توقيت القاهرة المحلي 17:57:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

لماذا «عامر» و«مدبولي»؟!

  مصر اليوم -

لماذا «عامر» و«مدبولي»

بقلم : محمد أمين

الآن خرج طارق عامر من دائرة الترشح رئيساً للوزراء، بعد التجديد له محافظاً للبنك المركزى، لمدة أربع سنوات تبدأ من الغد 27 نوفمبر.. وبذلك يُحسم الجدل حول التجديد للمحافظ، أو اختياره رئيساً للوزراء.. كما يغلق الباب فى وجه تكهنات رشحت آخرين خلفاً له، وبقراءة بسيطة فإن تأخر صدور القرار حتى أمس فقط، كان يعنى أن «قناعات الرئيس» لم تتغير أبداً!.

والقاعدة فى منصب كبير من هذا النوع، مثل «محافظ البنك المركزى»، أن يعرف المرشح قبلها بشهر على الأقل مثلاً، ولكن ذلك لم يحدث.. وكنت على «يقين» أن الرئيس سيُبقى على طارق عامر لاستكمال مشروع البنك المركزى، وبناء الجهاز المصرفى.. وبالفعل كان عدم تكليف أحد معناه أن طارق عامر «باقٍ» كأفضل من أدار «السياسات النقدية» وسعر الصرف!.

والذين يعرفون طارق عامر يعرفون أنه أقرب إلى منصب المحافظ منه إلى منصب رئيس الوزراء، وهذا هو ملعبه.. فالحكومة برئاسة مصطفى مدبولى تحتاج إلى اسم طارق عامر فى منصب المحافظ.. ومعلوم أن البنك المركزى هو عماد الاقتصاد القومى، وهو «عمود الخيمة»، كما يقال.. وكلاهما يحتاج إلى الآخر.. حتى تسير الأمور فى «تناغم»، وتنطلق المشروعات بقوة!.

ولم أصدق أى «شائعة» تخص المحافظ.. حتى ولو كانت شائعة تشكيل الوزارة.. فقد عانى الرجل من شائعات كثيرة على امتداد رئاسته للبنك المركزى.. ولكن ثقة الرئيس لم تهتز إطلاقاً، فكل قرار اتخذه كان بعلمه.. وهذه فرصة أخرى لصالح الجهاز المصرفى، «قبل» طارق عامر.. وقلت من قبل إن مصلحته الشخصية فى الرحيل، أما «مصلحة الوطن» ففى بقائه محافظاً!.

فهناك حيثيات تجعل «عامر» يبقى فى مكانه، منها نجاحه فى ضبط سوق الصرف، والقضاء على السوق السوداء للدولار.. ومنها إعلان مسؤوليته عن نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى، وزيادة الاحتياطى الأجنبى لأعلى مستوى فى تاريخ البلاد.. فهل كان يُعقل أن يضحى به الرئيس؟.. وأى رسالة تحملها لكل من يتولى منصباً عاماً؟.. ولكل ما سبق توقعت له «التجديد»!.

وقد توقعت أيضاً صدور قرار جمهورى بإعادة تكليف الدكتور مدبولى بتشكيل الوزارة، وكتبت «مدبولى يشكّل الحكومة».. وكانت وجهة نظرى أن الرئيس لا يمكن أن يطيح برجل يعمل، لمجرد الرغبة فى التغيير.. وقلت إن «مدبولى» هو الذى سيذهب بحكومته إلى مقرها فى العاصمة الإدارية.. وقلت إن هناك اعتبارات مازالت «قائمة»، والرئيس لا يُغير لمجرد التغيير!.

وباختصار، لا يمكن الادعاء بأننى أضرب الودع، ولكنها قراءات متأنية.. وأتصور أن قراءتى ببقاء «مدبولى» و«عامر» كانت صحيحة.. وأعتبرها رسالة جيدة من الرئيس لمن يعملون معه.. وزراء أو محافظين.. والآن نحن فى انتظار حكومة مدبولى الثانية، فهل تصنع المستقبل كما نحلم؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا «عامر» و«مدبولي» لماذا «عامر» و«مدبولي»



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:15 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يؤكد وصول عرض من المصري لضم شيلونجو

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مارك بارترا يرتدي رسميًا قميص ريال بيتيس حتى 2023

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بنتلي تطلق أول سيارة رياضية كهربائية بالكامل

GMT 08:28 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

روتين العناية بالبشرة خلال فترة تغيير الطقس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt