توقيت القاهرة المحلي 21:17:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأسئلة الصعبة!

  مصر اليوم -

الأسئلة الصعبة

بقلم - محمد أمين

قضيت أياماً فى شرم الشيخ كانت مليئة بالشائعات.. بعضها يتعلق بتغييرات فى الهيئات الوطنية والمجلس الأعلى للإعلام.. وبعضها يتعلق بتغييرات فى المؤسسات الصحفية.. حالة من الترقب لم أشاهدها من قبل بهذا الشكل القاتل.. ربما لأن المعنيين كلهم كانوا فى مكان واحد.. كثيرون أيضاً لم يكن لهم عمل وقد تركوا الفضائيات قهراً وأصبحوا على المعاش!.

أحسست أن البعض يتهامسون فيما بينهم.. كلهم يبدى استعداده لأن يقدم ما هو أكثر من المطلوب.. يعبر عن ذلك كتابة، ويعبر عن ذلك على صفحته على «فيس بوك».. أكثر الناس اطمئناناً الذين لا يحلمون بالحصول على فرصة فى الهيئات أو المؤسسات.. هؤلاء قلة بالطبع إما لأنهم تجاوزوا السن، وإما لأنهم محسوبون على تيارات مستقلة، وليس على الدولة!

استمعت إلى قصص بلا حصر من زملاء تم استبعادهم.. لا يعرفون لماذا تم استبعادهم من برامجهم؟.. لا يعرفون ماذا يمكن أن يقدموه فى المستقبل؟.. بعضهم احترف أعمالاً أخرى.. بعضهم لن يعود من جديد.. بعض الزملاء يقول إن سقف الإعلام أصبح على الأرض.. السقف على الأرض.. ما هو المطلوب من الإعلام؟.. الإعلاميون لا يعرفون المطلوب!

فى لقاء الإعلام الأجنبى مع الرئيس، كان السؤال: كيف نصنع إعلاما حراً؟.. كيف نصنع إعلاماً يبنى الوطن؟.. قال الرئيس إنه لا ضغوط على الإعلام.. نحن نريد إعلاماً حراً.. ونريد معلومات مدققة.. هكذا يرى الرئيس الإعلام.. وتم الاتفاق على عقد لقاءات مع الوزراء.. وتم الاتفاق على ضرورة التنسيق مع رئيس الوزراء.. ربما تصل المعلومات مدققة!.

وللأسف لم يحضر الذين يشكون من الإعلام لقاء الرئيس.. لم يحضر الذين يتحدثون عن هبوط السقف.. لو حضروا لاحتاج الرئيس إلى ساعات.. كان كل منهم سوف يطرح مشكلته.. بعض الذين حضروا حملوا الأسئلة الصعبة للرئيس.. تقريبا كان هذا هو السؤال الأهم فى اللقاء.. لو لم يطرحوا غيره لكان يكفى.. إنه لقاء السؤال الواحد.. ولكن كان فيه الكفاية!.

المناخ يحتاج إلى طمأنة من الرئيس شخصياً.. الأسئلة الصعبة الآن أكثر إزعاجا من ذى قبل.. الذين يحلمون بالفرصة لا يسألون حرية.. والذين يحلمون بالحريات لا يحلمون بالفرصة.. معادلة صعبة.. نحن على بعد خطوات من ثورتين.. كيف أصبحنا نتكلم عن الحريات؟.. ما علاقة بناء الوطن بذلك؟.. عندنا أساسيات معروفة لا نفاصل فيها.. اتركوا لنا التفاصيل!

لا نريد من يدير المؤسسات مستسلماً للكتالوج.. ولا نريد من يدير الفضائيات بنفس ممزقة يخشى وقوع البلاء.. نريد أحراراً يعملون بلا خوف.. نريد كباراً شركاء فى البناء.. لا نريد منبطحين بالفطرة.. هذا وطننا نحلم فيه براحتنا.. دعونا نتفق على بناء الوطن ونختلف فى التفاصيل!.

نقلا عن  المصري  اليوم القاهرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسئلة الصعبة الأسئلة الصعبة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt