توقيت القاهرة المحلي 23:57:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسألونك عن التغيير!

  مصر اليوم -

يسألونك عن التغيير

بقلم : محمد آمين

- ليست مصادفة أن يتحدث الكثيرون عن «انفراجة».. وهؤلاء يتحدثون بالضرورة عن التغيير فى السياسات والأشخاص.. مصادر أكدت أن التغيير «دراماتيكى»، وسيفوق خيال المراقبين!.

- كاتب كبير سألنى: هل لديك أسباب لهذا التفاؤل، وهذا اليقين؟.. قلت: أنا بطبعى متفائل، ولكن التفاؤل هذه المرة حقيقى.. فهناك إشارات رسمية.. أيضاً هناك «روائح» تخرج من المطبخ السياسى!.

- دعوتُ، أمس، إلى حوار بلا حدود.. وقبول الحوار يعنى الاعتراف بالتغيير.. ويعنى بداية انفراجة، والرأى العام يسأل: متى؟.. وأصعب شىء ألا تكون عندك إجابة، ولا أى معلومات!.

- تذكرتُ، أمس، أحد رؤساء الوزارات بعد الثورة.. كلما سألته عن شىء كان يرد قائلاً: «إدعيلى!».. وهنا أحسست بأنه سيفشل، وفشل فعلاً.. مأساة ألا يملك رئيس الوزراء حرية الكلام!.

- من المؤسف أن تكون لدينا أسئلة، وليس لها إجابات.. ومن المؤسف أن تكون لدى الوزراء إجابات ولا يبوحون بها.. لأنهم «ممنوعون» من التصريحات.. أو حتى بسبب الخوف!.

- لا يوجد لدىّ تفسير.. رئيس الوزراء لم يستخدم جيشاً من الإعلاميين ليشرح أفكاره للرأى العام.. صدق أو لا تصدق: لم يحدث أى لقاء حتى الآن، فى «وزارة مدبولى الأولى»!.

- قبل شهور، كتبتُ أن الإعلام هو «الجيش الثانى».. لم ينتبه أحد فى دوامة الشغل.. مازلنا فى حالة «جنباً سلاح».. مع أن الحرب إعلامية، ومع أن الهزيمة الإعلامية تعنى هزيمة معنوية!.

- كل وزارة فيها متحدث رسمى، لكنه لا يتحدث، ولا يشرح، ولا يصحح، ولا يتواصل مع أحد.. إنما يكتفى بإصدار بيان عن «الإنجازات».. المتحدث الرسمى يخدم الوطن قبل الوزارة!.

- قضايا كثيرة لا يتصدى لها أحد للأسف.. أقصد من الحكومة.. وتظل حائرة حتى يتحدث الرئيس شخصياً.. وهذا عبء رهيب.. والمفترض أنه آخر من يتحدث، وليس أول من يتحدث!.

- الأزمة الآن فى ضخ المعلومات الرسمية بشكل «غير معلن».. كثيراً ما تأتى معلومات مهمة بلا «مصدر».. فلا نتعامل معها، لأننا لا نعرف إن كانت صحيحة أم مدسوسة؟!.

- هل الاهتمام الرسمى الآن بالإعلام البديل؟.. وهل الاهتمام بالسوشيال ميديا على حساب الصحافة التقليدية، والإعلام الرسمى؟.. سؤال: هل النتيجة مُرضية؟.. هل نجحت الخطة؟!.

- هل هناك تفكير حقيقى فى «عودة وزير الإعلام»؟.. ومن هو الوزير القادم؟.. هل «خسرنا» بإلغاء الوزارة أم «كسبنا»؟.. هل سيتم تكليف آخر واحد كالعادة، لتولى أخطر حقيبة؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسألونك عن التغيير يسألونك عن التغيير



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt