توقيت القاهرة المحلي 23:46:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكومة 2020

  مصر اليوم -

حكومة 2020

بقلم : محمد أمين

مازلتُ عند رأيى أن «مصطفى مدبولى» هو الأصلح الآن لتشكيل الحكومة للمرة الثانية والأخيرة.. لأن مصر فى طريقها لاستكمال البناء، وإن كان رئيس الوزراء قد تجاهل الإعلام، على امتداد فترة ولايته الأولى، ولم يتحاور معه أبدًا.. وبدا كأنه ينفذ سياسة أكثر منه يصنعها.. وهنا لابد أن تكون معه مجموعة اقتصادية على أعلى مستوى، تنتج أكثر مما تجمع ضرائب!

ومازلت عند رأيى أن الاستعانة برموز «مبارك» مازال مبكرًا، وهذا رد واضح على صديق سألنى فى منتدى الشباب: هل تعتقد أن الرئيس يمكن أن يستعين بمحمود محيى الدين، خاصة أنه أنهى عمله بالبنك الدولى؟.. قلت: صعب حاليًا.. وهو بالمناسبة كاتب كبير ومفكر عتيد.. وكان يحاول اختبارى.. قلت له: لا مانع من الاستعانة بهم كمستشارين من «خلف الستار»!

فالمؤكد أن الحكومة كلها فوق «صفيح ساخن»، وأن الرئيس كلما نظر فى التعديل طلب تغييره، لكنه فى كل الأحوال يحتفظ لنفسه بتغييرات اللحظة الأخيرة، كما حدث مع أصحاب حقائب سيادية فى مرة سابقة.. وقد يفعلها أيضًا هذه المرة.. أعرف أن هناك مواءمات، وأعرف أن هناك رغبة فى عدم حرق بعض الأوراق.. لكنه أيضًا لا يحب عودة حكاية مراكز القوى!

ولا أحد يعرف طريقة تفكير الرئيس، كما أنه لا يبوح بكل ما لديه.. إنما يحتفظ بأشياء خاصة لنفسه.. ولكنه فى التقييم النهائى يحرص على رسم صورة لا يمكن تخيلها قبل صدور القرار الجمهورى.. ويمكنك، قياسًا على هذا التصور، تقدير حجم التغيير، والتنبؤ بمَن يرحل ومَن يبقى.. ونسبة وجود النساء فى الوزارة.. وما إذا كان هناك «نواب» لرئيس الوزراء أم لا؟!

التفسير الذى يذهب إليه البعض لكل هذا التأخير أن هناك «مذبحة» بالمعنى السياسى للكلمة.. وأنا أتفق مع هؤلاء فيما ذهبوا إليه.. هناك آمال كبرى على حكومة 2020.. وهناك مواصفات ينبغى أن تتوافر لهذه الحكومة على المستويين الشعبى والرئاسى.. فهى ليست مجرد حكومة.. لكنها الحكومة التى ستدخل التاريخ بمصر.. وقد «يصاحبها» تعيين نواب للرئيس!

والمشكلة فى تقديرى ليست مشكلة كفاءات.. عندنا أسماء مهمة فى تخصصاتها.. المشكلة فى توظيفها وتثبيتها.. هذه هى المعادلة.. وعندنا مشكلة أيضًا فى عدم حرق الكفاءات، وتجديد الدماء، والخلاص من بعض الوجوه، التى لا تحظى بقبول شعبى.. أى أنها حكومة مصالحة.. وقد حافظ الرئيس على سرية التشكيل، كرجل مخابرات «يمسك» وحده بخيوط اللعبة!.

باختصار، كانت مصر طوال الأيام الماضية فى «حالة وضع».. الآن انتقلت إلى غرفة العمليات.. ويمكنك أن تعرف، من حجم التجهيزات وأدوات الجراحة والتخدير، إلى أى مدى هذا التغيير.. وقد تعرف شكل الرؤوس التى ستطير.. جائز كلمة «مذبحة» ثقيلة، لكنها «عملية كبرى»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة 2020 حكومة 2020



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt