توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكومة 2020

  مصر اليوم -

حكومة 2020

بقلم : محمد أمين

مازلتُ عند رأيى أن «مصطفى مدبولى» هو الأصلح الآن لتشكيل الحكومة للمرة الثانية والأخيرة.. لأن مصر فى طريقها لاستكمال البناء، وإن كان رئيس الوزراء قد تجاهل الإعلام، على امتداد فترة ولايته الأولى، ولم يتحاور معه أبدًا.. وبدا كأنه ينفذ سياسة أكثر منه يصنعها.. وهنا لابد أن تكون معه مجموعة اقتصادية على أعلى مستوى، تنتج أكثر مما تجمع ضرائب!

ومازلت عند رأيى أن الاستعانة برموز «مبارك» مازال مبكرًا، وهذا رد واضح على صديق سألنى فى منتدى الشباب: هل تعتقد أن الرئيس يمكن أن يستعين بمحمود محيى الدين، خاصة أنه أنهى عمله بالبنك الدولى؟.. قلت: صعب حاليًا.. وهو بالمناسبة كاتب كبير ومفكر عتيد.. وكان يحاول اختبارى.. قلت له: لا مانع من الاستعانة بهم كمستشارين من «خلف الستار»!

فالمؤكد أن الحكومة كلها فوق «صفيح ساخن»، وأن الرئيس كلما نظر فى التعديل طلب تغييره، لكنه فى كل الأحوال يحتفظ لنفسه بتغييرات اللحظة الأخيرة، كما حدث مع أصحاب حقائب سيادية فى مرة سابقة.. وقد يفعلها أيضًا هذه المرة.. أعرف أن هناك مواءمات، وأعرف أن هناك رغبة فى عدم حرق بعض الأوراق.. لكنه أيضًا لا يحب عودة حكاية مراكز القوى!

ولا أحد يعرف طريقة تفكير الرئيس، كما أنه لا يبوح بكل ما لديه.. إنما يحتفظ بأشياء خاصة لنفسه.. ولكنه فى التقييم النهائى يحرص على رسم صورة لا يمكن تخيلها قبل صدور القرار الجمهورى.. ويمكنك، قياسًا على هذا التصور، تقدير حجم التغيير، والتنبؤ بمَن يرحل ومَن يبقى.. ونسبة وجود النساء فى الوزارة.. وما إذا كان هناك «نواب» لرئيس الوزراء أم لا؟!

التفسير الذى يذهب إليه البعض لكل هذا التأخير أن هناك «مذبحة» بالمعنى السياسى للكلمة.. وأنا أتفق مع هؤلاء فيما ذهبوا إليه.. هناك آمال كبرى على حكومة 2020.. وهناك مواصفات ينبغى أن تتوافر لهذه الحكومة على المستويين الشعبى والرئاسى.. فهى ليست مجرد حكومة.. لكنها الحكومة التى ستدخل التاريخ بمصر.. وقد «يصاحبها» تعيين نواب للرئيس!

والمشكلة فى تقديرى ليست مشكلة كفاءات.. عندنا أسماء مهمة فى تخصصاتها.. المشكلة فى توظيفها وتثبيتها.. هذه هى المعادلة.. وعندنا مشكلة أيضًا فى عدم حرق الكفاءات، وتجديد الدماء، والخلاص من بعض الوجوه، التى لا تحظى بقبول شعبى.. أى أنها حكومة مصالحة.. وقد حافظ الرئيس على سرية التشكيل، كرجل مخابرات «يمسك» وحده بخيوط اللعبة!.

باختصار، كانت مصر طوال الأيام الماضية فى «حالة وضع».. الآن انتقلت إلى غرفة العمليات.. ويمكنك أن تعرف، من حجم التجهيزات وأدوات الجراحة والتخدير، إلى أى مدى هذا التغيير.. وقد تعرف شكل الرؤوس التى ستطير.. جائز كلمة «مذبحة» ثقيلة، لكنها «عملية كبرى»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة 2020 حكومة 2020



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt