توقيت القاهرة المحلي 22:20:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صورة سامح شكري

  مصر اليوم -

صورة سامح شكري

بقلم : محمد أمين

كانت صورة وزير الخارجية سامح شكرى كفيلة بأن نعرف نتيجة مفاوضات كينشاسا بشأن سد «المكايدة الإثيوبى»، قبل إعلان فشل جولة المفاوضات.. كانت علامات المضايقة بادية على وجهه.. وكانت هناك آهة مكتومة فى صدره، كاد يفقد حلمه وقواعد الدبلوماسية التى تعلمها.. ليس هناك وقت لهذا التعنت وهذه المكايدة غير المبررة.. كان يعرف أن شعبًا قوامه 100 مليون ينتظر ماذا حدث فى مفاوضات كينشاسا!.

وكنت أكتب عن حفل المومياوات وغيره وأنا أنتظر أى تقدم فى المفاوضات.. وكنت أعتبر أن القضية الأولى التى ينبغى أن تأخذ الاهتمام العام هى سد النهضة.. كنت أرى أننا يجب ألا نذهب للتفاوض من جديد لنبدأ من الصفر كل مرة.. على أى حال «عدّانا العيب».. العالم كله يعرف ذلك، و«ترامب» قبل أن يذهب قال إن «مصر معذورة لو ضربت السد».. ونحن لا نريد أن نفعلها إلا لو اضطررنا لذلك.. وليس من مصلحة إثيوبيا أن تخسر كل هذه الاستثمارات!.

ليس من مصلحة إثيوبيا ولا من مصلحة مصر أن ندخل فى حرب.. لكن ينبغى ألا تكون الحرب هى الخيار المتاح الآن.. أرجو أن تهدأ إثيوبيا وتفكر فيما لو رفضت بيان الاتحاد الإفريقى، وهى التى اختارت وساطته، كما أرجو أن تفكر مصر مرتين قبل أن تضرب السد.. نحن لا نريد تعقيد الأمور، ولا نريد أن ينفد صبر السياسيين والدبلوماسيين.. وإذا كان هناك ثمانون يومًا على قرار الملء فإننى أطمع فى استجابة قبل حلول شهر مايو.. لأن مصر لا يمكن أن تنتظر إلى ما لا نهاية!.

صحيح أن المفاوضات لم تحقق أى تقدم خلال الأيام الماضية، ولكنه شىء متوقع.. وكان أحد الاحتمالات.. فليس معقولًا أن يصدر (الإنذار المصرى) فتجلس إثيوبيا وتوقع فى لحظة على البيان، وهذا شىء متفهم تمامًا.. ولذلك فقد اعتبرت أن قرار تمديد المفاوضات بادرة خير.. فهى اللحظة التى قد تحدث فيها انفراجة، لأن إثيوبيا وحدها التى ستدفع الثمن إقليميًا ودوليًا.. والاتحاد الإفريقى أصبحت لديه قناعة بحقوق مصر فى مياه النيل، والعالم أجمع يعرف ذلك!.

أرجو أن تكون هناك طريقة جديدة أمام المفاوض المصرى ويطرح فكرة «المشاركة فى التنمية»، ويقنع الوسطاء بأن مصر لا تسعى لإيذاء إثيوبيا، ولا تسعى لعزلها، وأن التنمية هى الأصل فى هذه المفاوضات.. وبالتالى لا يكون أمام إثيوبيا إلا الموافقة على البيان الإفريقى.. نريد أن تكون هناك بدائل، لا تفتح باب الابتزاز، وأن تنفتح إثيوبيا على كل التقديرات.. حتى تنتهى هذه الأزمة وتخرج مصر وإثيوبيا وهما تضعان أيديهما فى يد بعض!.

وأخيرًا، أتصور أن إثيوبيا سوف تراجع نفسها، كما أن مصر لن تفقد صبرها ودبلوماسيتها، وإننا على موعد مع سلام كبير فى إفريقيا، فى ظل رئاسة الكونغو التى أثق بأنها تعرف الحكاية وما فيها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة سامح شكري صورة سامح شكري



GMT 11:19 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

نسائم رمضان دون شوائب

GMT 11:17 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

ذكريات رمضانية!

GMT 11:14 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

لِمَ لا يدير القمة حكام أفارقة؟!

GMT 09:27 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

حادثة على الطريق

GMT 09:23 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

درس باسم سمرة

أزياء تجمع بين الأناقة والرقي لرمضان 2021 من وحي النجمات

القاهرة - مصر اليوم

GMT 12:58 2021 الثلاثاء ,20 إبريل / نيسان

سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية
  مصر اليوم - سراويل فضفاضة مناسبة لإطلالاتكِ الرمضانية

GMT 09:58 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة
  مصر اليوم - صيحات صيفية عليكِ اتباعها لمواكبة الموضة

GMT 09:34 2021 الأحد ,18 إبريل / نيسان

ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان
  مصر اليوم - ماليزيا وجهة إسلامية تستقطب السياح في رمضان

GMT 10:28 2021 الإثنين ,19 إبريل / نيسان

جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة
  مصر اليوم - جددي ديكور بيتك بلمسات بسيطة وغير مكلفة

GMT 11:10 2021 الثلاثاء ,06 إبريل / نيسان

تعرف على مواصفات الجيل الثالث من أيفون SE في 2022

GMT 18:48 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

موديلات تنانير طويلة رسمية 2021

GMT 15:54 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

أبرز إطلالات روان بن حسين في 2021

GMT 15:41 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

أزياء ربيعية ناعمة من دانا غندور

GMT 16:20 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

إزالة 10 تعديات جدد على نهر النيل في دمياط

GMT 11:19 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

محمد شريف قناص جديد في هجوم الأهلي والفراعنة

GMT 01:17 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

أنطلاق معرض زايد للكتاب في دورته السابعة

GMT 19:00 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

تصاميم أساور تنس ألماس راقية بتوقيع أهم الدور

GMT 08:00 2021 الخميس ,01 إبريل / نيسان

أحلام تخطف الأضواء في أحدث إطلالاتها

GMT 10:11 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

إسلام عيسي يحقق أخر فوز للمصري علي الزمالك

GMT 15:33 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

موضة أقراط 2021 من منصات العروض العالمية
 
Egypt-today
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon