توقيت القاهرة المحلي 15:46:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على باب السفارة

  مصر اليوم -

على باب السفارة

بقلم : محمد أمين

قرأت تقارير صحفية وسمعت شكاوى عديدة عن تعاملات سيئة لسفراء أجانب مع المصريين.. فهل يعقل أن يتسبب أى سفير فى أزمة مع بلاده، بسبب سوء تصرفاته؟.. الأمر لا يقتصر على سفير أجنبى أو سفير عربى.. السؤال لماذا يتصرف رئيس البعثة الدبلوماسية بطريقة غريبة لا علاقة لها بالدبلوماسية إطلاقاً؟.. ولماذا يبقى فى دولة لا يحبها ولا يحب شعبها؟.. لماذا يتسبب فى كراهية المصريين لدولته، مع أنها ترتبط بعلاقات قديمة ورائعة مع مصر؟!.

ولما عدتُ إلى «جوجل» وجدت شكاوى من لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب من سفيرة بلجيكا.. ويومها تدخلت الخارجية وقالت سنحل المشكلة، وأضعف الإيمان أن نتعامل معهم بالمثل.. ومن المؤكد أن الخارجية خاطبت وزارة الخارجية المختصة فى الدولة الصديقة، وشرحت الأمر، ومازالت السفيرة باقية تمارس تصرفاتها المسيئة.. أو المشكلة أنها لا تمنح التأشيرات لطالبى التأشيرة، مع أنهم ليسوا عمال تراحيل، وإنما نواب ومسؤولون فى مهام رسمية!.

وقال أحد النواب إنها تتعسف مع المواطنين والنواب والسفراء الآخرين.. وللأسف مازالت الشكوى قائمة، والسفيرة تتعامل بنفس الطريقة، فلا هى طلبت المغادرة، ولا الخارجية طلبت مغادرتها، ولا دولتها سحبتها.. وأسأل السفيرة: هل تعرف السفيرة أنها فى مصر؟.. وهل تتذكر السفيرة يوم أنقذت مصر بلجيكا من الإفلاس والجوع والمرض، كما قالت ملكة بلجيكا نفسها إنه لولا مصر لكانت بلجيكا سقطت فى يد الألمان!.. هذا هو التاريخ يا سعادة السفيرة فأرجو أن تذاكرى التاريخ جيداً!.

السؤال: ما معنى أن يشكو النواب من تصرفات السفيرة؟، ثم يصفونها بأنها تتصرف بأسوأ ما يكون؟.. كيف تتعامل مع المواطن العادى طالب التأشيرة؟.. أليس دور السفراء تحسين العلاقات بين الدول وليس تشويهها؟.. أليست مهمتها بناء الجسور وليس قطعها؟.. لماذا يتركون المصريين على باب السفارة؟.. هل يقفون كأنهم يطلبون «حسنة»؟.. كيف تم قبول أوراق هذه السفيرة قبل التحرى عنها، ومعرفة معتقداتها وسلوكياتها؟

وللعلم فإن علاقتنا بمملكة بلجيكا عمرها مائة عام، فهى التى أسست حى مصر الجديدة على يد البارون إمبان.. ومازال قصره يقف شامخاً على طريق صلاح سالم وقد أعادته الدولة من جديد إلى وضعه الطبيعى وصرفت عليه أكثر من 100 مليون جنيه.. وللعلم أيضاً أن السفير السابق كان يعرف طبيعة هذه العلاقات ويقدرها ويسأل الناس على باب السفارة: حد عاوز حاجة، أى خدمة، وخرج من مصر بعلاقات عظيمة وقد أصبح المتحدث الرسمى للملك.. هذه هى مواصفات السفير!

وأخيراً، متى تستدعى الخارجية سفيرة بلجيكا لتعطيها درساً فى الآداب الدبلوماسية؟.. ولا تدعوها لمناسبات رسمية مثل غيرها من سفراء الاتحاد الأوروبى؟.. فلا ينبغى مساواتها بسفراء فرنسا وألمانيا وبريطانيا بأى حال أبداً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على باب السفارة على باب السفارة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"

GMT 22:51 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

ناشئو تنس الطاولة في الأهلي يحصدون المراكز الأولى

GMT 05:42 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مواعيد الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 14 يناير / كانون الثاني 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt