توقيت القاهرة المحلي 15:56:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجماعة وضعوا!

  مصر اليوم -

الجماعة وضعوا

بقلم : محمد أمين

أخيرًا، تمت عملية الولادة وخرج التشكيل الوزارى للنور.. ولا أريد أن أستبق الأحداث، إن كان التغيير يلبى طموحات الرأى العام أم لا.. ولكنى لا أستبعد أن يصدر قرار جمهورى بعد أسابيع بتعيين وزير استثمار جديد، وفصل مهام الوزارة.. عمليًا، لن يستطيع الدكتور مصطفى مدبولى القيام بمهام الاستثمار والإصلاح الإدارى بالإضافة إلى مهامه التنفيذية الثقيلة!.

والمهم أننا خضنا هذه التجربة بحذافيرها مع الدكتور مدبولى نفسه.. حدث ذلك من قبل فى وزارة الإسكان.. وتم ضمها إليه فى التشكيل الوزارى.. وكان الدكتور مدبولى ينجز مهامه فى مجلس الوزراء، ثم يذهب آخر اليوم إلى وزارة الإسكان، ليبقى هناك حتى منتصف الليل.. وانتهى الأمر بتعيين الجزار وزيرًا للإسكان.. فكيف يمكن أن يؤدى مهام الاستثمار؟!.

الأهم أن ذلك يحدث فى فترة نتخيل أنها ستعج بالاستثمار.. بعد عملية البناء الكبرى التى تمت.. الأمر الثانى أننا لسنا فى حاجة إلى إضافة أعباء على رئيس الوزراء، بينما لدينا كفاءات يمكن أن تخدم الوطن أفضل.. ولا أتصور أن هناك من رفض الوزارة.. ولا أتخيل أن الحكومة يمكن أن تشير إلى أى اعتذارات من أى نوع.. لم نسمع هذا الكلام هذه المرة!.

أما بشأن باقى التغيير، فهناك استجابة فى بعض الوزارات لمطالب الرأى العام، خاصة وزارتى الاستثمار والعدل.. وهناك أيضًا تجاهل لهذه المطالب فى وزارات الصحة والتعليم والتموين.. وهناك استجابة لإعادة وزارة الإعلام، وإن كنت لا أدرى من يفصل فى معركة وزير الإعلام أسامة هيكل، والمجلس الأعلى برئاسة مكرم محمد أحمد، الذى يجلس فى مكتب الوزير؟!.

فقد كان أول تعليق على تعيين الوزير الجديد بداية لخناقة على الاختصاصات ومكتب الوزير.. وقال الأستاذ مكرم إنه وزير بلا وزارة.. وبلا اختصاصات، وربما قال بلا مكتب.. فأين يبدأ «هيكل» مهام منصبه؟.. وما المهام؟.. على أى حال سنرى ما ستسفر عنه الأيام؟.. وإن كنت أظن أن الحل سيكون فى صالح الوزير العائد أسامة هيكل لأنه اختيار «مرهون» بمهمة!.

التغيير فى حد ذاته يُنشّط الحياة السياسية.. ويفتح باب الأمل.. بغض النظر عن رأيك فيه.. ولكن تنقصه «شوية ملح».. وإن لم يخلُ من مفاجآت.. خروج وزير الطيران إحدى هذه المفاجآت.. تعيين أسامة هيكل واحدة من هذه المفاجآت.. كانت التكهنات تجاه آخرين.. أيضًا بقاء بعض الوزيرات بلا تفسير.. ليس هناك رسائل من البرلمان ولا حتى من مجلس الوزراء!.

لم أجد فى حركة التعديل الوزارى نوابًا لرئيس الوزراء، مع أن الأمر يستدعى.. ولم أجد اسمًا كان يمكن أن تسميه تعديل فلان.. على غرار حركات سابقة.. وأخيرًا، بقى الوزير مختار جمعة الذى رشحته كل التسريبات للخروج.. وهو ما يؤكد أن التغيير لا يكون خبرًا إلا بصدور القرار الجمهورى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجماعة وضعوا الجماعة وضعوا



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt