توقيت القاهرة المحلي 12:04:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحرية هى الحل!

  مصر اليوم -

الحرية هى الحل

بقلم : محمد أمين

شىء واحد يمكن أن يواجه حملة التشكيك فى الدولة المصرية، وهو إطلاق حرية الرأى والتعبير.. فالذين يُشكِّكون فى الدولة يعتمدون على حالة الصمت، وانتظار التعليمات.. ويعتمدون على أن الساحة خالية والإعلام مُكبَّل.. ويعتمدون على أن البرلمان لا يطرح قضايا الوطن للنقاش العام.. الآن لا حجة لأحد.. فقد قال الرئيس: افتحوا الأبواب مهما كان الأمر «صعبًا»!.

«الحرية هى الحل».. ولا شىء غيرها.. ولو تكلم الناس فى قضاياهم، فلن يجد الآخرون ما يقولونه.. لن يذهب المشاهد إلى هناك.. ولن يجلس فى «وضع التلقى».. المأساة فى قضية التشكيك، أن هناك مَن يصدقهم ويتبنى مواقفهم.. ولا يجد المعلومة إلا فى «حالة النفى».. وبإمكاننا أن نقدم المعلومات.. وبإمكان البرلمان أن يفتح الباب للاستجوابات وطلبات الإحاطة!.

وأظن أن الرئيس قد رسم «خريطة المواجهة» فعلًا.. وتحدث عن أدوار ثلاثة.. أولها لوسائل الإعلام.. وثانيها لمجلس النواب.. وثالثها للنائب العام.. فقد حمّل الرئيس أعضاء مجلس النواب مسؤولية المواجهة والتصدى لأى أمر «محل تشكيك».. وطالب البرلمان بالتحقيق فى أى «اتهام».. سواء للدولة أو الحكومة.. وطالب أيضًا بمناقشة الاستجوابات دون أدنى «حساسية»!.

ثم وجّه الرئيس كلامه للنائب العام، وقال إنه يُعد حارسًا وحاميًا للشعب.. وهو دور كبير جدًا وخطير جدًا.. أما الدور الأخطر فهو لوسائل الإعلام.. وقد آثرت أن أتحدث عنه باستفاضة.. وقلنا قبل ذلك إننا فى حالة حرب.. ولا يعنى هذا أن يكون الإعلام «إعلام تعبئة»، وإنما نحن فى «معركة وعى».. والمعلومات والحقائق تبنى الوعى، وتستعيد المشاهد لشاشة وطنه أولًا!.

وبلا شك، فإن هذا الأمر يتطلب «سياسة إعلامية» واعية.. ويتطلب تغيير المناخ العام.. فهناك حالة شلل لا يحلها إلا صدور حركة التغييرات الصحفية والإعلامية، التى أعلنت عنها الدولة.. ولكنها تأخرت قرابة عام.. فأشاعت حالة من اللامبالاة.. وأصبح الجميع يعمل بلا اطمئنان، وبلا أمل.. نحن فى حاجة لكى تعمل كل وسائل الإعلام معًا بطريقة مهنية «احترافية»!.

وأتفق مع الرئيس أننا فى حالة حرب.. وأن العدو يريد ضرب المعنويات أولًا.. وأتفق معه أننا شركاء فى صد العدوان.. وبالتالى لابد من «تسليح الإعلاميين» بالمعلومات والحقائق.. ولابد من استخدام سلاح الإعلام.. وللأسف تم إهماله.. ولم تتم صيانته.. وتعاملنا معه كسلعة.. واستبعدنا الخبراء.. فهل يمكن أن نخوض حربًا بلا سلاح وبلا خبرة وبلا روح معنوية عالية؟!.

باختصار، معركة الوعى هى معركة وطن أولًا، لا معركة رئيس، ولا حكومة.. ولابد أن نتسلح فيها بالعلم والحقائق.. ولابد أن نطرح «مشكلات الناس» فى إعلام الدولة.. ولابد أن يناقش البرلمان أى اتهام للحكومة.. فمن الخطر أن نكون فى معركة، ثم نكتشف أن هناك مَن أعطى ظهره للوطن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرية هى الحل الحرية هى الحل



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt