توقيت القاهرة المحلي 17:57:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

«امتحانات بارتى!»

  مصر اليوم -

«امتحانات بارتى»

بقلم : محمد أمين

لا تندهش حين تعلم أن أولياء الأمور فى زمن الكورونا قد رجعوا إلى المدارس من جديد.. بعضهم رجع المدارس الابتدائية وبعضهم رجع إعدادى وبعضهم رجع ثانوى، حسب وجود الأولاد فى أى مرحلة تعليمية.. هذه حقيقة ينبغى أن تعرفها الوزارة.. خاصة فى التعليم «أون لاين».. ولذلك ينتفض أولياء الأمور عند أى قرار وزارى يخص الأبناء.. زمان لم يكن آباؤنا يعرفون شيئاً عن مدارسنا.. كانت العملية تخص المدرسة والطالب فقط!

منذ دخل أولياء الأمور فى العملية من أول إنترفيوهات «كى جى وان» وولى الأمر شريك أساسى فى كل مرحلة.. فلابد أنكم تعرفون إنترفيوهات أولياء الأمور للقبول بالمدارس.. وسؤالهم عن المرتب والوظيفة وعدد ساعات العمل، وكم مرة تطلب دليفرى؟ وكم مرة تذهب إلى النادى، وما هو النادى الذى تنتمى إليه أصلاً؟، وهل هناك مربية أم لا؟.. وهل هى مصرية أم أجنبية؟.. كل هذا جعل ولى الأمر شريكاً أساسياً.. حتى جاء زمن الكورونا وأصبح ولى الأمر هو الذى ينفذ الأبحاث أو يشتريها من «المستر» المتخصص فى بيع الأبحاث، أو الإجابة عن الامتحانات «أون لاين»!

ليس هذا فقط، ولكن أولياء الأمور يطالبون أيضاً وزير التعليم بوضع جدول امتحان الثانوية العام الماضى وبنفس الترتيب للعلمى والأدبى مؤكدين أنه الأفضل.. وأنه العام الماضى لاقى قبول الطلاب وأولياء الأمور.. وقال المسؤولون فى الوزارة إنه لن يتم وضع الجدول قبل التوافق عليه.. وأخشى أن يوافق الطلاب على الأسئلة أيضاً.. وأن يتم الاستفتاء عليها مع مقترحات الجدول، ولِمَ لا أليس هناك «أوبن بوك» فى اللجنة؟!

المثير للانتباه أن الترتيبات فى المنازل الآن تجرى على قدم وساق، لتوفير مدرسين مع الأبناء أثناء الامتحانات، خصوصاً أنه «أون لاين».. فكيف نميز الطالب المجتهد من الطالب الغشاش؟.. لاحظ أنك تمتحن فى البيت ومعك الكتب، ومعك أشقاؤك الكبار والأب موجود والأم.. هتبقى «امتحانات بارتى» كل واحد يدلى برأيه فيها.. فهل نتعلم لكى نمتحن فقط؟.. أم نتعلم لكى نفهم شيئاً فى الحياة؟.. وكيف تتصرف وزارة التعليم فى هذه القضية؟!

هل الأبحاث بالطريقة التى طلبتها الوزارة كافية لاختبار الطلاب وقدراتهم على التفوق؟.. أم أنها اختبارات صورية لا معنى لها، وكان الأفضل اعتبار نتيجة التيرم الأول، هى نتيجة العام والسلام؟، خاصة أن الطلاب قد امتحنوا التيرم الأول فى ظروف طبيعية، قبل إصابة البلاد بفيروس كورونا؟!.. لقد جلست بالصدفة مع ولى أمر كان يتباهى بأنه اشترى الأبحاث من المدرس، وأنه قام ببحث آخر أيهما أفضل، سيقدمه لابنه ليحفظه.. خاصة أنه من ورقتين فقط!

وأخيراً: هل نحن نهتم بالشكل على حساب المضمون؟.. أم أننا جادون فعلاً فى تغيير طريقة التعليم للانتقال من الحفظ والتلقين إلى البحث والاستقصاء؟.. وكيف نواجه «امتحانات بارتى» بإجراءات تربوية صارمة؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«امتحانات بارتى» «امتحانات بارتى»



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:15 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يؤكد وصول عرض من المصري لضم شيلونجو

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مارك بارترا يرتدي رسميًا قميص ريال بيتيس حتى 2023

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بنتلي تطلق أول سيارة رياضية كهربائية بالكامل

GMT 08:28 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

روتين العناية بالبشرة خلال فترة تغيير الطقس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt