توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى الصمت الوبائى!

  مصر اليوم -

فى الصمت الوبائى

بقلم : محمد أمين

برغم حالة الصمت الوبائى فى العالم وتوقف حركة العمل فى جميع دواوين الحكومات الغربية والشرقية، فإن العمل فى المشروعات القومية لم يتوقف فى أزمة كورونا.. وبرغم أن معظم الشائعات كان هدفها الحصول على معلومات مؤكدة بشأن استمرار الحظر وتأجيل الدراسة فإن الدولة كانت تثبت وتؤكد أنها لن تؤجل الدراسة، ولن توقف مشاريع مصر، كما أن معدل العمل فى المشروعات يسير بشكل كبير دون توقف!. فالحكومة كانت تعرف أن توقف المشروعات يعنى تكلفة إضافية على ميزانية المشروعات، وإهدارا للمليارات التى تم صرفها، وتعطيلا للعمالة غير المنتظمة عن الكسب اليومى للحياة والإعاشة، فتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية والمضى فى العمل بنفس الروح لتحقيق جدول الأعمال المتفق عليه.. وبالتالى فلم يتوقف أى من مشروعات مصر القومية فى الصعيد أو غيرها، كما أكد مركز المعلومات بمجلس الوزراء!.

ومعناه أن مصر تعمل وتحارب الفيروس فى الوقت نفسه.. وهذا ليس غريبا على مصر فإن معظم المشروعات التى ظهرت كانت وهى تحارب فيروس الإرهاب، وهو أخطر من كورونا.. فلم يتأثر أى مشروع بالإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا.. وكانت المشروعات تسير وفق الجدول الزمنى، فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لحماية العاملين بكافة مواقع المشروعات.. وثبت أن كل ما يقال شائعات إما هدفها إشاعة الإحباط أو الاستفسار عن مستقبل المشروعات!.

وربما من ضمن هذه الشائعات الكلام عن تأجيل الدراسة لأجل غير مسمى، وتأثر الملاحة فى قناة السويس بالفيروس، وهى شائعات لا تعكس الخوف على العملية التعليمية ولا قناة السويس، بقدر ما تعكس رغبة فى استهداف هذه المرافق.. والسؤال: ما الذى يجعل الحكومة تؤجل الدراسة، مع أن العالم بدأ فك إجراءات الحظر والموسم الدراسى يبدأ العودة فى بعض البلاد الغربية المصابة أصلًا؟!.

ولماذا تتراجع الملاحة فى القناة مع أن حركة البحر هى الحركة الآمنة، والباقية بعد غلق حركة الطيران العالمى، كما أن قناة السويس هى الأقرب والأرخص.. وقد أكد الفريق أسامة ربيع أن حركة الملاحة فى إبريل الماضى أعلى من مثيلتها فى إبريل من العام الأسبق بنسبة تقترب من 10%.. وأن الحركة فى الثلث الأول من العام الحالى تزيد على مثيلتها فى الماضى بنسبة 8%!.

ومن سياق ردود الحكومة علمت أن مواعيد التسليم هى نفسها مواعيد تسليم المشروعات المخططة أصلًا، دون أن تتأثر فى ظل ظروف الأزمة.. فالمصريون يتحدون أنفسهم، ويتحدون التحدى كما قال الرئيس فى مناسبة سابقة.. ومعناه أن الجداول الزمنية للمشروعات كما هى بلا تأُثر!. فالمصريون بناة الأهرامات فى الماضى هم أيضًا بناة المستقبل.. ليس بالكلام ولكن بالفعل.. وسوف نشاهد ذلك فى العاصمة الإدارية الجديدة والمشروعات العملاقة فى الدلتا والصعيد بلا توقف.. فنحن نؤمن بمقولة «يد تبنى ويد تحمل السلاح»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى الصمت الوبائى فى الصمت الوبائى



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt