توقيت القاهرة المحلي 06:23:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

درس الجامعة الأمريكية!

  مصر اليوم -

درس الجامعة الأمريكية

بقلم : محمد أمين

طلاب حقوق هارفارد، فعلوها منذ أسابيع، ولقنوا القنصل الإسرائيلى درساً في احترام القانون الدولى، وأمس فعلها طلاب «الجامعة الأمريكية» بالقاهرة، ولكن ضد سفيرين أمريكيين سابقين.. طلاب هارفارد انسحبوا من محاضرة، كان سيلقيها القنصل، وطلاب مصر انسحبوا، احتجاجاً على الموقف الأمريكى ضد فلسطين، والأمل في الطلاب لإقرار السلام!

فقد حاولت الإدارة الأمريكية نفاق تل أبيب، ربما لأسباب انتخابية، وأعلنت نقل سفارتها للقدس، ولم يحدث أي رد فعل عربى أو دولى.. فكان طلاب العالم في «هارفارد»، لديهم رد الفعل، فقاطعوا قنصل تل أبيب.. وتركوا له القاعة فاضية ليحاضر الحوائط والكراسى.. فلم يقل الطلاب إنهم ضد التطبيع، لكن قالوا إنهم ضد الظلم الذي «تمارسه» أمريكا وإسرائيل معاً!

وكانت الرسالة في منتهى القوة في «هارفارد»، الجامعة الأهم في العالم.. وكانت محل تقدير من شعوب العالم الحر.. فقد انتظم الطلاب جميعاً في قاعة المحاضرة، وكان القنصل يمنى نفسه بمحاضرة تمتلئ بالأكاذيب كالعادة.. وما إن بدأ يقف على المنصة، حتى انسحب الطلاب في رسالة إلى البيت الأبيض وتل أبيب.. وهكذا كانت «اللطمة» و«الصدمة» في وقت واحد!

وبالأمس، دخل الطلاب أيضاً قاعة المحاضرة.. ولم يكن في بال السفيرين أن يوجه لهما الطلاب رسالة قاسية هكذا.. وما إن كادت المحاضرة تبدأ، حتى هتف الطلاب بصوت عال «يا أمريكية يا أمريكية احنا ضد الصهيونية».. وهى تحمل «رسائل» كثيرة جداً.. أولاها: رسالة للبيت الأبيض.. وثانيتها: رسالة للصهاينة.. وثالثتها: رسالة بعلم الوصول للسفير الإسرائيلى!

ومعناه أن تل أبيب سوف تظل بعيدة عن أي «تطبيع» في ظل هذه الروح العدوانية.. وسوف تظل القضية في وعى الشباب، وهم جيل المستقبل.. وسوف تهتف الجامعات في وجه سفراء الصهيونية، في كل مكان في العالم، من أول هارفارد، إلى الجامعة الأمريكية بالقاهرة.. وسوف يلاحقون سفراءها.. وسيدعمون فلسطين دائماً، ويرفضون أي تغيير لهوية «القدس»!

وليس صحيحاً أن الجامعة الأمريكية، كانت آخر مكان يهتف فيه الطلاب ضد سفراء أمريكا، سابقين أو حاليين.. للأسف لا يعرفون أن الطلاب عرب، وأنهم أبناء مصر العظيمة.. فالدم العربى يغلى في عروقهم.. وهكذا كانت مصر وطلاب مصر، فلم تغير الجامعة معتقداتهم أو هوياتهم أبداً.. هذه مواقف اتخذها الطلاب دون إملاءات.. وأصبح أطرافها في مأزق حرج!

وباختصار.. فإن ما تفشل فيه السياسة، سوف يصححه طلاب العالم.. القضية لا يمكن أن تموت.. إنها معركة الوعى، التي تراهن إسرائيل على تغييبها.. ستأتيها الضربة من حيث لا تحتسب.. من «هارفارد» و«الأمريكية».. فكيف لو كانت في جامعة القاهرة أو عين شمس؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس الجامعة الأمريكية درس الجامعة الأمريكية



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - مصر اليوم

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 04:34 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق مضمونة لتوظيف الشمع في الديكور دون أضرار

GMT 06:29 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

شيرين رضا تحل ضيفة في برنامج "هنا العاصمة" الثلاثاء

GMT 14:11 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

باسم مرسي يعود إلى تدريبات الزمالك بعد لقاء الاتحاد

GMT 07:01 2015 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

المطربة ياسمين علي تتألق على مسرح معهد الموسيقي العربية

GMT 02:22 2014 الأربعاء ,26 آذار/ مارس

حديقة "أولهاو" تغّري زوّارها بفضائها الطبيعي

GMT 02:56 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

صناعة الزجاج تُشكل هوية ثقافية كبيرة في فلسطين

GMT 20:23 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ضمّ اسم الوليد بن طلال لصدارة قائمة الفساد في السعودية

GMT 22:09 2016 الجمعة ,16 كانون الأول / ديسمبر

وكيل صالح جمعة يوضح حقيقة سهره في "ملهى ليلي"

GMT 20:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

العراق يتسلّم من إيطاليا تمثال "الثور المجنح" بعد إعادة ترميمه
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt