توقيت القاهرة المحلي 17:01:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسألونك عن التغيير!

  مصر اليوم -

يسألونك عن التغيير

بقلم : محمد آمين

- ليست مصادفة أن يتحدث الكثيرون عن «انفراجة».. وهؤلاء يتحدثون بالضرورة عن التغيير فى السياسات والأشخاص.. مصادر أكدت أن التغيير «دراماتيكى»، وسيفوق خيال المراقبين!.

- كاتب كبير سألنى: هل لديك أسباب لهذا التفاؤل، وهذا اليقين؟.. قلت: أنا بطبعى متفائل، ولكن التفاؤل هذه المرة حقيقى.. فهناك إشارات رسمية.. أيضاً هناك «روائح» تخرج من المطبخ السياسى!.

- دعوتُ، أمس، إلى حوار بلا حدود.. وقبول الحوار يعنى الاعتراف بالتغيير.. ويعنى بداية انفراجة، والرأى العام يسأل: متى؟.. وأصعب شىء ألا تكون عندك إجابة، ولا أى معلومات!.

- تذكرتُ، أمس، أحد رؤساء الوزارات بعد الثورة.. كلما سألته عن شىء كان يرد قائلاً: «إدعيلى!».. وهنا أحسست بأنه سيفشل، وفشل فعلاً.. مأساة ألا يملك رئيس الوزراء حرية الكلام!.

- من المؤسف أن تكون لدينا أسئلة، وليس لها إجابات.. ومن المؤسف أن تكون لدى الوزراء إجابات ولا يبوحون بها.. لأنهم «ممنوعون» من التصريحات.. أو حتى بسبب الخوف!.

- لا يوجد لدىّ تفسير.. رئيس الوزراء لم يستخدم جيشاً من الإعلاميين ليشرح أفكاره للرأى العام.. صدق أو لا تصدق: لم يحدث أى لقاء حتى الآن، فى «وزارة مدبولى الأولى»!.

- قبل شهور، كتبتُ أن الإعلام هو «الجيش الثانى».. لم ينتبه أحد فى دوامة الشغل.. مازلنا فى حالة «جنباً سلاح».. مع أن الحرب إعلامية، ومع أن الهزيمة الإعلامية تعنى هزيمة معنوية!.

- كل وزارة فيها متحدث رسمى، لكنه لا يتحدث، ولا يشرح، ولا يصحح، ولا يتواصل مع أحد.. إنما يكتفى بإصدار بيان عن «الإنجازات».. المتحدث الرسمى يخدم الوطن قبل الوزارة!.

- قضايا كثيرة لا يتصدى لها أحد للأسف.. أقصد من الحكومة.. وتظل حائرة حتى يتحدث الرئيس شخصياً.. وهذا عبء رهيب.. والمفترض أنه آخر من يتحدث، وليس أول من يتحدث!.

- الأزمة الآن فى ضخ المعلومات الرسمية بشكل «غير معلن».. كثيراً ما تأتى معلومات مهمة بلا «مصدر».. فلا نتعامل معها، لأننا لا نعرف إن كانت صحيحة أم مدسوسة؟!.

- هل الاهتمام الرسمى الآن بالإعلام البديل؟.. وهل الاهتمام بالسوشيال ميديا على حساب الصحافة التقليدية، والإعلام الرسمى؟.. سؤال: هل النتيجة مُرضية؟.. هل نجحت الخطة؟!.

- هل هناك تفكير حقيقى فى «عودة وزير الإعلام»؟.. ومن هو الوزير القادم؟.. هل «خسرنا» بإلغاء الوزارة أم «كسبنا»؟.. هل سيتم تكليف آخر واحد كالعادة، لتولى أخطر حقيبة؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسألونك عن التغيير يسألونك عن التغيير



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt