكرته وانطلقت وأنا على ثقة أنه يردد ما لقنه إياه موظف أعلى وأن الأمر يتعلق فقط بتحصيل الجنيه لأى هدف آخر غير ما ذكر؛ لأننى أكدت السؤال حينما وصلت للبوابة التالية فجاءنى نفس الرد عن التأمين الصحى الذى سيشملنى برعايته إذا ما ألم بى حادث بل وأضاف الرجل زيادة فى طمأنتى «دا مشروع كبير قوى كان معالي الوزير بيتكلم عنه فى التليفزيون»، والحق أن الرجل لم يتراجع عن موقفه حينما ابتسمت قائلة «تقصد معالى الوزيرة».

كنت أتمنى لو كان الأمر صحيحا خاصة أن حوادث طريق الساحل الشمالى مميتة ولا ينجو منها أحد فقدت على هذا الطريق عائلة كاملة ابن عمى وزوجته وأولاده لأن نقلهم للمستشفى كان فى حكم المستحيل كما أن الساحل بطوله يفتقد تماما لوسائل الإسعاف والنقل، إلى جانب ندرة المستشفيات فقيرة التجهيزات بطول الساحل الشمالى سواء على البحر أو الجانب المقابل فى الظهير الصحراوى حركة من العمران لا مثيل لها فى طول البلاد وعرضها تهتم برفاهية الإنسان دون أمانه.

رغم أننى بالطبع على استعداد لسداد أى مبلغ يمكن أن يغطى تأمينا صحيا للمواطنين على الطريق إلا أننى فى الواقع دفعت بالتى هى قهرا جنيه لا يشترى شيئا الآن ولا يؤثر فى ميزانية أى مواطن ولكن طبيعة حياتنا الآن تضطرنا إلى الدفع قهرا باستمرار بعد موقعة الدولار الدامية.. لذا تربت لدينا حساسية جديدة لكل ما فيه شبهة الجباية.

كنت أتمنى لو أنه كان هناك شرح صادق لهذا الجنيه الذى يضاف إلى قيمة كل تذكرة مرور أما أن يحصّل كل سائل على إجابة هى مصدر سخرية فهذا بالفعل ما يضر ولا ينفع.

أرجو أن أسمع تعليقا من وزارة الصحة عن حصيلة ذلك الرسم الإضافى الذى يحصّل تحت اسم التأمين الصحى عند بوابات المرور حتى لا يظل الشك دائما هو رد الفعل لدى «الأهالى» حينما تشرح «الحكومة»!!.

نقلا عن الشروق القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التأمين الصحى وموسم الهجرة للساحل الشمالى التأمين الصحى وموسم الهجرة للساحل الشمالى



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt