توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحرية هى الحل!

  مصر اليوم -

الحرية هى الحل

بقلم : محمد أمين

شىء واحد يمكن أن يواجه حملة التشكيك فى الدولة المصرية، وهو إطلاق حرية الرأى والتعبير.. فالذين يُشكِّكون فى الدولة يعتمدون على حالة الصمت، وانتظار التعليمات.. ويعتمدون على أن الساحة خالية والإعلام مُكبَّل.. ويعتمدون على أن البرلمان لا يطرح قضايا الوطن للنقاش العام.. الآن لا حجة لأحد.. فقد قال الرئيس: افتحوا الأبواب مهما كان الأمر «صعبًا»!.

«الحرية هى الحل».. ولا شىء غيرها.. ولو تكلم الناس فى قضاياهم، فلن يجد الآخرون ما يقولونه.. لن يذهب المشاهد إلى هناك.. ولن يجلس فى «وضع التلقى».. المأساة فى قضية التشكيك، أن هناك مَن يصدقهم ويتبنى مواقفهم.. ولا يجد المعلومة إلا فى «حالة النفى».. وبإمكاننا أن نقدم المعلومات.. وبإمكان البرلمان أن يفتح الباب للاستجوابات وطلبات الإحاطة!.

وأظن أن الرئيس قد رسم «خريطة المواجهة» فعلًا.. وتحدث عن أدوار ثلاثة.. أولها لوسائل الإعلام.. وثانيها لمجلس النواب.. وثالثها للنائب العام.. فقد حمّل الرئيس أعضاء مجلس النواب مسؤولية المواجهة والتصدى لأى أمر «محل تشكيك».. وطالب البرلمان بالتحقيق فى أى «اتهام».. سواء للدولة أو الحكومة.. وطالب أيضًا بمناقشة الاستجوابات دون أدنى «حساسية»!.

ثم وجّه الرئيس كلامه للنائب العام، وقال إنه يُعد حارسًا وحاميًا للشعب.. وهو دور كبير جدًا وخطير جدًا.. أما الدور الأخطر فهو لوسائل الإعلام.. وقد آثرت أن أتحدث عنه باستفاضة.. وقلنا قبل ذلك إننا فى حالة حرب.. ولا يعنى هذا أن يكون الإعلام «إعلام تعبئة»، وإنما نحن فى «معركة وعى».. والمعلومات والحقائق تبنى الوعى، وتستعيد المشاهد لشاشة وطنه أولًا!.

وبلا شك، فإن هذا الأمر يتطلب «سياسة إعلامية» واعية.. ويتطلب تغيير المناخ العام.. فهناك حالة شلل لا يحلها إلا صدور حركة التغييرات الصحفية والإعلامية، التى أعلنت عنها الدولة.. ولكنها تأخرت قرابة عام.. فأشاعت حالة من اللامبالاة.. وأصبح الجميع يعمل بلا اطمئنان، وبلا أمل.. نحن فى حاجة لكى تعمل كل وسائل الإعلام معًا بطريقة مهنية «احترافية»!.

وأتفق مع الرئيس أننا فى حالة حرب.. وأن العدو يريد ضرب المعنويات أولًا.. وأتفق معه أننا شركاء فى صد العدوان.. وبالتالى لابد من «تسليح الإعلاميين» بالمعلومات والحقائق.. ولابد من استخدام سلاح الإعلام.. وللأسف تم إهماله.. ولم تتم صيانته.. وتعاملنا معه كسلعة.. واستبعدنا الخبراء.. فهل يمكن أن نخوض حربًا بلا سلاح وبلا خبرة وبلا روح معنوية عالية؟!.

باختصار، معركة الوعى هى معركة وطن أولًا، لا معركة رئيس، ولا حكومة.. ولابد أن نتسلح فيها بالعلم والحقائق.. ولابد أن نطرح «مشكلات الناس» فى إعلام الدولة.. ولابد أن يناقش البرلمان أى اتهام للحكومة.. فمن الخطر أن نكون فى معركة، ثم نكتشف أن هناك مَن أعطى ظهره للوطن!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرية هى الحل الحرية هى الحل



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt