توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ربك لما يريد!

  مصر اليوم -

ربك لما يريد

بقلم : محمد أمين

كنت أحاول أن أبحث عن ثغرة للكتابة كالعادة.. فقلت ولماذا لا أبحث عن نقطة مضيئة؟.. الناس زهقت وتريد أن تطمئن بلا نفاق، وأن تعرف الحقيقة بلا تذويق.. وفى رحلة البحث وجدت هذا التصريح.. وعلى فكرة هذا التصريح الذي أكتب عنه اليوم ليس تصريحًا مصريًا ولا حكوميًا.. ولكن صاحبه أمريكى هو ستيفن وينبرج، مساعد وزير الطاقة الأمريكى لشؤون الطاقة الأحفورية، وفرانسيس فانون، مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشؤون مصادر الطاقة، بحضور السفير الأمريكى بالقاهرة، فقد قالوا إن مصر أصبحت قبلة مهمة للشركات الأمريكية البترولية.. وهى فاتحة خير على مصر.. لأن هذه الشركات لا تتحرك أصلًا من فراغ!.

وأتوقف عند كلمة «قبلة مهمة»، وأقول كانت في مصر بحوث واستكشافات واستثمارات، ولكن لم يكن بهذا الحجم، ولم يكن هناك سباق على مصر.. الآن هناك استثمارات غير مسبوقة، وهناك سباق، وهناك بحث واستكشاف، والعجيب أن كل ذلك ظهر في فترة كنا أحوج ما نكون إلى هذه الثروة القومية.. ولولا تعيين الحدود البحرية، ما كنا دخلنا هذا المجال بأى حال!.

المهم أن الذين يقولون هذا الكلام أجانب وأمريكان وليس وزير البترول المصرى ولا رئيس الوزراء.. والفضل ما شهد به الخبراء الأجانب.. فقد استقبل طارق الملا، وزير البترول، الفريق الأمريكى، وبحث معه أنشطة شركات البترول الأمريكية العاملة في مصر، في ظل اهتمامها بالاستثمار في البحث عن البترول والغاز وإنتاجهما، وفى مقدمة تلك الشركات أكسون موبيل وشيفرون اللتان عادتا إلى العمل في مصر مؤخرًا.. والشركات العملاقة لا تذهب ولا تعود من فراغ!.

والكلام عن غاز وبترول في مصر على هذا المستوى لا يمكن الكلام عنه إلا في سياق «ربك لما يريد».. فهو منحة من السماء فعلًا.. ولكن مصر استعدت لها لإدارتها بشكل جيد وحمايتها والدفاع عنها، وتم تكوين منتدى باسم شرق المتوسط، وطلبت أمريكا الانضمام إليه بصفة مراقب، ووافقت عليه مصر والدول الأعضاء.. وقبلها تقدمت فرنسا بطلب أيضًا.. فهل تشارك هذه الدول في منتدى وهمى مثلًا؟!.

وهذه شهادة أخرى يقول «وينبرج» إن مصر في طريقها لأن تصبح مركزًا إقليميًا للطاقة بالمنطقة، خاصة في مجالى الغاز الطبيعى والكهرباء، وإن الفرص الاستثمارية المتاحة بمصر سواء في الإنتاج أو التكرير والبتروكيماويات تعد مصدر جذب كبيرًا للشركات الأمريكية في ظل تنامى الاقتصاد المصرى بقوة.. وهى رد طبيعى على كل المشككين في كلام الحكومة.. وهو كلام يخلو من المجاملات!.

وباختصار، فقد ختم الأمريكان تصريحاتهم بأن مصر ينتظرها «مستقبل مشرق» في مجال البترول والطاقة.. فهناك مؤشرات إيجابية وفرص واعدة، وهى أخبار سارة تستحق الإشارة إليها.. فقلت الحمد لله، ربك لما يريد، الحلم هيتحقق وكلامنا هيتصدق والغايب هيعود، بتوقيع وصوت الملك محمد منير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ربك لما يريد ربك لما يريد



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt