توقيت القاهرة المحلي 07:26:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«حقنة مناعة»!

  مصر اليوم -

«حقنة مناعة»

بقلم - محمد أمين

هل هناك علاقة طردية بين تحريك الأسعار وتحريك الشعوب؟.. ولماذا لم يتحرك المصريون تحت ضغط الأسعار حتى الآن؟.. هل هناك مخاوف رسمية من هذا الاتجاه؟.. هل الشائعات اليومية هدفها إحداث هذا «التحريك»؟.. فمن الذى يريد تحريك المصريين؟.. ولماذا يريدون إثارة الشعب كى يتحرك مرة أخرى؟.. هل من السهل أن «يتحرك» الشعب بعد ثورتين؟!

ومهمتى هنا طرح الأسئلة.. وهناك جهات أخرى مهمتها الإجابة.. فحين تحدّث الرئيس عن ثورة الشائعات التى تستهدف مصر، كان يريد أن يتحدث بكل وضوح، عن مؤامرة تحريك الشعب لتدمير نفسه من الداخل.. وربما قال، فى أكثر من مناسبة، إن الشعب إذا تحرك هذه المرة سيقضى على الأخضر واليابس.. السؤال: لماذا نخشى «التحريك» ولا نقوم به رسمياً؟!

فإذا كان هناك من يريد «تحريك المصريين»، وإذا كان هناك من يحرض على «ثورة ثالثة».. وإذا كان هناك 21 ألف شائعة تستهدف الأمن القومى، كما ذكر الرئيس نفسه، فهل ننتظر القضاء والقدر؟.. هل هناك وسائل حمائية للرأى العام؟.. وكيف يمكن تقوية «مناعة الشعب» ضد الشائعات؟.. هل نحن فى حاجة إلى حقنة مناعة فعلاً؟.. وما هو أصل المخاوف بالضبط؟؟!

ودون لف أو دوران، أقول كان علينا دراسة تحريك الشارع فى اتجاه إيجابى، ليكون مشاركاً ومنتجاً، عن طريق مبادرات شعبية، وعن طريق الانتخابات المحلية، وعن طريقة حكومة «شوارع» تدعم كل فكرة جيدة.. ولكننا للأسف نخشى على الشعب من «التحريك»، ونخشى على مجلس النواب من «الاختطاف».. كأننا فى سن الحضانة، وكأنهم نواب كى جى وان!

فلا ينبغى أن ننسى أبداً أن هذا الشعب هو الذى تحرك لتصحيح مسار ثورة 25 يناير.. وهو هو نفس الشعب الذى قام بثورة 30 يونيو.. وهو هو نفس الشعب الذى تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادى والتعويم ورفع الأسعار.. ولم يتحرك حتى الآن.. ولم يستجب لأى دعوة مشمومة للتظاهر أو العصيان المدنى.. ما دامت الدعوات خارجية، لأنه يعرف «متى يتحرك؟»!

وبالتأكيد هناك أوراق فى يد الدولة لم تستخدمها إطلاقاً.. الانتخابات المحلية واحدة منها.. وإصلاح الإعلام أيضاً ورقة أخرى.. (الإصلاح بطريقة غير التى جرت، حين تم وضع الأمور فى يد أشخاص تتمتع بالثقة وليس الكفاءة).. أيضاً المبادرات الشعبية والصحفية.. ولا ينبغى إهمالها.. ويمكن للدولة أن تحرك الناس بشكل «إيجابى»، عكس ما يريده «المتآمرون»!

وأخيراً، تحرك الشعوب ليس كله شراً، والشعوب لا تتحرك بالشائعات وحدها.. الناس تحركت فى 25 يناير ضد الظلم والاستبداد.. وتحركت فى 30 يونيو خوفاً على «هوية مصر».. فهناك أوراق ينبغى استخدامها.. وساعتها سوف «يتحرك الناس» لمصلحة الوطن أولاً!.

نقلا عن المصري اليوم

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«حقنة مناعة» «حقنة مناعة»



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 04:17 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني
  مصر اليوم - زيلينسكي يعلن إعادة هيكلة الدفاع الجوي الأوكراني

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt