توقيت القاهرة المحلي 16:47:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا «عامر» و«مدبولي»؟!

  مصر اليوم -

لماذا «عامر» و«مدبولي»

بقلم : محمد أمين

الآن خرج طارق عامر من دائرة الترشح رئيساً للوزراء، بعد التجديد له محافظاً للبنك المركزى، لمدة أربع سنوات تبدأ من الغد 27 نوفمبر.. وبذلك يُحسم الجدل حول التجديد للمحافظ، أو اختياره رئيساً للوزراء.. كما يغلق الباب فى وجه تكهنات رشحت آخرين خلفاً له، وبقراءة بسيطة فإن تأخر صدور القرار حتى أمس فقط، كان يعنى أن «قناعات الرئيس» لم تتغير أبداً!.

والقاعدة فى منصب كبير من هذا النوع، مثل «محافظ البنك المركزى»، أن يعرف المرشح قبلها بشهر على الأقل مثلاً، ولكن ذلك لم يحدث.. وكنت على «يقين» أن الرئيس سيُبقى على طارق عامر لاستكمال مشروع البنك المركزى، وبناء الجهاز المصرفى.. وبالفعل كان عدم تكليف أحد معناه أن طارق عامر «باقٍ» كأفضل من أدار «السياسات النقدية» وسعر الصرف!.

والذين يعرفون طارق عامر يعرفون أنه أقرب إلى منصب المحافظ منه إلى منصب رئيس الوزراء، وهذا هو ملعبه.. فالحكومة برئاسة مصطفى مدبولى تحتاج إلى اسم طارق عامر فى منصب المحافظ.. ومعلوم أن البنك المركزى هو عماد الاقتصاد القومى، وهو «عمود الخيمة»، كما يقال.. وكلاهما يحتاج إلى الآخر.. حتى تسير الأمور فى «تناغم»، وتنطلق المشروعات بقوة!.

ولم أصدق أى «شائعة» تخص المحافظ.. حتى ولو كانت شائعة تشكيل الوزارة.. فقد عانى الرجل من شائعات كثيرة على امتداد رئاسته للبنك المركزى.. ولكن ثقة الرئيس لم تهتز إطلاقاً، فكل قرار اتخذه كان بعلمه.. وهذه فرصة أخرى لصالح الجهاز المصرفى، «قبل» طارق عامر.. وقلت من قبل إن مصلحته الشخصية فى الرحيل، أما «مصلحة الوطن» ففى بقائه محافظاً!.

فهناك حيثيات تجعل «عامر» يبقى فى مكانه، منها نجاحه فى ضبط سوق الصرف، والقضاء على السوق السوداء للدولار.. ومنها إعلان مسؤوليته عن نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى، وزيادة الاحتياطى الأجنبى لأعلى مستوى فى تاريخ البلاد.. فهل كان يُعقل أن يضحى به الرئيس؟.. وأى رسالة تحملها لكل من يتولى منصباً عاماً؟.. ولكل ما سبق توقعت له «التجديد»!.

وقد توقعت أيضاً صدور قرار جمهورى بإعادة تكليف الدكتور مدبولى بتشكيل الوزارة، وكتبت «مدبولى يشكّل الحكومة».. وكانت وجهة نظرى أن الرئيس لا يمكن أن يطيح برجل يعمل، لمجرد الرغبة فى التغيير.. وقلت إن «مدبولى» هو الذى سيذهب بحكومته إلى مقرها فى العاصمة الإدارية.. وقلت إن هناك اعتبارات مازالت «قائمة»، والرئيس لا يُغير لمجرد التغيير!.

وباختصار، لا يمكن الادعاء بأننى أضرب الودع، ولكنها قراءات متأنية.. وأتصور أن قراءتى ببقاء «مدبولى» و«عامر» كانت صحيحة.. وأعتبرها رسالة جيدة من الرئيس لمن يعملون معه.. وزراء أو محافظين.. والآن نحن فى انتظار حكومة مدبولى الثانية، فهل تصنع المستقبل كما نحلم؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا «عامر» و«مدبولي» لماذا «عامر» و«مدبولي»



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
  مصر اليوم - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt