توقيت القاهرة المحلي 01:12:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

خلافة عباس

  مصر اليوم -

خلافة عباس

بقلم:نبيل عمرو

هذا المصطلح أصبح مركز الحياة السياسية الفلسطينية، وكل تطور في الساحة يُنسب إليه أو ينتج منه.
المفاعل النشط في هذا الأمر هو حركة «فتح»، التي لا يزال رأيها العام متأثراً بمقولة إن هذه الحركة الكبيرة هي من يسمي الرئيس ويفرضه، وذلك حدث منذ بداية عهد عرفات في رئاسة «فتح» والمنظمة ودولة المنفى وسلطة أوسلو... حيث ظل هذا الأمر محسوماً لـ«فتح» وبفعله تولى عباس كل مواقع عرفات.
ومع أن زعامة عرفات شهدت معارضات قوية من دخل «فتح» وخارجها، وأحياناً كان يصل الأمر إلى حد التمرد والانشقاق، إلا أن قوة «فتح» الجماهيرية والعسكرية والمالية وقوة حضور وتأثير قيادتها التاريخية المتفاهمة على مبدأ الاختلاف ولكن ضمن حدود ألا يصل إلى انشقاق، وهذا المبدأ رعاه الرجل الثاني صلاح خلف (أبو إياد) والرجل الثاني كذلك خليل الوزير (أبو جهاد)، ورجل الفكر الليبرالي المتفوق خالد الحسن، وغيرهم من التاريخيين المؤسسين، ويليهم الجيل الثاني الذي برز منه قادة مؤهلون عوضوا بكفاءة من فُقد من التاريخيين.
كذلك، فإن احتفاظ «فتح» بمكانتها القيادية الأولى لم تقتصر على متانة وضعها الداخلي ولا حتى على جماهيريتها الفلسطينية وحتى العربية الواسعة، بل رؤية الدول لها كحركة معتدلة تستحق الدعم والتبني بما في ذلك دول غربية وأوساط أميركية وحتى إسرائيلية.
حركة «فتح» برئاسة عرفات وزملائه من التاريخيين قادت بكفاءة مشهودة منظمة التحرير كإطار جبهوي جامع وقادت الكفاح المسلح كأساس، والعمليات الخارجية كضرورة مؤقتة، والعمل السياسي دائماً، ثم العمل التفاوضي الذي مجاله مدريد، ثم أوسلو فيما بعد.
انتقال قيادة «فتح» وعلى رأسها عرفات إلى الوطن، ضمن تسوية ملتبسة لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى مكان، بل من حالة إلى أخرى شديدة الاختلاف عن حالة المنفى، تلك الحالة التي تسيدت فيها الحركة الكبرى الساحة بلا منازع يذكر.
كانت الأمور محسومة في الواقع ضمن معادلة مهما بدت صعبة إلا أنه مسيطر عليها... «فتح» الواحدة ومنظمة التحرير الموحدة وبرنامج سياسي متفاهم عليه بين أغلبية كبيرة معه ومعارضات محدودة ومتفرقة ضده، ومن خلال هذه الحالة مرت مدريد ثم أوسلو، والخلاصة أن الثقل القيادي الفلسطيني انتقل بهذا الرصيد إلى أرض الوطن.
كان ياسر عرفات في الداخل كما هو في الخارج مركز الحالة السياسية الجديدة، غير أنه ونظامه مثلث الأضلاع («فتح» والمنظمة والسلطة) وجدا تحديات لم يألفاها من قبل؛ أولها معالجة شؤون ملايين الفلسطينيين المقيمين في الضفة والقطاع والقدس بصورة مباشرة، وثانيها التعامل مع إسرائيل التي إن حسمت حكومتها أمر السلام مع الفلسطينيين على طريقة أوسلو إلا أن حكومة مختلفة ستأتي وعلى رأس أولوياتها تصفية ما حصل عليه الفلسطينيون وكأنه لم يكن، ما اضطر عرفات إلى أن يقاوم حتى استشهد.
ثالث التحديات تبلور معارضة فعالة لنهج «فتح» والمنظمة والسلطة جسّده الإسلام السياسي الذي نما واتسع على نحو أشد فاعلية من كل التشكيلات التي عارضت «فتح» في المنفى، فحدث ولأول مرة في التاريخ أن تخسر «فتح» أغلبية برلمان هي من أسسته وأغلبية شعبية لم تُنافس عليها من قبل، ولو توقف الأمر عند هذا الحد لأمكن معالجته، إلا أن ما حدث داخل «فتح» من تنافسات وصراعات كان هو الأشد تأثيراً على دورها ومكانتها القيادية المحسومة للساحة كلها، ذلك قاد منطقياً إلى ما هي عليه الآن وبدلاً أن تكون انتخابات العام 2006 التي أنتجت خسارة مدوية للحركة حافزاً للعمل الجدي لاستعادة الوحدة الداخلية واستعادة الجماهيرية المتراجعة، انزلقت الحركة الكبرى إلى انشقاقات فادحة تجسدت بالدخول إلى مشروع انتخابات مايو (أيار) 2021 بثلاث قوائم، ناهيك عن الصراع المحتدم داخل الجسم الرئيسي الذي يقوده الرئيس عباس واللجنة المركزية.
السؤال الذي يتردد على كل لسان فلسطيني وعربي ودولي، من هو خليفة عباس وكيف سيتم إنتاجه... هذا ما سأعالجه في الجزء الثاني من هذه المقالة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خلافة عباس خلافة عباس



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt