توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زغاريد فى العزل!

  مصر اليوم -

زغاريد فى العزل

بقلم : محمد أمين

المكان الذى تسمع فيه الزغاريد الآن.. مستشفيات العزل وتشييع جنازات الشهداء.. الأول لتعافى بعض الدكاترة أو الممرضين.. والثانى لأن الشهيد فاز بمقعده مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقاً.. أمس الأول سمعنا الزغاريد فى جنازة الضابط الشهيد عبدالحميد الإمام.. وأمس سمعنا الزغاريد فى مستشفى عزل العجمى.. معناه أن إحساس الناس بالشهداء، والتمريض والأطباء أصبح له أثره الكبير فى النفوس.. وهو تقدير كبير لما قدمه شهداء مصر من أجل الوطن.. وثانيًا فإن الأطباء أصبح لهم نفس التقدير عند الرأى العام فهم يقدمون أرواحهم فداء للوطن فأطلقوا عليهم الجيش الأبيض، وطالبوا أيضاً بمعاملتهم معاملة شهداء الجيش والشرطة!

لم نعد نسمع الزغاريد إلا فى هاتين المناسبتين تقريباً.. فقد توقفت الأفراح منذ وباء كورونا.. وأغلقت صالات الأفراح.. وتفرغنا لمواجهة الفيروس القاتل.. وفرحة التعافى لا تخضع لقانون المنح والمنع.. فقد احتفل الفريق الطبى أمس فى مستشفى العجمى بالإسكندرية بتعافى أمل حامد، رئيس فريق التمريض، وتمام الشفاء بعد إصابتها بفيروس كورونا قبل ثلاثة أسابيع.. وقدموا لها الورود.. والاحتفاء بأمل يعطى الأمل لكل المحجوزين على ذمة العزل.. ويشعر المرضى بأن التعافى وارد، وأنهم سيخرجون بالسلامة!

وفى الحقيقة فقد احتفل الجميع بخروجها لبيتها، ليس لأنها مجرد مريضة كورونا، ولكن لأنها لم تغادر المستشفى منذ بداية تحويل المستشفى إلى حجر صحى فى 6 مارس الماضى، وتفرغت لخدمة المرضى كما قالت الدكتورة تيسير مجدى، نائب المدير العام.. مما يعكس أن الاحتفال كان نوعاً من التقدير لما قدمته أمل حامد عن طيب نفس، حتى أصيبت وأصبحت واحدة من المرضى، تتلقى العلاج مثلهم حتى تعافت بالسلامة!

مهم جداً رفع الروح المعنوية للفريق الطبى كله (الأطباء والتمريض والعاملين فى المستشفيات)، حتى نعبر الأزمة ويتشجع غيرهم على تقديم أفضل ما عندهم.. مهم أن يقوم الشعب أيضاً بهذا التكريم المعنوى والمادى.. فقد نجح الأطباء فى استعادة المجد القديم عبر هذه الجائحة، فرب ضارة نافعة.. قطعاً مستشفيات العزل تحتفل بكل مريض يتعافى.. ولكن حين يتعافى الطبيب أو الممرض تكون الفرحة أكبر لأنه سيعود للخدمة من جديد!

باختصار، مصر لا تحارب فيروس كورونا وحده، مثل كل بلاد العالم، ولكنها تحارب فيروس كورونا وفيروس الإرهاب معاً.. وسوف تنتصر بإذن الله.. ويومها نفرح وتنطلق الزغاريد وتفتح صالات الأفراح فى كل مكان، ونعلن مصر خالية من الإرهاب والكورونا، ما دام جيشنا العظيم بخير، وما دام الجيش الأبيض فى كامل لياقته ومعنوياته، والشعب فى ظهره!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زغاريد فى العزل زغاريد فى العزل



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt