توقيت القاهرة المحلي 16:47:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عندما تتحدث مصر!

  مصر اليوم -

عندما تتحدث مصر

بقلم : محمد أمين

حرضتنى الباحثة نهال الأشقر أن أعيد الكلام من جديد عن صورة مصر.. وقد تزامن ذلك مع زيارة الرئيس الحالية لنيويورك.. وهى في الحقيقة للأمم المتحدة؛ وليس للولايات المتحدة.. ومع هذا التقى الرئيس ترامب؛ وقال فيه شعرًا.. ومن الأشياء التي تصنع الصورة رسائل الرئيس.. التي قدمها متحدثًا أو صامتًا.. فقد أعاد هيبة الدولة مرة أخرى!

السيسى ليس مرسى مثلًا.. ولا يمكن أن تضع الاثنين في مقارنة واحدة أبدًا.. سواء على مستوى الشخص أو الرئيس.. هذا رئيس يمكن أن تطمئن إلى قراراته.. ولا تخشى منه أن يورط البلاد في مغامرة هنا أو هناك.. فقد خاض معركة دبلوماسية لإنهاء مشكلة سد النهضة.. فلما فشلت المفاوضات لجأ للأمم المتحدة.. بحثًا عن الحل!.

لم يقل السيسى مثلًا إن مصر تمتلك أكبر جيش وأهم قوة عسكرية في المنطقة؛ ولا يريد أن يستخدمها في عمل عسكرى؛ ضد العدوان على مياه النيل.. لم يحاول إرسال رسالة ترامب إلى إيران.. لم يلوّح باستخدام القوة ضد إثيوبيا.. وبالمناسبة الرئيس استلم المشكلة.. ولم يصنعها أو تصنع في عهده.. هذا هو الفرق بين رجال الدولة والهواة!

فالزمن الذي هدد فيه الزعيم عبدالناصر، الإمبراطور هيلا سيلاسى، غير هذا الزمان.. والزمن الذي هدد فيه السادات إثيوبيا غير هذا الزمن.. أيضا فعندما أشار مبارك إلى عمر سليمان كان في زمان مختلف جدا.. ما حدث كان في زمن مرسى رحمه الله.. لم يكن رجل دولة؛ ولكنه أستاذ جامعى بلا أي تجربة في الحكم.. ولو حتى مجلس مدينة!.

هذه هي مصر عندما تتحدث.. فلم يقل الرئيس إنه سيحرك الجيوش.. ولم يلوّح باستخدام جيش مصر.. أو حتى يتحدث عن تحديثه.. بالتأكيد يعرف العالم ذلك.. ويضع الرئيس تحت المجهر.. إنه رجل معتدل وشريف.. العالم يعرف ذلك؛ وحين تلجأ مصر إلى المنظمة الأممية؛ فإنها لا تلجأ من ضعف.. ولا تريد أن تحارب إثيوبيا.. إنما تدافع عن مصالحها؛ لأن النيل قضية حياة أو موت!

لقد استفادت مصر من هذه الزيارة مائة بالمائة.. أكدت مكانتها الدولية، وطرحت قضيتها، وحصلت على شهادة من ترامب بعلم الوصول.. لقد عبر ترامب عن الجماعة بأنها الفوضى.. وحذر أن تعود مصر إلى الفوضى.. ولم أكن مع الذين دعوا الرئيس بالبقاء في مصر؛ كى يمثلها وزير الخارجية.. كانت الرحلة لها أهداف كبرى.. ولذلك أقول إن سفرية نيويورك جابت حق بنزين الطائرة وزيادة هذه المرة.. زيارة لها عائد كبير!

أتذكر الآن ذلك «الكلام العبيط».. لماذا تسلح مصر جيشها بالمليارات؛ هل سنحارب؟.. لم يرد الرئيس، لكنه كان يعرف المطلوب... كان يعرف أن الهجمة كبيرة.. كان يدافع عن كبرياء مصر.. وحين اعتدت إثيوبيا على حقنا في النيل.. لم يلجأ للتحكيم من ضعف أبدًا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما تتحدث مصر عندما تتحدث مصر



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ مصر اليوم

GMT 16:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي
  مصر اليوم - ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

GMT 15:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية
  مصر اليوم - ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة ضمن جولته الخليجية

GMT 10:21 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترسم مسارًا واعدًا لعلاج سرطان الرئة
  مصر اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 22:57 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:55 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:53 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:51 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 08:20 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

GMT 22:49 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 04:19 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحمل الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 09:28 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

المصري يعلن انتقال أحمد جمعة إلى إنبي

GMT 10:27 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

النائب مصطفى الجندي يطالب بمضاعفة حصة مصر المائية

GMT 17:24 2021 الثلاثاء ,08 حزيران / يونيو

البورصة المصريه تخسر 4 مليارات جنيه ومؤشرها يهبط 1.4%

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 05:32 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

مصر للطيران تسير 34 رحلة على متنها 3700 راكب الإثنين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt