توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«تغيير الأمل!»

  مصر اليوم -

«تغيير الأمل»

بقلم : محمد أمين

يبدو أن الحياة سوف تدب في قلب مصر، بعد حالة تجلط في الشريان التاجى.. فالدكتور على عبدالعال يؤكد من جديد أن كلامه عن التغيير السياسى والإعلامى حقيقى، وليس لتنويم الناس.. ومعناه أن المطبخ شغال لإعداد قوائم بالوزراء والمحافظين، ورؤساء الهيئات الصحفية، والإعلامية.. وهو ما أكدت عليه كثيرًا، في الوقت الذي لم يؤكد فيه أحد «فكرة التغيير»!

ولا أتصور أن يقول الدكتور عبدالعال هذا الكلام من عنده، فهو رئيس البرلمان، وهو الذي يقرر مع المجلس الموافقة على الحكومة من عدمها.. ولو شكليًا.. وبالتالى، على الأقل، لابد أن تكون لديه معلومات.. كما أنه لا يقول ذلك من قبيل تنويم الشعب.. وأطمئن رئيس البرلمان بأن الشعب لا ينام، وأن التغيير مطلب جماهيرى، والمهم أن يفتح التغيير «باب الأمل» للناس!

السؤال: هل التغيير سر حربى مثلًا؟.. هل هناك مشكلة حين يتم الإعلان عن ذلك للشعب؟.. هل ممكن أن تأخذ الدولة وقتًا أطول، ولذلك لا تبوح بكلام عنه؟.. ما الموقف بالضبط؟.. هل هناك مراجعات لبعض القوائم؟.. هل هي محاولة لتقديم عناصر جادة، لا تتدخل فيها الواسطة ولا المحسوبية؟.. هل سنرى وزراء في الشارع لحل مشاكل الناس، كما قال رئيس البرلمان؟!

ونعود مرة أخرى للمعايير والمواصفات.. فهل المعيار هذه المرة يتطلب «وزراء ميدان»؟.. هل سيخرج التغيير عن معيار «الكوتة العتيدة» ومكافأة نهاية الخدمة، وتقديم «مصالح خاصة» على مصلحة الوطن؟.. هل سيدخل وزراء ومحافظون يفتحون باب الأمل، ويؤكدون أن مصر تتغير في الآليات والمواصفات؟.. أم أنها «حكاية تغيير والسلام»؟.. نريد أن نفهم!

ومن الأسئلة المشروعة جدًا: هل سنرى وزراء سياسيين، يعرفون التعامل مع الجماهير؟.. هل انتهى زمن مَن يتحدثون عن «الإحسان» للشعب؟.. هل انطلق قطار التغيير فعلًا؟.. هل في حسابات التغيير أن «الكفاءات» هي التي تدفع مصر للأمام؟.. أتمنى أن يحدث تغيير يُرْضِى الجماهير.. هذه الجماهير التي تتعلق بالوطن، وليس لها من الأوطان «غير مصر»!

وأتوقف هنا أيضًا عند مقولة التغيير السياسى والحزبى.. فليس المهم هو التغيير.. الأهم هو التغيير للأفضل.. وأتساءل: كيف يحدث التغيير الحزبى؟.. هل لديك خريطة طريق يا دكتور؟..هل هناك أحزاب جاهزة للاندماج مثلًا؟.. هل ستأخذون منها وزراء ومحافظين؟.. هل تعرف كيف ماتت الحياة الحزبية؟.. ومَن لعب في الأحزاب، ومَن الذي «شيّعها» لمثواها الأخير؟!

ومن المصادفات الغريبة أن أكتب المقال وأنا أستمع لرائعة أم كلثوم «الأمل».. وهى تشدو: «أنا بالأمل أسهر ليالى في الخيال».. فهل سنسهر ليالى كثيرة بالأمل.. أم أن الليالى «الباردة» أوشكت على الانتهاء؟.. هل يفتح التغيير «باب الأمل».. أم أنه مجرد «تغيير» والسلام؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«تغيير الأمل» «تغيير الأمل»



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt