توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صداع الثانوية العامة!

  مصر اليوم -

صداع الثانوية العامة

بقلم : محمد أمين

لم أفهم حتى الآن نظام الثانوية العامة الذى يريد الوزير طارق شوقى أن يطبقه على طلاب المدارس الثانوية.. لا المدرسون يعرفون ولا الطلاب.. وبالتالى ولا أولياء الأمور.. أخشى أن أقول ولا الوزير.. التصريحات التى نقرؤها كل يوم تصيبنا بالصداع.. فهل يُعقل أن الأولاد الذين يستعدون لدخول الثانوية بعد شهور لا يعرفون النظام الذى يتعاملون به؟.. ولا نظام التنسيق والتقييم.. كيف يحدث هذا الارتباك بالضبط؟!.

تتضارب تصريحات الوزير كل يوم.. الامتحان ورقى لا إلكترونى؟ وهكذا بلا أى معلومات.. فهل نسلم له ملايين الطلاب حتى يضيع مستقبلهم؟.. وهل تذهب كل الشكاوى أدراج الرياح، دون أى محاسبة سياسية أو برلمانية؟.. من قال إن الوزير يمكن أن ينفرد وحده بوضع خريطة التعليم؟!.. كيف لم يطرح الموضوع للحوار المجتمعى وهو مستقبل مصر؟.. ألم يشعر بعذاب طلاب الصف الثانى الثانوى بعد توقف التابلت؟!.

هل كل الذين سكتوا عن مساءلة الوزير كانوا يحاولون إعطاءه الفرصة؟.. وما التقييم الذى يراه الوزير ليكون بديلًا للتنسيق؟.. هل توصل إلى اختراع لا يفهمه أحد؟.. ألم يعكس سؤال أحد المعلمين له هذا الشعور بالارتباك والتخبط؟.. ألم يسمع عن حالات الإغماء من امتحان التابلت العام الماضى؟.. كيف يرى الأمر فى الثانوية نفسها، وهى التى تحدد مستقبل الطالب؟.. هل سكت البعض عن إيمان أم عن ضغوط؟!.

لقد اضطرت الزميلة الأستاذة إيمان رسلان أن توجه رسالتها للرئيس لتشكو له ما يفعله الوزير فى نصف مليون طالب ثانوية عامة، وتطلق على الطلاب اسم أسرى الثانوية العامة.. وهى محقة فى هذه التسمية.. ولم تجد غير الرئيس لتشكو له ككاتبة وأم تشعر بعذاب الأمهات.. وهى فوق ذلك كاتبة متخصصة فى شؤون التعليم وتعرف إلى أى مدى حجم التخبط والارتباك، وتطرح أسئلة فى منتهى الخطورة، ولم يرد عليها الوزير للأسف!.

أليس الكلام عن نظام التقييم يستحق رد الوزير؟.. أليس كلامه عن تغيير النظام يتضارب مع كلامه عن عدم تغيير النظام؟.. هل نأخذ بتغريدات الوزير أم بتصريحاته، تغيير أم لا تغيير؟.. ثانوية بدرجات أم بالأنابيب؟.. ولادة طبيعية أم قيصرية؟.. ثانوية بالإغماءات أم ثانوية بلا إغماءات؟.. نتيجة بالأرقام أم بالألوان؟.. هل يملك الوزير وحده تقييم الطلاب باعتبار أنه يعرف التقييم العالمى وأنه يريد أن ينقلنا إلى العالمية؟!.

أدعوكم إلى قراءة مقال الكاتبة إيمان رسلان عن الأسرى مرة أخرى، سوف تشعرون بحالة الفوضى التى شعرت بها.

والسؤال الآن: هل نطالب بتأجيل تطبيق هذا النظام عامين أو ثلاثة حتى يعرفه المدرسون أولًا ويشرحوه للطلاب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صداع الثانوية العامة صداع الثانوية العامة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt