توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ورقة كلينيكس!

  مصر اليوم -

ورقة كلينيكس

بقلم : محمد أمين

شىء كبير حدث.. بهذه التويتة، أعلن الرئيس ترامب أنه تم الخلاص من زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادى.. فقد تخلص الأمريكان منه، كما تخلصوا من أسامة بن لادن قبله.. فلا هو زعيم تنظيم دولة، ولا هو خليفة أيضاً.. إنه زعيم عصابة استخدمته أميركا ، كما استخدمت زعيم تنظيم القاعدة.. وهو فى أقصى تقدير ورقة كلينيكس، تُستخدم ثم تُلقى فى الزبالة!.

انتهى الدرس يا غبى.. هكذا قال له الأمريكان.. وهكذا يقولون لكل عميل مثله، لا يعرف حجمه، وغدًا يقولون ذلك لزعيم التنظيم الدولى للإخوان، وجماعة الشر.. وبعد غد يقولون ذلك لأردوجان.. كل هؤلاء عملاء.. يعتقدون فى لحظة أنهم «زعماء».. لا يقرأون التاريخ جيداً.. كل تنظيم اخترعوه أدى مهمة، ثم تخلصوا منه.. أو حتى فجّر نفسه، ولم يتركهم ليقتلوه ذليلاً!.

والأهم أن أمريكا أبلغت حلفاءها العراقيين، ولم تبلغ حليفها التركى.. «السلطان قلاوووظ».. استيقظ على خبر مقتل زعيم التنظيم، الذى مكّنه من تقسيم وتفتيت سوريا.. وتم تحديد مكان البغدادى واستهدفته غارة جوية بثمانى طائرات مقاتلة للخلاص منه.. هكذا قال مسؤول بالبنتاجون.. وكان ترامب قد وافق قبل أسبوع على العملية.. واليوم العالم بلا «زعيم العصابة»!.

وهناك روايات حول مقتل «البغدادى».. الأولى: أن مروحيات أمريكية مقاتلة حلقت فوق مكان إقامته فى إدلب، وأن البغدادى كان هدفاً لعملية سرية تكتب نهايته.. الثانية: أن البغدادى فجّر نفسه بحزام ناسف أو سترة ناسفة، حين فشل فى تهريب عائلته عبر الحدود لسوريا.. الثالثة: أن البغدادى كان فى طريقه هارباً إلى تركيا وليس إدلب، وقُتلت زوجتان من زوجاته!.

وفى كل الأحوال، فإن هناك إجماعاً على مقتل البغدادى، ربما الاختلاف فى الروايات.. كان هارباً إلى سوريا أو تركيا، أو كان فى إدلب.. خائن ظن أنه «زعيم».. يأمر فيطاع، ويوزع الملايين بلا حساب، ويبيع النفط ويسلح رجاله، تحت إشراف «أردوجان».. والسؤال: لماذا لم يتم إبلاغ «أردوجان»؟.. والإجابة معروفة طبعاً، لأنه كان من الممكن أن يكشف «سر العملية»!.

سقوط البغدادى هو سطر النهاية فى تنظيم داعش.. كما كان سقوط «بن لادن» سطر النهاية فى تنظيم القاعدة.. فهل معنى ذلك أن الدور الآن على التنظيم الدولى؟.. هل معنى ذلك نهاية السلطان العثمانى؟.. هل بدأ العد التنازلى فعلاً؟.. هل فقد أردوجان شريكاً أصيلاً، ساعده فى سحق الأكراد وضرب سوريا؟.. هل هى بداية لتحرير سوريا، وهروب أنصاره من الجحيم؟!.

وأخيراً، لم يكن «البغدادى» سوى ورقة كلينيكس.. ولم يكن سوى عميل دربه الموساد لتنفيذ «مهمة».. وعندما انتهت، تخلصوا منه بطلقة رصاص.. نهاية طبيعية للخيانة.. وهى النهاية نفسها، لكل العملاء فى قطر وتركيا.. ولا يهمنى أن يستفيد «ترامب» فى انتخابات الرئاسة.. المهم أن نستفيد!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورقة كلينيكس ورقة كلينيكس



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt