توقيت القاهرة المحلي 20:19:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صندوق النقد الدولي يحذر من انكماش اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان بنسبة 1.3% بسبب الحرب عاصفة "جوزفين" تقترب من الساحل الشرقي للولايات المتحدة وتحذيرات من تأثيرات محتملة على 9 ولايات عاصفة "أوستن" تضرب بريطانيا برياح تصل إلى 130 كم/ساعة وتحذيرات من خطر على الأرواح اليابان تحذر من إعصار قوي يقترب من أوكيناوا وسط مخاوف من رياح مدمرة وأمواج عاتية وفاة 3 أشخاص وإصابة آخر جراء فيضانات استثنائية جنوب فرنسا وإجلاء المئات ارتفاع وفيات الهجوم على مطار الملك فهد بالدمام إلى شخصين واستئناف الملاحة الجوية مسيرة تابعة للدعم السريع تهاجم شرق مدينة عطبرة في السودان هيئة الطيران المدني السعودي يعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الدمام والحركة الجوية عادت لطبيعتها الإسعاف والطوارئ الفلسطيني تعلن مصاب برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق سيطرتها شمالي مدينة خان يونس حاكم خاركيف يعلن قتيل و15 مصابا في هجمات روسية استهدفت المدينة و11 بلدة في المقاطعة خلال 24 ساعة
أخبار عاجلة

دموع حلمى بكر!

  مصر اليوم -

دموع حلمى بكر

بقلم : محمد أمين

هل رأى دموع الموسيقار حلمى بكر أحد فى وزارة العدل؟.. هل رآها أحد فى اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب المصري؟.. ومن يصحح العلاقات الأسرية فى المجتمع المصرى؟.. من يصحح أوضاع الأولاد فى سن الحضانة؟.. لقد هزت دموع الرجل الثمانينى مشاعر المصريين، فهل تهز مشاعر المسؤولين؟.. لا أتحدث هنا عن قضية زوجية ولكن أتحدث عن قانون ينظم العلاقات الأسرية ما بعد الانفصال.. ولا انحاز إلى الرجل، إنما انحاز إلى الأطفال.. فمن حقهم أن يعيشوا حياة طبيعية بين أب وأم.. وليس مع الأم وكل امرأة تمت إلى الأم بصلة، ما عدا الأب!.

نحن نحتاج إلى ثورة اجتماعية تحافظ على جيل المستقبل.. فلا ينبغى أن نقدم أجيالًا مشتتة ومحطمة ومحبطة، تعيش على الوشايات والشائعات أكثر مما تعيش على الحقيقة.. والحقيقة أن الأب يتحول إلى ماكينة فلوس ولا يرى أطفاله، لأن القانون يعطى الحضانة للأم، ثم يخير الأبناء بعد السن القانونية، فيختارون أى أحد إلا الأب.. فهل نرحم دموع حلمى بكر وننظر فى قانون الحضانة؟، لا لننصف الآباء فقط.. نريد علاقة متوازنة صحية.. انسوا موضوع الرؤية لأنه قاتل، وقد يستعد الرجل بعد سنوات فى المحاكم ليذهب إلى مقر الرؤية، فلا يجد طفله موجودًا، ولن يحدث للأم الحاضنة أى شىء!.

لقد شاهدت دموع حلمى بكر وهو يتحدث مع المخرجة إيناس الدغيدى، إنه فى الثالثة والثمانين من العمر ولا يرى ابنته ذات الثلاث سنوات، وعندما تطلبه تأخذ أمها التليفون من يدها.. ومن يدرى ربما تكون أمها هى التى تعطى لها التليفون ثم تأخذه فجأة لتكسر قلبه، أو لتضغط عليه فى المصاريف مثلًا، وكأن المحضون رهينة أو أسير عند خاطفين، تُظهر له يدها مرة ورجلها مرة أخرى، مقابل فدية!.

قطعًا.. ليس لى علاقة بالخلاف الأسرى، ولا كلامه عن تعرضه للضرب من بلطجية، وهو فى هذه السن، إنما أتحدث هنا عن دموع الرجل، فربما تكون آخر دموع لرجل مصرى، ويتم تصحيح هذه العلاقة، التى صاغها ناس بلا قلب لصالح طرف دون آخر.. وأنقل صرخة الرجل إلى المسؤولين، وهو يقول: يا مسؤولين!.. المعروف أن الرجال يمتنعون عن الكلام فى هذه المسائل لأنها مؤلمة جدًا. فكيف إذا وصل لحد البكاء؟!.

والآن مطلوب مراجعة قانون الحضانة بشكل متوازن.. وأن تكون الحضانة شراكة بين الأب والأم.. بحيث لا يشعر الطفل بالحرمان من أحد أبويه.. ولا يضطر الرجل لاتهام زوجته فى سلوكها، لينتقم منها ويأخذ المحضون، أو تضطر الأم لتشويه الأب أمام أولاده، وتشوه القيمة والرمز فى حياة أطفالها!.

أكرر لا بد من تقديم قانون للحضانة يحقق العدل والرحمة.. ويحقق السكينة بين الأسرة.. وأتمنى ألا نرى دموع حلمى بكر أو غيره من الرجال، فهل تفعلها وزارة العدل أو اللجنة التشريعية بمجلس النواب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دموع حلمى بكر دموع حلمى بكر



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - صيحة الأزياء القصيرة تخطف انتباه النجمات في مهرجان الجونة

GMT 18:05 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"فيديو السوشي" يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة
  مصر اليوم - فيديو السوشي يُدخل محمد رمضان في أزمة قانونية جديدة

GMT 15:37 2026 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا
  مصر اليوم - ماكرون يتهم اليسار المتطرف بتنظيم أعمال الشغب في فرنسا

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:15 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يؤكد وصول عرض من المصري لضم شيلونجو

GMT 17:54 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

مارك بارترا يرتدي رسميًا قميص ريال بيتيس حتى 2023

GMT 21:30 2020 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 04:26 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

بنتلي تطلق أول سيارة رياضية كهربائية بالكامل

GMT 08:28 2024 الخميس ,06 حزيران / يونيو

روتين العناية بالبشرة خلال فترة تغيير الطقس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt